لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص محمد مخلص حمشو

قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

          الكاتب محمد مخلص حمشو

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)


الكاتب محمد مخلص حمشو


1 - قال عصفور لآخر تعال لننزح عن سوريه مع النازحين . رد عليه : بل ابق هنا فتات الوطن افضل من اعاناتهم

2 - عندما تغرق السفينه العرف في البحر ان القبطان آخر من يغادر السفينة , اما في سفينة لجوء السوريين الى بلاد الاغتراب فإن المهرب اول من يغادر .

3 - قالت نملة لأختها وهي تحاول اجتياز الطريق انتبهي لإشارة المرور . ردت عليها : لا عليك فتسعيرة الشرطي 25 ليره

4 - تعجب كيف لم يحصل على الوظيفة وكان الأول بين المتسابقين ..أتاه الرد لأنك لم ترشي ولست مدعوما.

5 - صاح الديك مفاخرا :أنا ملك الصباح . ردت عليه دجاجة عرجاء . فالشمس تشرق دون اذن منك .

6 - كم تعجب المعلم من رد تلميذه الصغير حين سأله لماذا تصر أن تكون طيارا مدنيا في المستقبل ؟ أجاب لأن مضيفات الطيران اجمل النساء .

7 - ظل يشرب الأنخاب في صحة الآخرين حتى خسر صحته ومات .

8 - كان صغيرا يبكي لمنظر الحمال يضرب حماره ..ولما كبر اصبح جلادا يستنطق المتهمين دونما رحمه .

9 – تنكر بثياب ليماثل قردا ويقلده في سرعة تسلق الأشجار لكنه سقط عند اول شجرة فدقت عنقه .

10 – اسد يقول لآخر غريب امر الانسان يتهمني بالوحشيه مع اني لاآكل من غير ما اصطاد واعف عند الشبع والانسان يأكل أخيه ولا يشبع .

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات