لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

لا رمضان في حلب بلا غزل البنات

غزل البنات


لا رمضان في حلب بلا غزل البنات

وفي لقاء سريع مع المعلم غزوان موصللي، تحدث لنا قليلا عن أصول هذه الحلوى "الشعبية":
يعود أصل هذه الحلوى إلى حوالي مئتين سنة، حيث يقال أن أحد الأعاجم توصل إليها بالصدفة وكان يخدم في أحد بيوتات أغنياء حلب، وتطورت حتى أصبحت على ما نعرفها عليه الآن، وأصبحت صناعتها حرفة تراثية يتوارثها الأبناء عن الأجداد... وهي على الأخص تقدم في رمضان، وهي حلبية مئة بالمئة، حيث لا تصادفها في أي مكان آخر... ويتم تصديرها إلى العديد من دول العالم... إلى السعودية حتى أمريكا وإلى الإمارات حتى البرازيل.
أما بالنسبة إلي، فأنا عملت في هذه الحرفة منذ ثلاثين عاماً، تعلمت على يد معلمي "عبد الرزاق ديري" في باب الفرج، وهو بدوره ورثها عن والده منذ الصغر...
استقليت في العمل عن "بيت الديري" منذ عشر سنوات... بعد أن قضيت سبعة عشر عاماً لكي أدرك أسرار الصنعة وأتقن فنها.
غزل البنات.. يتكون من السكر المذاب "القطر"، الطحين المحمص، والحشوة التي هي على الأكثر فستق حلبي محمص، أو قشطة مع الفستق أو حسب ما يرغب الزبون (لوز، جوز...).
أما طريقة صنعها، وكما ذكرت سابقاً فبدايتها كانت عن طريق الصدفة، ثم بتوالي التجارب تم التوصل إلى هذه الطريقة اليديوية والتي لا يمكن إدخال المكننة إليها، لأنها تعتمد على روح وخبرة العامل، كما تتطلب الإحساس بحرارة "القطر السميك" للمضي في إتمام باقي المعالجة...
يتم عجن القطر حتى تنخفض حرارته إلى درجة معينة ويتحول لونه إلى الأبيض بتفاعله مع الأكسجين، ثم يتم تحريكه مع الطحين في وعاء كبير مضافاً إليه عطر الورد، حتى تتكون الخيوط ويتشكل "الغزل" الذي يصبح لاحقاً غزل البنات.

تحرير : أحمد حاج عمر


Share |





التعليقات على لا رمضان في حلب بلا غزل البنات


...
ملاك جراب

والله كتيييير مشتهية عغزل البنات موضوع جميل


thaerms@hotmail.com
ثائر مسلاتي

الموضوع كتير حلو ..








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات