لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص فاطمة وهيدي الشارقة

قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

                الكاتبة فاطمة وهيدي


دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)
           

سرقة

وقفت عند إحدى الإشارات، تبيع أعواد الفُلِّ،
لتشتريَ بعضَ أحلامها البسيطة،
جاء مسرعًا،
سَرَقَ عمرَها ... وفَرَّ !

انهيار

حطَّمت جموده، وأعادت ترميمه،
عندما بدأ يلفت الأنظار،
دفنها تحت أنقاض غروره .

شيخ

تسربل بعباءة التقى،
وحين كشف النقاب عن وجه قلبه،
فرَّتِ الشياطين !

حسد

الأوَّل يتَّمها قبل وفاته ،
الثاني رَمَّلها قبل موته،
الثالث وضعها في دار للعجزة،
ليستحوذ على أموالها دون حاجته،
رغم خذلان جمع المذكر لها،
لم تسلم من حسد نون النسوة !

زيف شهريار

تزوَّجته،
ممنِّيةً نفسها برواية حكايا عشقها له كل ليلة،
في الليله الأولى
اكتشفت أنَّه "مسرور" !!

أمنية

قالت له : إحدى أمنياتي أن أكون خلفك ،
وتكون إمامي كلَّ صلاةٍ ..
حقَّق لها نصف أمنيتها الأول .. فقط !!

مُحترف

كان رجل الكلمة الواحدة،
كلما رمى سهم كلماته المعسولة على قلب فريسة جديدة،
التزم بنفس النص !

نميمة

اجتمعوا والتهموا لحمه في غيابه،
أرغمته وحدته على مشاركتهم وليمة،
لالتهام صديقهم المسافر .

شاعر

أحبَّته، فتركها،
وبحث عن فتاة،
تحمل اسمًا لا يكسر وزن قصيدته !

اخلاص

جلسَ أمامَ صَديقِهُ الوحيد، يَشكو له جُحودَ أبنائه،
ربت الصديقُ على قَدمِه بِكَفه وهو يلتهم عظمته .

احتجاب

كان مؤمنًا بانتهاء زمن النبوءة، حينما ألقوه في جُب
تشبث بالبقاء فيه، كي لا يعود للذئاب

سذاجة

عاشت في حكايا جدتها،
كل صباح كانت مرآتها تؤكد لها أنها لم تعد " ست الحسن "
فيما كان رجال المدينة ونساؤها يتحولون إلى " أمنا الغولة "

مسلسل

دست له السم في وجبته المفضلة، وهي تتذكر خياناته المتكررة، وقدمتها له بدم بارد0
جلست تتابع النشرة المسائية بتعجب، لم ترد أخبار عن مقتله!
تنبهت على صوت صراخه ، ينهرها لأنها تأخرت في إعداد وجبة العشاء
قامت متذمرة، وهي تخطط لتكرار جريمتها الخيالية في أقرب وجبة .

قطار الرحمة

طردوها من قطار الأماني، لأنها لا تملك تذكرة حظ ، نزلت في محطة اليأس، تحمل في يديها حقيبتين، واحدة محملة بالخيبة والآخرى مكتظة بالوجع، وفوق كتفها جبل حزن، قَوَسَ ظهرها. ارتفع صوت الأذان، فتوضأت بدموعها، ورتلت دعواتها، ووقفت تنتظر قطار الرحمة.

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات