لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

كتاب خيوط ملونة للكاتب نجيب كيالي

 

 

 

 

 

 

 

حيث نقرأ في مقدمة الكتاب :

اعتدنا عند تأليف الكتب في عصرنا الحاضر أن نتحلى بالانضباط الكامل كفرقة المراسم الملكية!

اعتدنا أن نقف أمامها عابسين، كما يقف شيخ الكُتَّاب القديم أمام تلاميذه!


عصانا طويلةٌ مخيفة


نعطي للكلمات أمراً بالترادف وراء بعضها.


نغطِّي رؤوسَ الأسطر بطواقٍ من قياس واحد أو بطرابيش من لون واحد.


ونحرصُ على نقاء الجنس الواحد في الكتاب كما يحرص المتعبد على عباداته.


فهذا كتاب خالص في التاريخ.


وذاك كتاب خالص في الجغرافية.


وتلك سلسلة في الفن.


وهذه سلسلة في الرياضيات.


وفي الأدب تحديداً نُخْرِج كتاباً بطعم الشِّعر ورائحته، وكتاباً ثانياً بطعم المسرح ورائحته، وثالثاً ورابعاً وعاشراً بطعوم وروائح منفصلة عن بعضها.


قد يكون الحرص على الجنس الواحد في الكتاب حسناً ومرغوباً ومطلوباً لأسباب مدرسية أو منهجية، لكنَّ كَسْرَ القاعدة مرغوب أيضاً.


وقد خطر لي في لحظة جموح وانفلات أن أفعل بالطعوم كلِّها، وبالروائح جميعها ما يفعله الطفلُ البريء العابث إذا وجد نفسه فجأة أمام ريشة وألوان مائية مفتوحة.


حقاً.. لقد فعلتُ شيئاً مشابهاً!


شيئاً فعلَهُ قبلي عددٌ من المؤلفين القدامى طيَّبَ الله ثراهم، وأمطرَ علينا بعضاً من شجاعتهم وجنوحهم كبهاء الدين العاملي في كتابه الجميل الممتع: (الكشكول).


في الأوراق القادمة سيجد القارئ المقالةَ صارت جارةً للقصيدة!


البحثَ صار جاراً للخاطرة!


القصةَ صارت جارةً لما سبق كلِّه!


إنها روائحُ كثيرة تفوح من كتاب واحد أو خيوط ملوَّنة في سجادة الكلام، وما قمتُ به هو تجربة، مجرد تجربة على مفترق النجاح والفشل.. لكنني آمل أن يكون الأول من نصيبها.


المؤلف


23/4/2009

 

 

ونقدم فهرس الكتاب :

 

مقدمة  - 5 -

رحلة البحث عن عبق التاريخ  - 7 -


التعبير باليدين - 13 -


قلب على مسمار - 17 -


حمَّى الدورات التعليمية - 19 -

أسنان ذهبية  - 29 -


نزار قباني وعصافير الكلام  - 33 -


السخرية في شعر نزار قباني  - 37 -

النوم وشباب اليوم - 43 -


صعوبات منسوبة إلى اللغة العربية - 47 -


مجنون يحكي وعاقل يسمع - 55 -

أدوات الفروسية في الشعر الجاهلي - 59 -


العيون الخضر - 92 -

مستقبل الأمومة - 92 -


نطَّات الشُّطار - 92 -


إعادة تكوين - 92 -


الشعر الساخر في إدلب - 92 -


الطَّرافة في كتاب (الكشكول) - 92 -

تنمية القراءة عند أطفالنا - 92 -


مزيداً من السوبر ستار يا عرب - 92 -

أزمة النص في المسرح السوري - 92 -


قصائد لاهية عن نفسها - 92 -


جمعية لمقاطعة الأخبار - 92 -


المحروق في حمَّام السوق - 92 -

 

 

 

 

 

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات