لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصيدة بائع والا شاري لأحمد جنيدو

بائع ولا .. شاري 


شعر

 أحمد عبد الرحمن جنيدو


رميتُ مناديل السلام ِ محبّة ً،
فصار َالوصولُ يبوحُ نثـْرَ تقطـّعي.

هجيرُ المعاني في اللسان ِمعتّقٌ،
كوى سافحُ الترقيد زنَّ توجّعي.

تقولُ المرايا في الأخاديد حكمة ً،
تثيرُ دمَ الخدريَّ، تهذي بمدمعي.

شجتْ بالخرافات التي ما تكاملتْ،
على سطر عجز ٍأوقعته فزعْزعي.

يسيرُ الصباحُ على دروبٍ عسيرة ٍ،
وشمسُ الحقيقة ِخلفَ غيم ِالتورّع ِ.

فلا العرفُ في الدرنات عادَ معلـّماً،
ولا الصبرُ في التكوين يعطي تذرّعي.

تباهوا بقتل ٍ،والصغيرُ مضرّجٌ،
دماءُ الشهيد ِعلى غدٍ،أين مسمعي؟!.

صراخُ الأنين ِعلى الترابِ مكسّر ٌ،
فلا صوته جاب المدى،لا لمرجعي.

يعودُ بأكفان ٍلوجه ٍ مشرّع ٍ،
تراه السماءُ سكينها فيضَ أشفـعيْ.

تموتُ البلادُ بلا ضمير ٍولا هدى ً،
ككسر ِالعظام ِبدون ذرفٍ بمصْرعي.

ولا رجفة ًمن قلبه هزّها دم ٌ،
يسيلُ الدم العربيُّ دون تضرّع ِ.

أيا عذرنا المسموم ِتبكي وشاية ً،
وجلَّ الحكاية ِأنَّ سيفاً مروّعي.

ببطش ٍوقتل ٍ،والفصولُ تتابع ٌ،
وعند الحقيقة ِفي النزاعات مفزعي.

فتصحو الدقائقُ من شرود ِحواضن ٍ،
خواصٌ بلا أثر ٍتنادي لمنبعي.

وصيدُ الطقوس ِعلى مراح ٍتكاثرتْ،
وصدُّ الصدور ِيفوقُ عمراً تمنّعي.

أتخلو الضمائر من صرير ندائها،
وصوتُ الضمير ِيصيحُ في جوف مقطعي.

أتيتُ السلامَ محمّلاً غصنَ مطلبٍ،
يد ُالذبح ِتقتصُّ احتفالي ومخدعي.

هي النورُ درعا الحبُّ سكنى مصائري،
وتحبي على ألمي وتدمي بأضلعي.

دمشقُ عروسُ المجد ِحين تحطـّمتْ
بسلخ ِالجلود ِحمامة ً، عاث أذرعي.

وحمصُ الحكاية ُإنْ بكتْ من جرائم ٍ،
فإنَّ الضياءَ إلى الهدى صار مطمعي.

فشدّوا الحنينَ برعشة ٍمن جنازة ٍ،
فإنَّ الشروقَ يريدُ عزم َتشرّعي.
2011-05-21
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات