لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قمر ينام على يدي لأحمد جنيدو

قمرٌ ينام على يدي، شعر :أحمد عبد الرحمن جنيدو، قمرٌ ينام على يدي .. والآخر المقتول في بوّابة الوطن الكبيرْ. .. قمر أخبّئه.. بقلبي .. حالماً في عالم حرّ صغيرْ... فأنا بكيت لموجة مذهولة .. لم تعبر السدّ الأخيرْ... والموجة الكسلى الصغيرة .. ترسل الأحلام من قلب كسيرْ.. وتقول من صوت زهيد: ما لكم شعباً ضريرْ.. قمر يسافر فوق أجنحة الظلام.. يعود يوما خائفاً ومطارداً ..

                 قمرٌ ينام على يدي


شعر

           أحمد عبد الرحمن جنيدو

قمرٌ ينام على يدي

                    والآخر المقتول في بوّابة الوطن الكبيرْ.

قمر أخبّئه.. بقلبي
حالماً في عالم حرّ صغيرْ.

فأنا بكيت لموجة مذهولة
لم تعبر السدّ الأخيرْ.

والموجة الكسلى الصغيرة
ترسل الأحلام من قلب كسيرْ.

وتقول من صوت زهيد:
ما لكم شعباً ضريرْ .

قمر يسافر فوق أجنحة الظلام
يعود يوما خائفاً ومطارداً
من قبضة البوليس
من برد طويل زمهريرْ.

قمرٌ يقاتل ظلمكم
قمرٌ يقاتل خوفكم
قمرٌ يقاتل ضعفكم
قمري جميل، والغريق يقاوم
المدّ، الهديرْ.

-2-

قمرٌ يعلّق فوق وارفة الظلال عبادة
كان المصلّي قانعا برغيفه...
كان الخليل المستجيرْ.

كانت ضمائرنا تثور
و تنشد اللحن المريرْ.

هذا نداءٌ شاحب من خوفه...
من قسوة الحرمان, و الأحزان
رعبا ًأستجيرْ.

يا سادة الأوطان كفّوا عن ملاحقة
العصافير التي رغما تطيرْ.

لن تعبروا أصواتنا
بضمائر الشعب الفقير
لن تخمدوا أرواحنا، أوراقنا، أقلامنا
أعلامنا، أشجاننا، أسماءنا ، أوصالنا ، إيماننا
إن صار ربّ البيت مثل منقّـّر الطبل الصغيرْ.

في مسحة النور الأخيرْ.

قمرٌ ينام على يدي
والآخر المصلوب في
شمّاعة الرجل القديرْ.

-3-

يا طارقا أبواب حزني غادر الآنْ .

أنت الذي أشعلت في قلبي لهيبا
صار أوطانْ.

فأنا أحاول مزج حزني
في ضياع باهت ٍكانْ.

أنت الشقاء متى تغيب مطاطيا
ارحل بنسيانْ.

فأنا عجوز بائس و مطارد
دعني بجرحي أشعل الأوراق نيرانْ.
قمرٌ ينام على يدي
والآخر المسجون ولهانْ.

-4-

لخديجة الحلم القتيل سأكتبُ!

لجدائل الشعر الطويلة أكتبُ!

وإلى العصافير المسافرة البعيدة أكتبُ.

لعيونك السمراء أرسم صورة
يا حب قلبي الغاضب
النيران فيه.. تلعبُ.

من طعنة الآه الجريحة أقربُ.
من لحظة الجوع الشديدة أهربُ.

-5-

وإليك أحلم طفلة تأتي من المدن
اللغات هديّهْ.

كي تنشد الطير الصغير
يعشعش الناريّه.

بحناجري الثوريّه.

وسأرسم الأمل البعيد محاربا بعيونك العسليّهْ.

ها ألعن الشكوى وخوفا قابعا في داخلي
لست الذي سيحاور الأبديّهْ.

وطموح صوتي نبرة تصل المدى
وطفولة ورديّهْ.

لخديجة السمراء أكتب نجمة
لا تسكن الأرض الجريحة
لا غباء مشاعري البشريّهْ.

قمرٌ ينام على يدي
والآخر المسلوب من رمز الوجود
بلا سلاح قاوم النازيّهْ.

ويعيش دون هويّه ْ.

صار الحليب مشاعل الحرّيّه ْ.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6\11\2000
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
ajnido2@yahoo.com
ajnido@gmail.com
سوريا حماه عقرب


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات