لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قنديل الذاكرة

 

 

 

قنديل الذاكرة ... النابغة الرندي ... محمد بشير دحدوح

 

 

 

 

عالم نوح 

 

 

 

 


أطلقت خيل الهوى سبحاً بأمنيتي
فاستنفرت شرراً من عين مجمرتي

مهمتزها الخوف والأحلام أسرجها
تلقاء عينيك يا قنديل ذاكرتي

تشق لليل جيب الصبح فانسفحت
عصائب النور في مرآة باصرتي

تفتقت غيمةٌ من برق حافرها
فأغدقت دمها في يبس أوردتي

وجاذبتني نجزمٌ[ كنت أركنها
بجانب الطور من صحراء أخيلتي

لما دخلتُ عليك الحلم تحملني
شوقاً إليك بحسن الظن أدعيتي

وطالعتني بروق العزِّ منكسراً
فيه الشموخ، على أقواس أروقتي

ألقيت ذنبي على حيطانك ائتلفت
طهراً ... وفي الأكناف معذرتي

فافترقت القبة الثّكلى .. تهادلني
رطيب مرهمة .. حنت لصاديةِ

وجاءني المسجد الأقصى يسائلني
عن سيف عز تمطى طيّ أغمدةِ

فيا شراع النوى أبحرتَ بي لغدٍ
ضلت بساحله ذاتي وأقنعتي

ويا بساط الهوى لملتني عجلاً
فردَّ لي قلمي عطفاً ومحبرتي

وخذ إليك سلال العمر مؤتلفاً
فيه العجيب ودع كحل ملهمتي

دأبي ودأب الهوى شعرٌ يعاندني
والوجد محترقٌ في جفن قافيتي

والضدق في الحب نزف صارخٌ بفمي
والعزم منتفض في كل جارحةِ

أزهو على الحب إبريقاً به شغفٌ
بالماء يحبسه عن ظامىءٍ أبتي

وما صقلت جهاداً كي أكون كما
حلفت كذباً وما أوريت أزندتي

ستون عاماً، وعام غربة .. وأنا
على دروب الهوى أقتات أسئلتي

وأنت غضبي ...وفي عينيك متسعٌ
من العتاب ... وفي شفتيك أجوبتي

يا قدس أنت العلا إن جئتك انعطفي
عن الهوان ... وعفي عن معاتبتي

وللذين شروا لله أنفسهم
فداء عينيك يا قدساهُ ... فالتفتي


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات