لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص فاطمة الكردي الشارقة



قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

              الكاتبة فاطمة الكردي

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)



فاطمة الكردي

1 – تعارفا على الفيسبوك وشغف بحبها وعندما رآها كاد يدهسها بسيارته لقبحها .

2 – قالت لزوجها وقد ربح البريمو باليانصيب يجب عليك تبديل فرش البيت والكهربائيات فقال حاضر وانت اول مايلزم من التبديل .

3 – نصبت شباكها لتسلبه ماله فسلبها مالها وقلبها معا ورحل .

4 – تحاورت الحروف على صفحات ديوان شاعر وهي تقول : حقا ان الشعراء مجانين .

5 – سألت طفلة جدتها عن سبب بكائها فردت رأسي يؤلمني فقبلت الطفلة رأس جدتها قائلة هكذا تفعل امي معي فيذهب الوجع .

6 – سألت غيمة مطر الريح ان يسوقها لسوريه . رد: لاحاجة لهم بك فالدم يسقي ارضها .

7 – اقسمت ام الشهيد عند دفنه ان شهادة استشهاده عندها اغلى قيمة من شهادة الطب التي اتى بها من بلاد اجنبيه .

8 – وجدوا في مذكرات فتاة مهاجرة انها كتبت : ان الموهبة والابداع تولدان من القهر والألم وهاهي وقد ماتت بعد أن ساهمت في انقاذ اطفال المركب الغارق .

9 – ورقة شجر صفراء تتهاوى عن غصنها تقول لأمها وداعا أماه سأعود اليك ماء وغذاء لتعيشي في الفصل القادم وفاء لفضلك علي .

10 – فوجىء بأخيه الأصغر مستقلا الحافله التي يبغي تفجيرها بمن فيها من الصهاينة بحزامه الناسف وفاضل بين انقاذ أخيه او الوطن ؟ ففضل الوطن وكان دوي انفجار مريع

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات