لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص يوسف حطيني الشارقة




قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا


الكاتب د. يوسف حطيني

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية


الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)



               د. يوسف حطيني ـ فلسطين


جَمَل المَحَامِل

قصص فلسطينية قصيرة جدّاً


ناجي العلي

متأمّلة لوحةً معلّقة فوق الجدار، كانت أمّ الشهيد تعاني نزعها الأخير.
قالت لرجل اللوحة الذي يدير لها ظهره معاتبة: لقد أصبح ابني فدائياً حتى يرى الفلسطينيون وجهك يا حنظلة، وها أنا ذي قاب فجرٍ من الموت، وأنت ما تزال مصرّاً على تجاهلي.
في الصباح حمل أهل المخيم جثة امرأة غرقى بدموع مالحة.
* * *
صندوق أخضر

ضبطوه متلبّساً بعشق الأرض، فأطلقوا عليه رصاص حقدهم.
مبتسماً كان حين تجمّعوا حوله، فأثار الأمر حيرتهم وريبتهم ورعبهم، بحثوا عن الصندوق الأسود في قلبه، لكشف سرّ ابتسامته، دون جدوى..
لو بحثوا عن الصندوق الأخضر لعرفوا سر تلك الابتسامة، وأدركوا ماذا قالت له الأرض.
* * *
غيمة

حمل جدي أعوامه السبعين على كتفيه، وهو ينقّل بصره بين حقله المتعطش لقطرة ماء، وغيمة شاردة في سماء فسيحة.
مرّت الغيمة فوق مستوطنات متعددة، ثم وقفت فوق حقله تماماً، وراحت تذرف دموعاً سخيّة.
* * *
العلم نور

قال المعلم: أهلاً بكم في العام الجديد.
قال الجنود: تغلق المدرسة حتى إشعار آخر.!
* * *
دموع مؤجلة

حين جاؤوا لاعتقاله لم تذرف دمعة واحدة.
في الليل: عانقت طفلهما والوسادة المبللة!
* * *
الأمم المتحدة

كل واحدة منهن تحمل سكيناً، وقد أعدَّ الزعيم الأوحد لهنّ متّكَأ، حين خرجتُ عليهن بقميصي وحَطتي وعِقالي وزيتوني ودمي، تابعن أكل الفواكه دون أن ترفّ أجفانهن الكحيلة، ورمين القشور في وجهي، لم يكن ثمة بين الأصابع إلا دمي.
* * *
اللصوص

في مدينة من مدن الشمال الباردة، أشعل قلبي إعلان عن معرض للتراث الإسرائيلي، اتّكأت على غيظي، ودخلتُ:
رحّب بي رجل ذو عينين زرقاوين، ثم راح يتجول معي في المكان.
كانت عباءة جدتي وسروال جدي يتوسطان المعرض.
نظرت في عينيه مباشرة، وأخرجت له ـ من جيبي ـ مفتاح بيتنا القديم.
* * *
الظلال

اقتلعت الجرافة الإسرائيلية شجرة زيتون هرمة، أخذتها بعيداً عن جذورها، فانخلع قلب عشتار. غير أن الطمأنينة عادت إلى ذلك القلب برداً وسلاماً، بعد أن لاحظت أن ظل الشجرة الوارف لم يبرح المكان.
* * *
بِرْكَتَان

قبل أن يذهب يعالون في إجازته أوصى أحد جنوده بتعذيب طفل فلسطيني تم اعتقاله مؤخراً:
- اضربه بقسوة، كسّر عظامه، حتى لا يعود إلى رشق سيارات الجنود بالحجارة.
أخذ يعالون طفله وزوجته إلى المسبح، وكانت الأسرة تعيش أسعد لحظاتها.
حين ألقى الطفل نفسه سعيداً في بركة المسبح، كان ثمة طفل آخر يسبح في بركة دمائه.
* * *
مصير الأمواج

وقفتُ على شاطئ البحر، تأكلني أنياب الغربة، رأيت على بعد مئات الأمتار موجات عالية متلاطمة، لاحظت أنها كانت تضعف كلما اقتربت، وعند أقدام الشاطئ تلفظ أنفاسها.
تذكرت آنئذٍ موجة عاتية هبّت على شاطئ الوطن.

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات