لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

كتابة السيرة الذاتية

أعزاءنا الشباب، نظرا لأهمية السيرة الذاتية لبداية خطواتكم في دنيا العمل نقدم لكم هذه المقالة القيمة التي أرستلها لنا الأستاذة لينا حمامي حول صياغة السيرة الذاتية والتي كانت قد نشرت لها في موقع : الاقتصادية الالكترونية .  

السبت  31 مارس 2007 العدد 4919

 

 متخصصون:

الجهل بإعداد السيرة الذاتية عقبة في طريق حصول العاطلات على عمل

 


يقف الجهل في إعداد السيرة الذاتية الصحيحة، عقبة أمام معظم الفتيات الراغبات في الحصول على فرصة عمل ملائمة، رغم كونها من أهم الوسائل الواجب استخدامها عند التقدم لأي وظيفة، فهي الطريقة الأولية التي تتيح للباحثة عن عمل عرض خبراتها ومؤهلاتها للجهة التي تطمح إلى العمل فيها، كما أنها تشكل النافذة التي يمكن للمنشأة من خلالها التعرف على المتقدمة للوظيفة، ومهاراتها وقدراتها العلمية والعملية.

ويعزو المختصون أسباب القصور لدى الفتيات في هذا الجانب إلى تجاهل قطاع التعليم العام والعالي لأهمية تزويد الفتيات بالمهارات الأساسية لدخول مجال العمل والتي بدورها، قللت من فرص حصولهن على الوظائف بسهولة, مشيرين إلى أن السيرة الذاتية تعتبر إحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الشركات العالمية في التوظيف ووسيلة للمفاضلة بين الأشخاص المتقدمين للوظائف.


حول هذا الموضوع أوضح المهندس منزل العناني مدرب مختص في تطوير الموظفين أن قطاع التعليم العالي والعام تجاهل مهارات ضرورية يحتاجها كل من يرغب في دخول مجال العمل, فمناهج التعليم تركز على تقديم المادة العلمية البحتة وتتجاهل المهارات العامة والتي يحتاجها كل فرد على اختلاف مستواه التعليمي, مشيرا إلى إمكانية استغلال بعض المواد التي تدرس حالياً لتعزيز المهارات الأساسية التي يتطلبها سوق العمل ومن ذلك استثمار مادة التعبير لتدريب الطلبة والطالبات على كيفية إعداد السيرة الذاتية والتي تخضع لأسس عالمية معينة ضمن قوالب محددة من السهل تعلمها.


ويضيف العناني " يلاحظ ضعف الخريجين الجدد في القدرة على التعبير بشكل احترافي عن أنفسهم، ما يجعل إعداد السيرة الذاتية عقبة أمامهم، ناهيك عن كتابة تقرير أو بحث علمي, مشيرا إلى أن الجهات الحكومية لا تعتمد على السيرة الذاتية عند التقديم على وظائف فيها، الأمر الذي أدى إلى عدم الاهتمام بتدريب الطلبة والطالبات على الأسس الصحيحة لإعدادها".


من جانبها ذكرت لينا حمامي مدربة متخصصة في تنمية الموارد البشرية أن معظم خريجات الجامعة يجهلن كيفية إعداد السيرة الذاتية بالشكل الصحيح ولا يعطينها الأهمية اللازمة، رغم أنها تعد واحدة من أهم أدوات تسويق الشخص لمؤهلاته وخبراته وهي الخطوة الأولى التي تستخدم عند التقدم لأي وظيفة, مضيفة أنها قد تحفز الشركة على استحداث وظيفة جديدة إذا ما اقتنعت بطالب العمل, لذا يجب أن يوليها القائمون على التعليم أهمية أكبر.


من ناحيتها ذكرت إحدى مسؤولات مكاتب التوظيف أن نحو 90 في المائة من الباحثات عن عمل يجهلن أساسيات إعداد السيرة الذاتية، مبينة أنها من خلال خبرتها في مجال التوظيف وجدت أن معظم الباحثات عن العمل يستخدمن أسلوبا تقليديا في كتابة السيرة الذاتية، والذي يعتمد على ذكر المؤهلات الأكاديمية والخبرات العملية على شكل نقاط موجزة بينما يتجاهلن أهمية إضافة المهارات والهوايات كما أن معظمهن لا يرفقن السيرة الذاتية بخطاب تمهيدي والذي يعد حالياً بأهمية السيرة الذاتية.


أنواع السيرة الذاتية


وأوضحت حمامي أن السيرة الذاتية لها ثلاثة أنواع وتعتمد على هيكل عالمي معين لإعدادها، أولها الشكل الزمني الذي يسلط الضوء على التاريخ الوظيفي للشخص بترتيب زمني عكسي, مبينة أن من عيوب هذا النوع أنه يكشف ما إذا كان صاحبة السيرة الذاتية حديثة في سوق العمل أو إذا سبق لها العمل في وظائف متعددة لا تمت للوظيفة الحالية بصلة، إضافة إلى أن هذا النوع يظهر فترات الركود والبطالة التي مرت بصاحبة السيرة, وكذلك أنه قد يجعل صاحب العمل يتساءل في حال أظهرت السيرة الذاتية أن صاحبتها انتقلت في أكثر من مكان عمل خلال فترة قصيرة وقد يكون فكرة سلبية عن صاحبة السيرة.


وبينت حمامي أن الشكل الثاني للسيرة الذاتية هو الشكل الوظيفي الذي يعتبر أكثر أنواع السير مناسبة إذا كانت المتقدمة ليس لديها خبرة ولا شهادة أكاديمية عالية لكنها تتمتع بمهارات عالية, مشيرة إلى أن هذا النوع من السير يكتب بشكل إنشائي تعبر فيها صاحبة السيرة عن نفسها بشكل يبرز إنجازاتها ومهاراتها بحيث تظهر لصاحب العمل كيف يمكن أن يستفيد من مهاراتها, مضيفة أن هذا النوع لا يحوي التاريخ الوظيفي للمتقدمة, وزادت لينا أن هذا النوع يناسب كذلك أنواعا معينة من الوظائف التي لا تتطلب شهادات أكاديمية.


واستطردت حمامي بقولها إن الشكل الثالث يجمع بين النوعين السابقين بحيث يتكون الجزء الأول من جزء إنشائي تصف فيه صاحبة السيرة مهاراتها وخبراتها بعبارات وجمل قصيرة وواضحة، أما الجزء الثاني فيحوي تاريخها الوظيفي ويذكر على شكل نقاط متسلسلة بترتيب زمني عكسي بالطريقة نفسها التي اتبعت في النوع الأول.


وبينت حمامي أن على الراغبة في كتابة سيرة ذاتية أن تحدد ما هي الأمور المهمة التي يجب أن تذكر في السيرة الذاتية، والجوانب الإيجابية التي ترغب في التركيز عليها وتعمل على إبرازها, وكذلك عليها أن تبحث عن الطريقة المناسبة التي تتمكن من خلالها استعراض جوانب القوة في شخصيتها، مشيرة إلى أن السيرة الذاتية عبارة عن عملية تسويقية تحاول فيها المتقدمة إقناع صاحب العمل بأنها الأفضل من بين جميع المتقدمات للوظيفة, مشيرة إلى ضرورة أن تكون المتقدمة صادقة في المعلومات التي تقدمها وأن تبتعد عن المبالغة.


الميزات الأساسية


وقالت حمامي أن هناك صفات أساسية لا بد من مراعاتها عند كتابة السيرة ولخصتها فيما يلي: أن تكون الجمل سهلة ومقروءة وتعكس ذات الشخص, مشيرة إلى أن أسلوب صياغة الجمل يختلف حسب الوظيفة المتقدم لها, مثلا لو كانت الوظيفة المتقدم لها وظيفة صيدلانية فمن الأفضل أن تستخدم مصطلحات فنية تبين أن صاحبة السيرة تنتمي لهذه المهنة, وأن تصاغ الجمل بعيدة عن كلمات مثل قمت بتطوير (كذا وكذا ) أو (وكل إلي أو قمت بتنظيم)، وتستبدلها بكلمات مثل (طورت أو نظمت)، أي أن تركز على استخدام أفعال فيها حركة.


وأضافت" أن الشكل الخارجي للسيرة مهم فلا تكون الأسطر مضغوطة أو الأحرف غير واضحة، فلابد أن تكون السيرة معدة جيداً من حيث المحتوى والشكل الخارجي، واستخدام نوع ورق جيد يظهر أن صاحبة السيرة منظمة، مع ضرورة أن تكون النقاط المذكورة متسلسلة بشكل منطقي".


وتوضح حمامي أنه السيرة الذاتية تختلف من وظيفة لأخرى, فكل وظيفة تحتاج إلى إعداد سيرة خاصة بها بحيث تظهر اهتمام المتقدمة بالشركة أو المؤسسة التي سترسل لها السيرة, وتضيف على المتقدمة لشغل وظيفة ما في شركة ما أن تجمع معلومات كاملة عن الشركة ونشاطها واستراتيجية عملها وتدرس متطلبات الوظيفة التي ترغب في التقديم عليها، فتحاول إبراز المهارات والمؤهلات الضرورية للحصول على تلك الوظيفة.


محتويات السيرة


ولخصت حمامي محتويات السيرة بالتالي: الاسم والعنوان والهاتف والهدف الوظيفي، والمؤهلات العلمية ، ويكون ذلك بتسلسل عكسي تبدأ بآخر شهادة حصلت عليها, تليها الخبرة المهنية وتحوي الوظائف التي شغلتها المتقدمة خلال مسيرتها المهنية، وتذكر كذلك بشكل عكسي الأحدث فالأقدم, وتأتي بعد ذلك بذكر معلومات إضافية كالهوايات والمهارات والقدرات الذاتية والأنشطة الاجتماعية والجوائز والدرجات الشرفية التي حصلت عليها، إضافة إلى الأشخاص الممكن الرجوع إليهم وكيفية الاتصال بهم كالمديرين السابقين في حال رغب صاحب العمل في الاستفسار أكثر عن المتقدم للوظيفة.


الخطاب التمهيدي


ولفتت حمامي إلى أهمية الخطاب التمهيدي الذي تتجاهله معظم الفتيات عند إعداد السيرة الذاتية، والذي بحسب رأيها توازي أهميته أهمية السيرة الذاتية نفسها، موضحة أن الكثير من الشركات العالمية يركز على الخطاب التمهيدي أكثر من السيرة الذاتية نفسها، لأنها من خلاله تستطيع المنشأة التعرف إلى شخصية المتقدم للوظيفة، فهو أول جزء يطلع عليه صاحب العمل فإما أن يشده الخطاب التمهيدي لإكمال قراءة السيرة كاملة أو العكس.


وتابعت" أن الهدف من الخطاب التمهيدي إقناع صاحب العمل بأن صاحبة السيرة أفضل متقدمة للوظيفة, وتضيف أن الفرق بينه وبين السيرة، أن السيرة تتكلم عن ماضي صاحبة السيرة أما الخطاب فيتكلم عن ماذا تستطيع المتقدمة للوظيفة أن تضيفه للشركة أو المؤسسة"، مشيرة إلى أن الخطاب التمهيدي لابد أن يأخذ صيغة شخصية بمعنى أن يوجه للشخص المسؤول عن التوظيف مباشرة على أن يبتعد فيه عن التكلف والمغالاة، فيكون تعبيرا بسيطا ومحددا تظهر من خلاله المتقدمة لماذا تصلح لهذه الوظيفة بعينها من خلال تقديم مهاراتها وخبراتها بشكل مختصر بحيث لا تكرر التفاصيل الموجودة في السيرة.

 

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات