لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصيدة يا راسي لعبدالعالي الوالي

يا راسي لعبدالعالي الوالي


تالف انا
والزحام جاني مخالف
ما بقيت عارف
نكمل الطريق
والحرف فالضيق
ول نبق واقف
...
المشية تبدلات علي
ما بقيت عارف
واش أنا هداك
ول هو اللي كان فيا
مش وخلاني
غريب فزماني
حتى الفكرة تسلت من يديا
كولي واش بك
يا راسي ونهنيك
ول التيقة تدفنت حية
أنت مني وأنا ليك
تفرحني وندفيك
يا راسي لا تقصاح علي
...
جاي محرك
ندير الفك
واللجام ثقال فيديا
الحركة حارة
والخيل جارة
والحافر تعثر فيا
طيحة ونوض
والكلام حدود
ول الخيبة شاخت فروحي
ضيعات كروحي
ما بقات الجدبة لايقة ليا
...
كل يوم نفكر فكلمة
حتى تصف الحلمة
ونشيع غير الصافي
والحلو من جناني
واش جابني لداك الورد
نشوفو بعيني
تخضار بالنوار
ونرسم لحروف عل الخد
...
يا راسي أجيني بالهمسة
لا ضيع الشوق
وتطفي شمعة
مزالة للحق مضوية

يمكن نخرج من الزحام
ونكمل الطريق
الرايحة ألرسام
والكول يرجع متاوم
نبني سطور
من حلق المحكور
ونعلي البنيان
ندرك الشمس عل الجور
يطف فظلام الليل
يموت موتة المغدور
...
يمكن المشية
ترجع سكمة
والخطوة بالفور
تتخط لعتابي المحضورة
ترجع الفكرة
اللي كانت فدروب الخيبة
مطوية
...
يمكن تعود ليام سخية
ونلحك عل الحركة
والسرب نراودو لي
وخيلي يرجع رحراح
يدردك بالحافر
والساكتة تزغرت بالنية
يفيق المجدوب
الساكن دواخلي
يهيت
يزوكي
ويعلم
والرش فالسما
يقتل الخلعة
سباب هاد الفجعة
...
يمكن الحلمة
ترجع سالمة
من زمان الخوف
تورق وتخضار
وتجيب كلمة
صافية شهدة
تروي السامع
والشايف الخط
فالصخرة منقوش
ما يرشيه شتيف الشتا
ولا زهير الريح
ول صهد الشمس الحارة
والحس ضاوي فالحروف
أجي قرب
يا راسي وشوف
لا تعاتب
راه الكلام
باقي عل العاهد
ما نس صورة المكان
في زمان الخاوة
وشوفة الورد
مزالة فالخاطر نوارة
والحروف على الخد
هاودة سيالة
...
يمكن ويمكن
الفكرة تحن
ترجع تسال
على الساكنة فيه
من عاهد اللي كانو
بحور للكلام
السالكين دروب المقام
والقصايد خيام
ترتاح فيها النفوس
وتصالح الخصام
تسقيك من عطشة الحر
والطريق الجاية رمالي
هازة حالي
تكفيه فالديار الخالية
يعمر جديب
والقلب حليب
يسقي الخوخة والدالية
والصفصافة الراكدة
فرموش الواد
والشوفة تسكاد
فعين الجواد
ويجي الكلام عنبر
والمحبة تزهّر
مع طلوع الفجر
... ...
يا راسي
يا الساكن فهواسي
خليتني مفرد
طار نعاسي
أجي نتفاهمو
نديرو الكلام
سلطان زمانا
ونسطرو الخير للكدام
نرميو فكل رحبة
كلمة راوية
ترجع الرحبة ساوية
والخاوة تزكى
تعمر القلوب الخاوية
...
يا راسي
يا التالف بين الحروف
لا تكون كيفي
وتخلي الزحمة
تبلع احلامك
بيك نتقوى
عل السارحة فدروب الخاطر
ترشي العظام
وتقتل الحي فيا
من داك الزهر
المنور فعيني
شحال ...
وشحال هادي
ما شافت عيني
لخضر...
الحالة سالكة
دروب الشر
وكل خطوة فيها
كتعتر ...
تطيح وتنوض
وتعاود تهضر
للصمت بغات
تكسر ...
والجاية كثر
إلى ما فاق الحر
الناعس ...
والغيرة الصافية
تزهر بصوت
التاعس...
والحلم ينشر جناحو
يظلل عل الصبيان
الهازة هم الدنيا
بلا شوار
...
يا راسي
سامحني إلى مشيت
راه ما كد حد
يوقف للجاية رعد
وحجار ترمي
قلوب الورد
النابتة فخيبة السعد
السالكة دروب الوجع
تجري على خبزة
بايتة ...
والجوع شرع
حكم وضيع
كلمة فالحلق
ضاوية ..
وخيم سكات
رافد ليعة الساكنة
فالبال ...
ورواح فبياضها
تمدت ما قرات
المحال...
بهواس الغالية
نسكنت
عطات واختارت
اللي فيه
جيال حارت
...
ياراسي
هاد النشدة فريدة
والحب زين التغريدة
وحالنا ما هو خافي
لونت بيه كتافي
نهون هم الجايحة
السايحة فجنان السعد
ونزرع ورد
يمكن ترجع ليام السخية
والساكنة فالبال
تضوي بالحق
وترتاح فكفوف الحرية ...
عبدالعالي الوالي 2013/06/20


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات