لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

لقاء مع الكابتن محمد الإمام

من خلال زيارتنا فريق عمل عالم نوح لنادي السكك الحديدية واثناء تدريبات أشبال فريق نادي السكك الحديدية لكرة السلة حظينا بلقاء مع مدرب النادي محمد الإمام وهو مع أشبال نادي السكك الذين يتمتعون بحس رياضي عال وروح شابة تحكي للغد مستقبل رياضي مفتخر يرقى بكرة السلة التي لا تعنى بشكل كبير في الرياضة السورية.
محمد الإمام مدرب نادي السكك الحديدية للناشئين والأشبال ومدرب الشباب لكرة السلة في نادي الاتحاد.

محمد الإمام:
أولى بدايتي في كرة السلة كانت في نادي الاتحاد ومازلت إلى الآن في هذا النادي...
ابتدأت مسيرتي الرياضية في كرة السلة مع شباب نادي الاتحاد.
بقيت العب ضمن فئة الشباب والرجال في نادي الأتحاد ومنه انتقلت لمنتخب سوريا.
عبر مسيرتي الرياضية تنقلت عبر بعض من الأندية السورية فكان منها نادي الجيش أثناء الخدمة الإلزامية
احترفت كرة السلة بنادي السد القطري
وبسبب ظروف سيئة انتقلت لنادي الجلاء.


حاليا ألعب في نادي الاتحاد وأدرب فئة الشباب, وخلال أربع عشر عام كنت ملتزم مع منتخب سوريا .
محمد الإمام :تحت عنوان التحاقي بالعب في نادي السد القطري ارى ان الفوارق بين الأندية السورية والقطرية هي ان النوادي الأجنبية والعربية بشكل خاص تمتلك ثبات إداري وهناك الإداريين بشكل خاص يتعاملون باحترافية مع أني اشهد بنزاهة الإداريين السوريين.
النوادي القطرية تتمتع بإمكانيات مادية جيدة ولكن برأي إن الرياضة لا تحتاج إلى إمكانيات بقدر ما تحتاج إلى عقل.
كمدرب أشبال وناشئين لنادي السكك عبد الله فرج استطاع إن يطور النادي ويزيد من إمكانياته .
محمد االإمام واقع رياضة السلة في سوريا مهمل شيء ما نحن بدأنا ولكن يلزم الكثير من الطاقات والعمل والتدريب....

 

 

اعداد تحريرثائر مسلاتي وتصوير نوح حمامي


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات