لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص شرف يوسف الطحان الشارقة



قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

          الكاتبة شرف يوسف الطحان

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)



الأناقة أولا ..وثانيا
مذ تزوجا ,اختلفا على لون ربطة العنق الملائمة لقميصه الأبيض .
بيتهما تعرض (للدلف ) إثر مطر غزير ,سعيد وُلد يعاني من نقص الأوكسجين الواصل لرأسه ,ابنتهما الوحيدة هربت في ليلة ماعرفا لونها أكانت مقمرة أم حالكة الظلام .
الزوج طُرد من عمله بعد قانون الخصخصة ,هبط سعر الذهب فجأة عندما أرادت الزوجة بيع (مصاغها).
وما زالت تتهمه بأنه لا يعرف للأناقة سبيلا.

الرقم المطلوب خارج التغطية

ستة شهور كاملة وقد أنهكت أذني عبارة: الرقم المطلوب خارج التغطية ,وقد تآمرت كل الهواتف الأرضية والمحمولة على روحي المتلهفة والمنتظرة .
مؤخرا اتصلت ,العبارة ذاتها تتكرر على مسامعي ,طرت فرحا واستعرت أجنحة طيور العالم ,فقد أقلّت الطائرة حبيبي مقبلا نحوي وقد أصبح جهازه بوضع الطيران .

لا يحسنّ العدّ
على فرس جموح من التصميم اعتاد أن يرتاد الميادين والسباقات ,في الشعر والفروسية والأمنيات ,يتسلم كأس البطولة غير عابئ بالسلسلة الطويلة بعده
المركز الأول لكَ ,وأنت َالرقم واحد .
بعدها نسي بطلنا العد وباتت الأرقام توهب للمقصرين .

هذا القلم من ذاك الوطن

خطّ كلمات عن الوطن ,انحنى القلم تقديرا.

في قائمتين

الحمد لله ارتاحت ..كانت كلمات الطبيب المعالج لها ..بعد معاناة طويلة من المرض وانتقال روحها إلى الباري
حتى هؤلاء الحاسدين قالوا كلمتهم ...ارتاحت ( والشقى لمن بقى )
فعندما كانت تقول لا آكل الفول كانوا يصفونها بالمتكبرة فهي تأكل أصنافا متعددة
وعندما كانت في حالة نوم أشبه بالغيبوبة ..ينعتوها بالنؤوم الكسول المدللة ..
ارتحتِ عزيزتي من الحسد وليس من المرض ـ رحمك الله ـ كنت بعداد الأشقياء بقائمة وقائمة أخرى بعداد المحسودين .

ما الذي تنتظره ؟

شاخ عمره بين ثلاثة أقطاب : تربية أبنائه ,العمل والغربة ,تؤده اللقمة واللقمتان . شاهرا سيف صبره بوجه أمنياته .مرسلا أبناءه لأفضل الجامعات , وفي رحلة عودة ابنه الطبيب الأولى لزيارته حمل إليه علبة دواء مسكن للآلام فعّال وسريع , مرفقة بدليل الاستخدام ,وابنه المحامي سيعود بعد عدة أيام ...

التالي

انطفأ نور حياتها فرحت لجنة الترشيد فرح دافعو الفواتير (اللي بعدو)

دائن أم مُدان

إياك أن تتأخر بعد العاشرة! هاجس يراوده كلما أدار مفتاح سيارته خارجا من الموقف بجانب بيته .
اضطرّ مغادرة البيت لساعة متأخرة ,سبقته سيارة لتستقر بأمان في الموقف
اصطف جانبا ,ليجد في صبيحة اليوم التالي مخالفة بقيمة (500)درهم : للوقوف بوسط الطريق بغير مبرر
في اليوم ذاته عبر مسرعا من طريق الطوارئ وبقيت بذمته خمسمئة أخرى لشرطة المرور .

ماهرة

مرارا وتكرارا نزلت العشرة أدراج للسوق كي تشتري مستلزمات الطبخ ,
فابنها الصغير مولع بالأرز وزوجها بالكبة ,استظهرت ما يحبون في كل روحة وأوبة ,حتى أنها تذكرت جارتها التي مستعدة لبيع نصفها عمرها ـ وقد تجاوزت الستين ـ كي تعرف طريقتها بطبخ (البرياني ).
على المائدة اجتمعت العائلة تأكل طعاما طلبته جاهزا من السوق
وطلبت منهم راجية الدعاء لها بالفوز في مسابقتي التصوير والتسويق .

بالقانون

دم يتدفق كأغنية طفولية من حنجرة فُتحتْ حتى بان ما بان ,وفم يتمتم بالدعاء وقد تلطّخت ثياب صاحبته بحمرة ماسال حتى صار اللحمة والسداة
أمام موظف الاستقبال في الطوارئ وقف أب وقور كسير يستجدي علّهم يسمحون له بعلاجه ,فقد مضى على انتهاء تجديد بطاقته الصحية أكثر من شهر ولايوجد بمحفظته هذا المبلغ الكبير .
أتاه صوتها الواهن تعال ,قُتل ابننا بالقانون .

الرقم واحد

احتار المراجع في أمره فالصباح لفطورهم والضحى لقهوتهم ,وما بعده لقضاء حوائجهم .
وأصغر رقم حازه (278) فصبّ جام غضبه على نفسه متأخرا تارة وتائها مرة أخرى.
ضاجع الرصيف ليله ونال شرف الاصطفاف أولا .
أخذ رقمه ( 41 ) ,تقدّم نحو المدير فبادره: بين جميع الدوائر نحن الرقم واحد
,والأربعون يا سيد .

شِحاذة

فقراء ,لكنهم أغنياء لعدم التكشف ,تؤودهم الكلمة أو الكلمتان

يتقوتون ـ وأحيانا (بالدال ) لإطعام بناتهم .

تجسّرت ناظرة لبطاقة التعريف المخبأة في عباءة التعفف

إنهم أدباء مطعّمون بالريادة من العنوان للنقطة

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات