لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

الساعة الحرة اليونانية:

(كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس).


نشرت جريدة الساعة الحرة اليونانية في عددها الصادر بتاريخ 3-7-2010 مقالاً للأب الربان يوحنا غسَّالي ممثل الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في اليونان بعنوان «كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس» تحدث فيه عن هوية الكنيسة السريانية وتأسيسها على يد هامة الرسل مار بطرس الرسول, بالإضافة إلى لمحة عن إيمانها وتقليدها الرسولي ولغتها السريانية الآرامية التي نطق بها رب المجد يسوع المسيح.

أما عن سورية التي تفخر بإرثها المسيحي والآرامي, فإنها تتسم بالعيش الأخوي ما بين المسيحيين والمسلمين الذين يعملون جنباً إلى جنب لأجل مستقبل أفضل لبلدهم بلا تعصب أو تمييز. بالإضافة إلى أن سورية تشكل مثالاً للبلد الديمقراطي الذي ينعم بحرية الديانة والمساواة في الحقوق لكل مواطنيها, مع العلم بأن الاكليروس المسيحي هو معفى من الخدمة العسكرية, بالإضافة إلى أن مستشار مفتي الجمهورية هو مسيحي. كل هذا بفضل القيادة الحكيمة لرئيس سورية الدكتور بشار الأسد الذي يعمل بإيمان عجيب وثقة بالغة لأجل تقدم البلد سياسياً, حضارياً, اقتصادياً, وعلمياً.

عن العلاقات مع اليونان، فإن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس لها علاقات مميزة مع اليونان. ففي الزيارة الأولى لقداسة سيدنا البطريرك موران مور أغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس إلى اليونان في السادس من شهر أيار لعام 1992 بدعوة من جامعة أثينا، ألقى صاحب القداسة في قاعة الشرف الكبرى لجامعة أثينا محاضرة بعنوان (العلاقات التاريخية والحضارية والدينية ما بين السريان الأرثوذكس واليونان الأرثوذكس). عن الزيارة الثانية لقداسته من 17-22 أيار لعام 2009 بدعوة من وزارة الخارجية اليونانية والتي رافقه فيها نيافة الحبر الجليل مار فيلوكسينوس ماتياس نايش مار فيلكسينوس متياس نايش المعاون البطريركي ومدير الكلية اللاهوتية، والحبر الجليل مار اقليميس دانيال كورية مطران بيروت ومدير المؤسسات البطريركية في لبنان، والأب الربان متى الخوري السكرتير البطريركي أعطت سمة جديدة للعلاقة ما بين بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس مع الكنيسة اليونانية. ففي لقاء صاحب القداسة مع غبطة رئيس أساقفة اليونان مار ايرونيموس, والذي عبر فيه صاحب الغبطة عن خالص شعور الفرح والمحبة بلقاء أخيه قداسة سيدنا البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول والذي قدم له بدوره خالص تهانيه القلبية لانتخابه المبارك والمستحق كرئيس أساقفة اليونان, كما نوه إلى العلاقات الأخوية ما بين الكنيستين وشكر كنيسة اليونان على المنح الدراسية المقدمة إلى اكليروس البطريركية متمنياً النجاح والتقدم للحوار اللاهوتي لأجل وحدة كنيسة المسيح. هذا ومن الجدير بالذكر بأن صاحبا القداسة والغبطة ثمنا مباركين الجهد المشكور للبروفسور خريستوس فولغاريس العميد السابق لكلية اللاهوت ـ جامعة أثينا لتدريسه في كلية مار افرام اللاهوتية في معرة صيدنايا-دمشق لسنوات طويلة, ولروحه الأبوية تجاه الدارسين في اليونان.

أما بالنسبة إلى وزارة الخارجية التي استقبلت ضيفها الكريم قداسة سيدنا البطريرك ببالغ الحفاوة والترحيب بشخص نائب وزير الخارجية السيد كاسيميس. في هذا اللقاء، عبر صاحب القداسة عن خالص امتنانه وشكره على المنح الدراسية، كما شدد على أهمية اللغة اليونانية والتي تُدرس منذ عام 1996 في كلية مار افرام اللاهوتية في دمشق. بدوره رَّحب السيد كاسيميس بضيفه معبراً عن تضامن الشعب اليوناني مع نشاط البطريركية السريانية الأرثوذكسية مثمناً المكانة الهامة لكنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية التي لازالت تحافظ على لغتها السريانية الآرامية لغة السيد المسيح, كما استنكر الاضطهاد الموجه ضد المؤمنين في العراق منبهاً إلى الدور الإنساني لبطريركية أنطاكية السريانية الأرثوذكسية في احتضان الأخوة العراقيين ومشيراً إلى أن اليونان مَرَ بمراحل مأساوية مشابهة في الماضي.

على الصعيد نفسه فإن كنيسة أنطاكية للسريان الأرثوذكس في اليونان تبذل قصارى جهدها لمساعدة اللاجئين العراقيين عن طريق أقسام الشرطة اليونانية التي تحاول تقديم المساعدة للمهاجرين من ضحايا الحرب الأهلية الذين وجدوا في اليونان ملجأ لهم في الظروف الصعبة التي يعيشها العراق.

http://www.elora.gr/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=2327:2010-07-05-15-42-52&catid=6:-&Itemid=3


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات