لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص رفاء صائب الشارقة




قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

                الكاتبة وفاء صائب

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)


د. رفاء صائب

القصة الأولى : كذبة حمراء
ضمّت صغارها إلى صدرها ، تمنّت لو استطاعت إعادتهم إلى رحمها ، همست لهم بصوتٍ حاولت بكل قواها ، أن يكون ثابتاً : الطائرة بعيدة ، وصوت القصف بعيد . تداعى السقف سريعاً ، تناثروا من بين يديها كالفراخ المذبوحة ، جسدها الذي غطّته الدماء ، لم يستطع أن يكون درعاً لهم ، تمتم أحدهم بصوتٍ متقطّعٍ بحشرجة موت : إنها المرة الأولى ، التي تكذبين يا أماه !

القصة الثانية : واقع
لساعاتٍ ، وقفت تتأمّل الصورة ، لا تحيد نظرها عنها ، لمست الوجوهَ فيها آلاف المرات ، أسعفها صوتها بتمتمات : هذا ما بقي لي منكم !

القصة الثالثة : تنهيدة
ضحكات أطفالها ، وزوجها تملأ المكان ، يتراكضون في حديقة منزلها الكبير ، تعدُّ لهم فطائرهم المفضلة ، تعتريها سعادة الكون .و.... و..تتنهّد بعمق جراحِ ذكرياتها ، وتتابع مسح أرضية المطبخ في بيت مسخدمتها ، متمتمةً بحرقة : تباً للحرب

القصة الرابعة : حلم
تلك الكوة ، الصغيرة جداً والمفتوحة في الجدار ، رغم أنها منفذه الوحيد للشمس ، إلا أنها لطالما ذكّرته بسجنه ، رسم صورةَ صقرٍ فاتح جناحيه ، وبها الفتحة !

القصة الخامسة : بذخ
تناثرت الأشياء حولي ، استولى الرعبُ على أقطار نفسي بوحشية ، أخيراً قدماي تجرانني إلى تلك الخيمة الباذخة الفقر ، والسماء فوقي ، تبكي الرحيل .

القصة السادسة : غيبوبة
يداها المرتجفتان ، تمسحان على زجاج النافذة ، وبعينين أعمتهما الدموع تنظر إلى الأفق مردّدةً : قال لي سيعود الليلة !!
صوتٌ مخنوقٌ خلفها : منذ سنين وأنتِ على هذه الحال ، ابنكِ الصغير ضلّ طريقه !!!
تنتفض ، وتعود لتضمّ تلك الصورة ، إلى جوار القلب .

القصة السابعة : صراع
يداه القويتان ( كما عهدهما ) تنهالان بطرق الزمن بمحراث الصبر ، وبقلبٍ يمتلئ أملاً ينثرُ بذور حلم ، بعينين دامعتين ، يروي ما بذر ، منتظراً ربيعاً من حياة .

القصة الثامنة : صراع
ناءَ بحملها على كتفه ، وقد تكاثرت ذنوبها وخطاياها ، صوتٌ في رأسه يردد : اتركها على هامش الطريق ، واهرب ، كفى
مشاهد رعبٍ تمرُّ أمامه ، تردّدَ ، همَّ بإنزالها ، عاجلته رصاصة من خلف ساترٍ ، سقط مضرّجاً بدمه ، وبقيت ( بندقيته ) عالقةً بكتفه !

القصة التاسعة : هديل الروح
انحدرت تلك الحمامة من السماء في عجل ، حاملةً غذاءً لصغارها ، صُدمت بألم ، حلّقت في دوائر ، في جنون ، وهي تنظر إلى آثار عشها ، الذي أحرقته النيران
هدلت ، كما لم تفعل من قبل ( بحرقة ) : ماذا فعلتم بعالمي ؟؟؟!!

القصة العاشرة : قيامة
انتفضَ بقوة ، كأنما لسعته أفعى : تباً لضعفي !!!
هشّمَ الزجاج الفاصل بينه ، وبين روحه ، وبسكين قوته الجديد ، قطع الحبل المربوطَ إلى عنقه ، ذلك الحبل الذي طالما ربطه بتبعية الآخرين ، وانطلقَ بساقين جديدتين ، وروحٍ حرة..

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات