لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

كيتي سالم

كيتي سالم


وُلدت في حلب عام 1943


المسار التربوي: تعليم اللغة الفرنسية في ثانويات حلب منذ 1963- تعليم اللغة الفرنسية في كلية الزراعة من 1967الى1974- استاذ مساعد في جامعة حلب كلية اللغة الفرنسية عام 1991- استاذ عام 1997.


المسار الإداري: رئيسة قسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب في جامعة حلب من عام 1976 إلى 1978 وكانت أول عربي يشغل هذا المركز- مؤسسة للمركز الاستشاري لتعليم اللغة الفرنسية ومديرته منذ 1989وحتى1997- التدريس في جامعة تشرين من 1983ولغاية1992 إلى جانب عملها في جامعة حلب- عضو في لجنة التأليف والترجمة حتى عام 1992- مُدققة لغوية منذ 1984 لسلسلة مجلات البحوث التي تصدرها جامعة حلب- رئيسة قسم اللغة الفرنسية من 2001 حتى2003 ومسؤولة عن بعض الاتفاقيات الثقافية الفرنسية.
المسار العلمي: دراسة كافة المراحل في مدرسة القلبين الأقدسين – ليسانس أدب فرنسي من جامعة دمشق 1967- ماجستير في الأدب الفرنسي الحديث من الجامعة اللبنانية 1974- إجازة دراسية بلا راتب من تشرين الثاني 1978ولغاية 1983- دبلوم دراسات معمقة من جامعة باريس الرابعة (السوربون)1979- دكتوراه في الأدب الفرنسي الحديث (أدب القرنين التاسع عشر والعشرين والنقد الحديث) من جامعة السوربون1983،وكان موضوع الأطروحة: تخيلات القلق لدى موباسان، تحت اشراف جان بيير ريشار، زعيم المنهج النقدي المعروف بالتيماتيكية أو الموضوعاتية- الإيفاد لباريس للبحث العلمي ستت أشهر بين عامي 1992و1993 لدراسة العجيب والغريب والخارق في ألف ليلة وليلة- الإيفاد غلى باريس للبحث العلمي أربعة أشهر عام 2003 لدراسة دور الأدب والترجمة الأدبية في حوار الثقافات.


المنشورات: الترجمة إلى العربية لكتاب (النقد الأدبي) تأليف كارولني وفييو، منشورات عويدات، بيروت 1973- الترجمة إلى العربية لرواية (الرجل الأول) لألبير كامو/ منشورات شرقيات، القاهرة،1999 بتكليف من قسم الترجمة في السفارة الفرنسية في القاهرة- الترجمة إلى الفرنسية لكتاب (قلعة سمعان) حلب 2000- الترجمة إلى العربية لرواية (ولادة الأشباح) لمؤلفتها ماري داريوسك، منشورات دار الشرقيات، القاهرة 2002 بتكليف من قسم الترجمة في السفارة الفرنسية في القاهرة- الترجمة إلى العربية لرواية (على ضفاف خليج السرت) للكاتب جوليان غراك، منشورات دار شرقيات، القاهرة،2001 من قسم الترجمة في السفارة الفرنسية في القاهرة- ترجمة معرض هوغو الذي جال العالم بتكليف من القسم الثقافي في وزارة الخارجية الفرنسية،باريس 2002- الترجمة إلى العربية لكتاب (حيوات صغيرة) للكاتب بيير ميشون، منشورات دار شرقيات، القاهرة 2003 بتكليف من قسم الترجمة في السفارة الفرنسية في القاهرة- كتاب عن موباسان- الترجمة إلى العربية لكتاب (البلد) لماري داريوسك، منشورات دار قدمس بتكليف من المركز الثقافي بدمشق2006- نشر مجموعة دراسات نقدية باللغة الفرنسية في مجلة بحوث جامعة حلب ومنها:(مشهد الجنون) في رواية انخطاف لول ف.شتاين لمارغريت دراوس1991- العالم الحسي لرواية أنشودة العالم لجان جيونو1991- العالم الحسي كحامل ااغريب والعجيب والخارق في رواية ألف ليلة وليلة1993- العالم المحسوس للعنف في مؤلفات زكريا تامر1996- الحكمة والجنون في رواية قوافل الشرق لأمين معلوف 1999- الترجمة الفورية للمؤتمرات والدوات التي تقام في مدينة حلب.


النشاطات الثقافية: المشاركة في مؤتمرات وندوات وملتقيات كثيرة في سوريا ولبنان وتونس وفرنسا وإيطاليا واليونان وسويسرا واليابان والبحرين وأسبانيا ومالطة وفي معظم تلك المؤتمرات قدمت أبحاث ودراسات- اعداد برنامج ثقافي اشتركت فيه جامعة حلب مع الأسرة الأوروبية عام 1993 وإعداد برنامج عن السياحة الثقافية 2007.


Share |





التعليقات على كيتي سالم


شرف و شموخ لكل عربي
محمد زكريا صباح

كل الشكر و التقدير لادارة الموقع فقد سلطو الضوء على احدى السيدات العربيات التي نفخر بها لان احد الصروح العلمية و الثقافية و مثال يحتذى به لكل عربي . افخر بالقول انني قد تلقيت بعضا مكن دراستي للادف الفرنسي على يد هذه السيدة العظيمة و لازلت عطشا و اود ان انهل من معين علمها ليحفظك الله أ.د كيتي سالم








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات