لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص عبد الجليل الحافظ الشارقة

قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

            الكاتب عبد الجليل الحافظ

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)

                                                                  عبد الجليل الحافظ



نصوص قصيرة جدًا من ست كلمات
1
زغاريد
حينما سال دمٌ قاني
استبشرت النساء
2
انكسار
ذرفَتْ عينُهُ دمعةً، ليُجَبِّر قلبًا مكلومًا
3
غياب
خلع ملابسه، فضاع في ظلمات الجب
4
كرامة
صرخ طفلٌ: جائع
دوت رصاصةٌ لتُشبعَهُ

5
نخوة
وقفت تسألهم
فرموا سيئاتهم في كيسها
6
لوحة
كان ينظر إليها
وترسم ريشته أخرى
7
عتمة
بدد ظلام المكان
ونسي سواد قلبه
8
ظمأ
أسقط بجانبه نقطة ماء، وقَطَع لسانه.

9
شؤم
خرست البومة الناعقة
حين مات الجميع
10
هيجان
الذراع الممتدة قطع وصولها استعار الشهوة
11
دليل
فتح الكتابَ ليستدلَ به
فَقطعوا عنقُه
12
ذاكرة
حيث تحطمت السفينة
رقدت ألفُ حكاية

13
مجاعة
يحمل فأسَهُ وجُعْبَتَهُ
ويعودُ معصوب البطن
14
توأمان
الريح التي دمرتنا، كَوَّنَت أرضًا أخرى
15
حمامة
غنت للسلام، وريع حفلها أُنْفِقَ للحرب
16
تراب
يحثون التراب عليه، وهو فوقهم يضحك.
17
مباراة
بدأ الأطفال مباراتهم وأنهوها في الجنة

18
قصة
سطر أول حروف حكايته، داخل قبره
19
أمل
المكان المعطر بالموت
تفتحت فيه زهرة
20
مفقود
أنا المصور، لذا أقبع خلف الذكريات
21
حكمة
قرر أن يصنع الخير لقومه، انتحر ...
22
بصيرة
تلك العين مفتونة بالجمال .... لكنها عمياء

23
رجل
لما وقفت تطلب حقها
صفعها ورحل ...
24
أراد قطف النجمة، فأصبح ولدًا لنعش
25
ثورة
حينما أمسك الحجر رمى طفلًا وضحك

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات