لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص وضاح المصري الشارقة


قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا
                  الكاتب وضاح الشرقي

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)

                 حشرجات مقهورة

        

ولادة
صرخا من الألم، ارتقت روحه إلى سلام السّماء إثر رصاصة، أنجبت زوجته مولودهما..

أين الربيع
سمع ضجيجاً يجوب الأزقة، ركب سيارته وعاد إلى البيت مسرعاً، كان قد نسي مفتاحه، دق جرس المنزل، لم يجبه أحد، هاتف الأصدقاء عبر الجوال.
ألو: حريّة عندكم؟
أجابوه: لم تزرنا منذ زمن..
نزل من المبنى مسرعاً يجوب الشوارع باحثاً عنها، ولايزال..

مثقّف
حاول جاهداً أن يبصق حروفه في وجه القاضي، لم يستطع، ابتلع حروفه، واختنق.

حرية تعبير
دعاهم على الملأ إلى اجتماع عاجل ينقذ البلاد من الفوضى، وفي الصباح زيّن المدينة برؤوسهم المدلّاة على أغصان الشجر..

غضب
رحلت غيمة عكس السّحاب نحو أرض عطشى، لم تتمالك نفسها لهول الجفاف فأمطرت طوفاناً..

متسلق
احتوته الحرية على مضض، تفحصته عيون الأحرار عن كثب، نثر بذاءته في المكان، وعاد يلفّ أذيال العبودية..

مواجهة
أربعة أعوام من الحرب، كل يوم يطلق العدو عليه الرصاص ولم يرده شهيداً، التقيا في مشفى وجهاً لوجه، أطلقت عليه جمال عينيها فأردته عشيقاً..

ديكتاتورية كاتب
ثارت الحروف على الكاتب، حاصرته الهوامش معلنة تأيدها للحروف، أمسك الكاتب الورقة ومزّقها، أعلنت السّطور الصفحة منطقة منكوبة حتّى إشعار آخر..

عدالة منكوبة
حكمت الانتخابات بأمر المخابرات، بتجديد البيعة لحرامي الأوطان حامي الأوثان، ومن يعرض عن الامتثال لعدالتنا المنكوبة، فالموت تحت الأنقاض، أو العيش خلف القضبان.

نيران صديقة
أطلقوا أموالهم بين الجنود، لم يبق جندي في مواجهة العدو..

الموت
جالساً على فخامة كرسيه المرصّع بما هبَّ ودب من كنوز الأرض، تقدم نحوه على هيئة رجل، دون أن يطرق بابه بالاستئذان..
بغضب الطغاة صاح فيه: كيف تجروء على قطع خلوتي..
واثقاً من نفسه أجابه بهدوء: أنا الموت، جئت آقبض روحك..
انتفض هارباً..
وقع الكرسي..
اصطدم رأسه بحافة درجات القصر، بعد أن سقط خوفاً.. ومات..

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات