لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

لقاء سريع مع رابي جرجس

الفنان رابي جرجس مع نيافة المطران يوحنا ابراهيم  والإعلامية عبير سوقات

كيف كان الاستقبال هنا في حلب؟

لقد أتى الكثير من الأشخاص ليحضروا المعرض وكان إحساسي جميل جداً من خلال آراء الناس.

أنت على علاقة مستمرة مع حلب؟

نعم فهنا أهلي وأصدقائي حيث زاروا معرضي جميعهم وأنا سعيد جداً بحضورهم.

هل تعتقد أن رسالتك وصلت؟

نعم أعتقد بأن الجمهور فهم.. وكل شخص يفسر بطريقة تفكيره وفهمه للأمور حيث أعطي أسئلة وأفسح المجال للإجابة.

هل يوجد في لوحاتك عنف ضد المرأة وضد الرجل؟

نعم يوجد بلوحاتي عنف وكل شخص يشاهده من زاوية.

وعن هذه اللوحة حدثنا قائلاً: بأن البنطلون يرمز للرجل, وعند قص البنطلون من منتصف الساق للأسفل يعني العنف ضد الرجل, ويتابع عن العنف ضد المرأة: عند غرس الشعر بالتراب أو الأرض هذا عنف قوي جداً.

ويتابع حديثه وهو يقول: ساق الرجل المكشوفة تدل على وجود الرجل, والغطاء الذي غطى وجه الرجل يدل على المرأة, وبنفس الوقت يرمز للرجل أيضا, وباقة الورد ترمز للحب ما بين السواد والبياض حيث تكون في المنتصف, وتمثل التوازن, و كما ترمز أيضاً للمحبة وأنها مثل الشجرة حيث تم ربطها أي بوجود شيء يأسرها.

ماذا تقصد بوجود السكين بالحجر؟

أقصد بالحجر أنه لا نستطيع بناء الحرية إن لم يكن هناك علوم وهي من أهم الأشياء.. والسكين تعني بوجود حد لتفكير شخص ما لأنه يوجد أناس يخافون من العلم.

ماذا تقصد بالزيت؟

يعني بأن العلوم مقدسة لأنها هي التي تعطي حرية بطريقة فلسفية, أي هي التي تعطي الحرية والحرية هي المحبة والمحبة من عند الله.

هذه الخطوات هل تعلمتهم من خلال دراستك أم بشكل تلقائي؟

أولاً: أبدأ من الباطن من إحساسي ومن ثم تفكيري وكيف علي فعل هذا وذاك.

صفحة صور معرض الفنان رابي جرجس

وبرأي لـ آدم كردي

فكرة جديدة يطرحها الفنان التركيبي رابي جرجس

المصور والمفكر إن جاز التعبير عنه ........., وأنا أرى في أسلوب طرحه للفكرة جرأة وقوة .......
بالنسبة لكتب وصخر وزيت وسكاكين ..... أرى في الكتب الرفيق الغائب دائما عن مجالات إبداعاتنا ,,, كما هو شخصية مهمة في الحياة الثقافية ...... قد يكون حاضرا وبشكل جلي في عيوننا ويحمل في طياته ثقافة شعب أو شخص أو ثقافة ثانية التي اندرجت في عصرنا الحاضر ....... وفي الصخور تجلت الجمل الجامدة التي لم نسعى لفكهّا ولم نتعذب في تحليلها على الرغم من أنها مترجمة إلى لغة الكلمة ......, والسكن هي كلمة الصدق وهي مفتاح حل الـ"صخرة" وهي معنى جديد للغة العذاب التي لم يترجمها البعض لثقافته بعد ....... .

وعند الدخول إلى أعماق الصورة .... أعجبت بمشية الأنثى المغطية وجهها الواثقة من خطوتها وجعلتني أحس بأنها تأخذ دور الرجل القيادي على الرغم من تغطية وجهها أحسست بالرجل في نفَسها وهي تمشي ....

جلسة التأمل في الشخص الجاثي وهو يغطي وجهه أحسسته في هذه الحالة رجل يعيش حيرة الأنثى ..............

وأما التكوين التجريدي لحركة السكاكين كانت نقلة لأنواع الفكرة والعذاب والخلاص , ففي كل زاوية كنت أرى شكلا جديدا ورؤية جديدة للفكرة وللسكين
والرجل المملوء يذبح ببطء مغمض العينين يخفي رعبه وخوفه من لحظة النهاية وعلى الرغم من ذلك كان يحاول أن يثبت موقفه الرجولي ....... وبصمت ..

استدلت ستائر الحقيقة والأسرار ومال الحبر عليها باكية في جرة كبيرة من الأفكار ....

حديقة من الورد تمشي ببطء على القدم علها تجد طريقا جديدا نحو التغيير ......

الشعر الذي تم قصه هو نذير بوقت جديد للتوحد وعدم تجنيس الفكر بين ذكر وأنثى الفكر لا يعرف جنساً .......

قدم لي هذا المعرض رؤية جديدة في أفكاري ..... أشكر رابي جرجس كثيرا ...., حتى ولو كان المقصد منه ليس كما فهمته ولكنني عبرت عن ما رأيت ببعض الكلمات .......


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات