لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص عذاب الركابي الشارقة



قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

                 الكاتب عذاب الركابي

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)




           عذاب الركابي ـ العراق
.....

حذرت الحماماتُ البيضاءُ
في اجتماعِها الربيعيّ ،
ببيتِ السّنابل ِ
منْ تجاهل ِ السّلامْ !!
ماتت جوعا

======
اقتيدَ الليلُ والنّهارُ
إلى غرفةِ التحقيق ِ ،
فأدينَ الليلُ بظلمتهِ ،
وأفرجَ عن النّهارِ ..
بآياتِ نورهْ !!
أضاءت النجوم
======
تنافس
الربيعُ والخريفُ
على كرسيّ الحكم ِ ،
استحق الربيع الجلوس ..
لكثرة أشواكه !!
======
تمنّى الغصنُ الطيرانَ ،
فقدَ صداقةَالعصافيرْ !!
ودع أحلام اليقظة
======
حينَ حكتْ شجرة ُ البرتقال ِ،
قصّة َ حبِّها ،
والعصافيرُ منسجمة ٌ،
أخذت ِ الدبابيرُ
تسب الزهور !!
======
سرقت الظلمة ُ
أثوابَ النّور ِ ،
ولما لم تأت
على مقاسِها !!
شيعتها نيازكَ
======

اعتدت الفراشة ُ بنفسِها ،
لأنّها المتحدثُ الشرعيّ
باسم ِ مملكةِ الجمالْ !!
فارتدت الزهور براعم
======
. قالَ النّهرُ للنخلةِ :
تأخذينَ مكاني ؟
قالتِ النخلة ُ للنهر ِ:
تأخذ ُ مكاني ؟
مرّ عصفورٌ وغنّى
ماءً وتمرا ً !!
======
. لا يعرفُ الشوكُ ،
كيفَ يتحرّر ُ من ذنبه ِ ،
كيْ ينالَ
رضاء الفراشاتْ !!
اخترق البتلات
======

تفتّحتْ الوردة ٌ ،
تذكّرَ الربيعُ
أيّامَ شبابهْ !!
بكى دماً.

======
حين أمطرتِ السحابة ٌ
لعنَتِ الأرضُ
مواسمَ الظمأ !!
نما العشب صوب جوفها

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات