لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

كثر الاسألة بالمواضيع الفلسفية

كثر الاسألة بالمواضيع الفلسفية

علم الميتافيزيقا "ما وراء الطبيعة"

مَن يُكثر من الأسئلة يضيع في غابات الفلسفة والفكر والنظريات...
فدع الأسئلة تأتي وتذهب... لا تركض وراءها في الظلام والمتاهات...

راقب هذه الأسئلة المتراكمة المتدافعة... اعتبرها كالناس في الطريق وأنت تشاهدهم من بعيد... لا شيء لـتأخذه منهم ولا شيء لتعطيهم لهم.... في هذه المشاهدة... كلما زادت المسافة التي تفصل بينك وبين أسئلتك كان الأمر أفضل... لأن الأجوبة ستظهر بين تلك الفراغات...

ذهب بروفسور في الفلسفة إلى معلم حكيم... وعندما وصل بدأ يسأله عن الله، عن الجنة، عن العبادة والتأمل والطاقة و........ استمع المعلم بصمت لعشرات الأسئلة، بعدها قال: يبدو عليك التعب الشديد.. لقد أتيتَ من مكان بعيد... تسلّقتَ كل هذه الجبال... اسمح لي أولاً أن أقدّم لك فنجاناً من الشاي.
بدأ المعلم يعد الشاي... بينما كان البروفيسور يغلي بالأسئلة.. عندما غلى الشاي "الأخضر هاه!" وفاحت رائحته الزكية في المكان... قال المعلم: رويدك قليلاً... لا تستعجل.. فمن يعلم، قد تُجاب جميع أسئلتك بشربك للشاي.... أو حتى قبل ذلك.
وأصابت الحيرة البروفيسوور... بدأ يفكر: لقد ضاعت كل هذه الرحلة دون أي فائدة... هذا الرجل يبدو عليه الجنون... كيف يمكن لأسئلتي عن الله أن تُجاب بمجرد شرب الشاي؟ ما معنى هذا الكلام الفارغ؟ من الأفضل لي أن أهرب من هنا بأسرع وقت ممكن.
لكنه كان متعباً بالفعل، لذلك قرر أن يرتاح قليلاً ويأخذ الشاي قبل أن ينزل عائداً من حيث أتى...
جلب المعلم الإبريق وبدأ يصب الشاي في الفنجان.. واستمر في الصب... امتلأ الفنجان وبدأ الشاي ينسكب في صحن الفنجان.. لكنه استمر في الصب... وامتلأ الصحن.. فصرخ البروفيسور: توقف! ماذا تفعل؟؟ هل أنت مجنون ؟ ألا ترى أن الفنجان وصحنه امتلئا بالشاي؟؟؟
قال المعلم: هذه تماماً هي حالتك الداخلية: رأسك مليء بالأسئلة لدرجة أنني حتى لو أجبتك.. لن يكون هناك مكان للجواب!..... لكن يبدو عليك أنك رجل ذكي، تستطيع رؤية أن الفنجان وصحنه لم يعد يتسع لأي قطرة من الشاي... وأنت كذلك من اللحظة التي أتيت فيها إلى هنا، رأسك يفيض بالأسئلة التي انسكبت على الأرض من كثرتها...
اذهب وأفرغ فنجانك.... وعندما يفرغ قليلاً ارجع إلى هنا.
                      


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات