لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصيدة أمي لنورس يكن

قصيدة أمي للشاعر نورس يكن

كنت في كل صباح
أملئ البيت صياح
و هي تنشر الغسيل
أرقب الصبر الطويل
أرقب الثدي الذي أرضعني و أنا صغير

أمي آلهة الكفاح
صورة شعب
وجه ملاك
ريح حنان عاتية
هنا و هناك

حرف الألف كان جامد
يشبهه الرقم واحد
ونسائم شعرها
في رحى العلم تساند

و الهموم والعطور
و الشراشف المطوية بريح البخور
والصباح الليلك
في سجائري أبي
فنجان قهوة .. صوت فيروز يناشد
لو أعود إلى المراقد



وجه أمي لا يفارق
المخدة ..
مرآة الحمام
والمناشف .. والملاعق
أمي تطهو .. أمي تزهو
والروائح الطاهرات
للمحاشي .. و المحالي .. و اليبارق

أمي تقرأ
أنا أفقه
أمي تصرخ
أنا أطرب
على الحان صوتها الرنيم
أمي تكوي وشحات الحرير
وتكوني معهم

يا ذكرى معلقة بـــ أحبال الغسيل
والماء والملاقط
الورد الجوري

يا وجه يسافر معي
على أجنحة الأثير
وجه أمي لا يفارق
آه لو عدت صغير


Share |



التعليقات على قصيدة أمي لنورس يكن


لااااااجديد
راما باتيتا

لما يظن الشباب العربي أنه لو اخترق جدار الحياء بكتاباته والتحف عباءة نزار قباني سيطفو على وجه الماء أكثر ..... أتمنى للشاب الواعد ألا يكون إلا ذاته حضرت توقيع ديوانه وأأسف على كل ماسمعت فلا جديد ولا فريد بل تفرد بعدم الحياء واصفر عند النصح وواجه الهمس في أذنه بالقبح ..... والشعر أخلاق ورسالة للعالم وليس سرير عليه تشرح بطولات أسلافك


كلام من ذهب
آدم كردي

الهموم والعطور و الشراشف المطوية بريح البخور والصباح الليلك في سجائري أبي فنجان قهوة .. صوت فيروز يناشد لو أعود إلى المراقد حسيتك أنا يا زلمة شو انو كلامك قريب من القلب








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات