لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

لحظتك بيدك لـ نوح حمامي وسام كوسه

 

 

 

أصدقاءٌ يغادرون الآثر و آخرون يلتحقون به...
من هنا أتت فكرة َهذه الصور قبل رحيلهم.
المكان : آثر الفراشة
الزمان : ثلاثة أزمنة مختلفة

نـــــص : وســام كوسه
تصوير : نـوح حمامـي

 


 

                           


                           


لحظات... آمنيات...وذكريات متروكه
وأشياء نُحدِثُها لنبقى حيث كُنا...أو نمضي قُدُماً...
وتبقى هي شاهدةٌ على مرورٍنا من هنا

                         

                        

                    

                          

      

                   

 

 

آصدقاءٌ أم غرباء !
جمعهم ذات المكان في نفس اللحظة أو لحظات مؤجلة...
على صدرٍ..في جيبٍ..او محمولة ً على طاولة

راحلون..ومنهم كان البقاء عنوانهم المؤقت
وتظلُ في النهاية أيديهم ممسكةً ... بلحظةٍ
يعودون إليها في كُلِ ليلةٍ
ويذهبوا بها مع رسائل السماء

 

                 

                     

 

"بقيت الأشياء بلا تعليق أصحابها لنعطي المجال لخيالكم لاستجرار اللحظة"

وكان معنا
فراس جليلاتي، معتصم باشا، صافي جديد، ياسمين بشير، ريم بشير، تسنيم سواس، قاسم البصري، ماجد مغامس، محمد غنوم، بشار ولاية و لمى عربان، جوزيف شامي، محمود اسطنبلي، اسامة كويفاتية، محمد سعيد، مي عاصي، وسام كوسه، أديب السيد، طريف مغامس، مجد عبد الوهاب، نوح حمامي (بعدسة وسام كوسه)


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات