لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصيدة إيحاء الغادي للحادي لأحمد جنيدو

إيحاء الغادي للحادي


شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

تلمّست حزن المغيب
بوجه يخاف الظلام,
ويقبع في حافة الانتظارْ.

رسمت خطوطاً وفوضى
وأشياء من صرخات القبور,
وقصفة توتٍ
تميل مع الريح في ظلمة الانكسارْ.

بحثت عن الحلم في ورق الوهم,
لمْ يرني شيخ صبري,
مكثت بسفح الضريح
لأرمي عليه فتاتاً من الياسمين,
وأمسح عنه الغبارْ.

خذيني إليك , غريبٌ هو الصمت
من حول آذان شعري,
خذيني إليك
أبيع كنوزي بأرصفة الضجر المتهالك,
مقابل قمع ٍ من الماء في جلسة ٍ للمرارْ.

خسرت الرهان لأن حصاني ثقيلٌ,
ووزني ألوف الخطايا,
وضعفي بألف منارْ.

وخطوة عزمي تعود وراء,
ولا تتقدّم يوماً,
خطوت, حبوت, زحفت,
ولم أستطعْ رفع رأسي,
فأطرقت عيني إلى الأرض,
إني خسرت الرهان ,
لأني أجيد غباء القمارْ.

وكانتْ نصيحة جدّي:
(بنيْ لا تلاعبْ بيوم ٍ جباناً,
وقبحاً وذلاً وجهلاً وغدراً ونارْ.)

إليك أعود فراغاً,
وسطراً هزيلاً,
على ورق البيلسان,
إليك أعود رماداً هشيماً
أعود بعوضاً على الجلـّنارْ.


** ** **

أصيح بدربٍ بعيد ٍ
وحولي الظلام هواءْ.

وحولي الدخان عرينٌ,
وحولي الضباب رداءْ.

وحولي الشتاء فراشٌ,
وحولي العراء غطاءْ.
أصيح أعيدوا نجومَ المساءْ.

وصوت الدعاءْ.

أعيدوا لقلبي الدماءْ.

أعيدوا مواويل أمّي القديمة
شيئاً من الكبرياءْ.

أعيدوا دعاءات أمّي العتيقة ,
نبع العطاءْ.

أعيدوا حليب الطفولة,
شيئاً إلى الفقراءْ.

أعيدوا طعام المساكين في صحن جوع ٍ,
أعيدوا لنا البسطاءْ.

فهذا البساط وحيدٌ قديمٌ,
لمن نام دهراً على صخرة الاختيارْ.

وعاد يقيد شموع الهزيمة,
يرسم لوناً مثيراً,
وفي فمه الاعتذارْ.

وما اعتذر الشاب من قبـّة الافتكارْ.

ولكنْ على هـوة الانتحارْ.

أعيدوا لباس الربيع,
فأرضي رمالٌ,
وزرعي صحاري,
ونبع مياهي دثارْ.
أناجي صديقي تعالَ,
وخذ ْ من يدي الانفجارْ.

وخذ ْ قبح نفسي,
لترمي به في القفارْ.
يغيب صديقي سراباً رويداً,
وأدنو لظـّل النحيل,
وأجلس تحت النخيل,
وأصرخ ملء الفؤاد,
يضيع صراخي,
يتوه بريح البوادي,
فمن يشتري جيفة ً,
والأواني القديمة,
من يستطيع البقاء سنيناً سجين الدمارْ.

أهذي وصيّة جدّي؟!
أهذي وصيّة ذاك الغريب؟!
بأنْ أنبح العمر طولاً وعرضاً,
وثمَّ أنام النهارْ.

فهذي رفاتي,
وتلك نجاتي,
وذاك شتاتي,
وعمري هلالٌ,
وجوعي بلادٌ,
غبيٌّ طموحي,
يحاول أنْ يتطاول حتى السماء,
غبيٌّ وصولي
يحاول أنْ يستثير الشموخ,
ويعرف أني الحصارْ.

** ** **

جليّاً أراك,
لأنّك ساكنة في ضميري,
وفي عنفواني,
وساكنة في مكاني,
أراك بكل الثواني,
أراك كبستان تين,
بتشرين يلبس ثوب اخضرارْ.

وأنت بذاتي كأرملة الشهداء العجوز,
وطاعنة الخفقات,
وفوح البساتين,
صوت العصافير,
صمت المواويل,
هدر الأعاصير,
أنت حيائي, وأنت صمودي,
وأنت حياتي فأين الفرارْ.؟!
أجيء أروحُ على بقعة الزيت,
أشعل عود الثقاب الأخير,
وأحترق,
النار أنت,
وأنت كقطرة ماء,
وأنت كوصمة عارْ.

وأشعل عود الثقاب الأخير,
لأحرق ثوب الوداع,
ورفَّ الحمام القتيل,
على الأرض حزني,
وفوق السوارْ.

وترحل عنّي طفولة عمري,
وترحل عنّي كهولة حبّي,
أنا أكره البدء كره زمان الصبابة
أيام كنّا صغارْ.

نلوك الحكايات,
نأكل خبزَ اعتصارْ.

ونلعب دورَ البطولة فوق فراش الهزيمة,
نصرخ خلف الستارْ.

أخاف بعينيك صيفاً كئيباً,
لماذا نجوع؟!
ونعطش,
نقضم أجسادنا,
هل لديك جواباً؟!
وهل في الخزائن سرَّ الخيال؟!
بعمق الأنوثة تاه المسارْ.
يشيخ شبابي,
وأضلاع صدري تنوح على باب سيّدتي,
(من يردَّ عليّ فؤادي)
بغير مساومة ٍمن؟!
ومن غير شرط ٍ؟!
ومن يستجيب لصوت الوحوش؟!
أخي بالبراري,
حنان الإخاء عدوّ الجواب,
فأين بليلي أنام؟
أنا لمْ أزلْ في ضياع ٍ,
ألملم نصف البقايا,
وعكس المرايا,
وأرض الخطايا,
وأجمع حول الكراسي فتات النهارْ.
وأكتب فوق السطور رماداً ونارْ.

كانون الثاني-ـــ 2003
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido2@yahoo.com
ajnido@gmail.com
سوريا حماه عقرب 0096333448261
00963932905134


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات