لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

لا ترجع لذاكرة الهواء بل ابحث عن أصل الأكسجين لعبد الله غباش

ديوان للشاعر الشاب عبد الله غباش.. ديوان أنيق شعراً و صورة و صدقا. شكرا صديقنا عبد الله لمشاركتك لنا هذا الديوان الجميل.

إن أصعب ما يـواجهنا في هذه المرحلة في إنتاجـنا الثقافي الإبداعي هو التكرار و الوقوع في المألوف و الروتين الإبداعي و كلمة روتين بحد ذاتها غير منطقية حين نتكلم عن عمل إبداعي و لكننا نعاني اليوم من حالة اجترار ثقافي لهذا حاولت البحث دائماً عن مادة شعرية جديدة لتعبر عن حياتنا و ثقافتنا و ما نقع فيه من أخطاء لا بد من تصحيحها في السياق التاريخي و الإبداعي و الشعري العام و أن ننـسى مـا خلفه لـنا مبدعونا و عظماؤنا من موروث فنـي ثقافـي و ننطلق نحو بناء موروث حضاري جديد , يبدأ من يومنا لا من يومهم و الأهم من مفرداتنا لا من مفرداتهم, من معاناتنا لا معاناتهم جاءت هذه الفكرة من خلال نقاشات طويلة دارت بيني و بين صديقي
" المؤلف الموسيقي الدكتور عبد الله المصري "
الذي تعلمت منه البحث دائماً عن نقطة جديدة ينطلق منها الفنان في كتابة عمله
وعن بداية لموروث جديد مليء بالبحث و الإصرار للخروج عن المألوف
و إن نص " لا ترجع لذاكرة الهواء بل ابحث عن أصل الأوكسجين "

يعبر عن تلك الفكرة و النص و الكتاب إهداء للعبقري : عبد الله المصري

عبد الله غباش

عبدالله غباش

لا ترجع لذاكرة الهواء
بل
ابحث عن أصل الأوكسجين



نصوص شعرية
(1)


نثر على إيقاع الذات


مقدمة

شرقيتي ولدتْ قبلي

و أنا إنسانٌ يستطيع الحبَ

و قلبي الذي ثقبتهُ الحماماتُ و عمّدهُ الطاووسُ

لم يتعلمِ الحقدَ و قادرٌ على إفراز المشاعرِ

و لم ينصبْ غير الشعرِ سلطاناً عليهِ

و مثل الناسِ أحاولُ صناعةَ الذكرى

التي تكتمُ أنينَ الليل الطويل

بحثتُ كثيراً عن عاصفة تسدُ بغبارها فراغاتِ جسمي

التي أحدثتها جروح الوقتِ و حرائق التفكير ..

لم يعدْ ينفعُ التمرّنُ على النسيان و لا على الأملِ

فالحياة شوّهتْ إستراتيجيةَ الحبِ لدي

بما يكفي لأنام ممتلئ بخوفي

قررتُ أن أكتبَ لأني منذ أن احترفت السكوتَ

تركتُ الناسَ يحيكون قماش أفكاري

برأي ذوقهم الرديء و ببرودة التفاصيل

الأقلِ ثورةً من تثاؤب الكلب الذي يغفو على سجاد أقدامهم

 

 

فارقات


ليس الوقتُ
بل عقاربُ الساعةِ التي تدقُ كل يومٍ مسماراً في نعشِكَ

ليس الحبُ
بل هواجسهُ التي تغرزُ دبابيسها الصغيرةً في قلبِكَ

ليس الليلُ
بل هدوئهُ الذي يثيرُ الفوضى والضجيجَ في عقلِكَ

ليس الكلامُ
بل قُرّاؤك يشوّهون السمع الجميلَ في أذنِكَ

ليس العقلُ
بل الأفكارُ تتطفل و تعشّبُ على حيطانِ مخِكَ

ليس الموتُ
بل التفكيرُ في كل دقيقةٍ بما سوف يحدثُ

ليس هو
بل ظنّك أنه يملي عليك الأوامرَ من غير حقٍ

لست أنتَ
بل ذاك الرجلُ الذي يمشي ويقلدُ ظلِكَ

الوقتُ يعرفُ من أين يؤكلُ لحمُ القلبِ


الوهمُ شقيقُ الذهنِ

زوجُ الشرودِ

الذكرى التي لا تنتهي هي لعنةٌ أبديةٌ

اكتب الشعرَ حتى تملي على عقلكِ مجرياتٍ أخرى

كثيرٌ من الأخبارِ و الأفكارِ و أنت تتشردُ بين الحروفِ

و الضجيجِ المستمرِ

الغيرةُ شعوذةُ الشكِ

غضَّ النظرَ عن الشهوات الدنيئة التي تغتصبُ عنفوانَكَ

تخلى عن كل ما أمكنَ القلبُ أن يتخلى عنهُ

إلا عن حبكِ و ليلِ أشعارِكَ

لم تكذب أبداً ... و لكن

الوقتَ يعكسُ المعادلاتِ و يزيفُ الأجوبةَ الصحيحة

فاحذر من الوقتِ و من أخطاءكِ التي ارتكبتها بكاملِ الرغبةِ و الإرادةِ

لا تتخلى عن أخطاءكِ حين تزولُ الرغبةُ

مثلما الحقُ مبدأٌ

الباطلُ مبدأٌ أيضاً

كن منصفاً , حتى عندما يرتفعُ سعرُ الحنطةِ

لا تنس الحمامَ الذي عودتَهُ أن ترشَ على جبينهِ رزقَ النهارِ

ضع قلبكَ دائماً في محفظةٍ , كي تبرزَهُ عند كل حاجزٍ عاطفي

و تحميهِ من أمطارِ الشارعِ المغبرّةِ بتساؤلاتِ العابرينَ

و اكتبْ سيرتكَ على مهَلٍ , الوقتُ أمامكَ كي ترندحَ همومَكَ

على فنجانٍ عتيقٍ من القهوةِ , و دخانٌ يسيرُ أمامَ حلمِكَ

و كأنه يلقنُكَ المفرداتِ و نهاياتِ القوافيْ ...

لا ترجع لذاكرة الهواءِ
بل
ابحث عن أصلِ الأوكسجين


( إهداء إلى الصديق : عبدالله المصري )


الشجرُ أصبحَ خشباً

الخشبُ أصبحَ إطاراً

الإطارُ أصبحَ شعاراً

لا تكذب على الشجرِ , كي يصدقَكَ الخشبُ

طريقٌ واحدٌ يوصلُكَ أنتَ , لا صورتُكَ أمامَهم

ابحث عنكَ, لا عن رأيهم فيكَ

اكتب شعرَكَ , لا ما يطيبُ لمسامعِهم

تزوج لأنكَ مؤمنٌ , لا لتطردَ الوحدةَ

صلي لأن الله معكَ , لا طمعاً في النعيم

انجبِ الأطفالَ لتكمِلَ حروفَ اسمك , لا لترضي غرائزَكَ

ساعد محتاجاً - يأن جوعاً - لكي يشبعَ , لا لترفعَ من مقدار إنسانيتِكَ

لا تقرأ التاريخَ , اصنع تاريخكَ أنتَ

لا تدرسِ الجغرافيا , حتى لا تكذبَ على الوطنِ

الوطنُ ليس له حدود

المواطنُ حدودُهُ أصغرُ من حدودِ الوطنِ

كن عربياً و لكن ليس بشراويلٍ عثمانيةٍ أو قمصانٍ فرنسيةٍ

و الأهم ليس بعباءاتٍ مطليةٍ بغبارِ الصحراءِ والقبيلةِ

كن أنت الآن , و بعدَكَ يكتبُ التاريخُ

الأندلسُ كذبةٌ
اسبانيا هي اسبانيا
و إن كانت مجداً فقد تخّت عظامُهُ

عذريةُ قيسٍ كذبةٌ
الحبُ هو الحبُ
و الصحراء تشهدُ على رائحةِ خطيئتِهِ

كن أنت الآن و لاترجع لذاكرة الهواء و ابحث عن أصل الأوكسجين



الموت حياة

صباحُ السماءِ

والبشرُ الذين يجهلونَ لغة السماءِ

القبرُ ثالثُ منفى بعدَ الوطنِ و الحبيبةِ

الموتُ آخرُ كلمةٍ ينطقها الجسدُ

و أولُ كلمةٍ تنطُقها الروحُ

البرزخُ حديقةُ المتقاعدينَ

السماءُ تكتبُ على جبينها كلَ شيءٍ عن الموتِ

و لا نرى إلا اللونَ الأزرقَ

" ينفخُ إسرافيل "

و لا تنتهي القصيدةُ

بل تموتُ عند هذه الكلمةِ بالتحديد


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات