لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

لقيا الفن والأخلاق

وكتب الفنان محمود مكي: مــن أهم خصائص الفن, انه يعتبر وسيلة من أهم الوسائل التي تساعد الإنسان في بناء أكثر مناحي حياته بشكل أفضل, وخاصة, من الناحية النفسية,ويحسنها, ويزيد من جمالية الحياة, وفاعليتها, ويجعلها أكثر تقبلاً ونفعاً, لأن الفن لا يُعدُ ترفاً, ولا لهواً, يلهو به الإنسان, كما يظن أكثر الناس, بل هو ضرورة ملحة من ضرورات الحياة, لأنه بالفن يستطيع الإنسان أن يسمو بروحة, ويزيد من معارفه, ويتقدم بالحياة نحو حضارة مميزة, يستضيء بها للسير في دربه الشاق ... إذن, الفن مرتبط بالإنسان, وبالحياة, لأن الحياة نبع الفن ومادته,بينما الفن صورة الحياة وتاريخها, وهو إثبات لها ولوجودها ... وهذا يجعلني أؤكد على نظريتي القائلة: لا فن بلا حياة, ولا حياة بلا فن ... إن أهم مظاهر الحياة في رأي " برغستون" ثلاثة, هي: (الغريزة, والشعور, والعقل). وتعتبر الغريزة أساساً للعالم الحي, وألصق مظاهر الحياة بالأنا, وهي أشد توتراً,وحركتها تتجه من العالم الداخلي, عالم الأنا في جميع صوره, غذاءً, وجنسياً, ومصالحو وأنانيات ...

لقيا الفن والأخلاق ...

 

 

إذن, الفن مرتبط بالإنسان, وبالحياة, لأن الحياة نبع الفن ومادته,بينما الفن صورة الحياة وتاريخها, وهو إثبات لها ولوجودها ...

وهذا يجعلني أؤكد على نظريتي القائلة:

لا فن بلا حياة, ولا حياة بلا فن ...

إن أهم مظاهر الحياة في رأي " برغستون" ثلاثة, هي: (الغريزة, والشعور, والعقل). وتعتبر الغريزة أساساً للعالم الحي, وألصق مظاهر الحياة بالأنا, وهي أشد توتراً,وحركتها تتجه من العالم الداخلي, عالم الأنا في جميع صوره, غذاءً, وجنسياً, ومصالحو وأنانيات ...

ويعتبر الشعور منبعاً للعالم الحي, وأقوى مظاهر الحياة انطلاقاً بالأنا وأشد توتراً للتحرر, وحركته تتجه من العالم الداخلي (عالم الأنا) إلى العالم الخارجي في جميع صوره, كرماً, وبطولةً, وتضحيةً, ونشاطاً فنياً, وعلى الجملة, في كل ما يتعلق بالسلوك الأخلاقي والحالات الفنية ...

أما العقل,عديم التوتر والحركة, فإن جميع صوره موصوفة بطابع التوازن, المساواة,والانسجام, منطقاً, وعلماً, ورياضيات ...

إذن, وضعنا العقل وسطاً بين الغريزة والشعور, يمسك بالغريزة من زمامها فلا تنطبق الحياة على الأنا جشعاً, وأنانية, فيكون الإنسان حيواناً ... ويمسك بالشعور من عنانه, فلا تنطلق الحياة معه إلى شوارد من الانفعالات, والعواطف, فلا رابطة بينهما وبين الواقع,فيكون الإنسان مجنوناً ... ولقيا هذه المظاهر الثلاثة يعطي للأخلاق نبضاً حيّاً, ومظهراً مقبولاً ...

ولكن, ما علاقة الفن بالأخلاق ؟؟

قلنا إن الحالة الشعورية لا تخرج عن كونها, إما حالة فنية, أو قيمة أخلاقية, فالفن والأخلاق مرتبطان بالحالة الشعورية, ومنبعها واحداً هو الشعور ...

وصاحب الترعة الفنية يستسلم للجانب الحسي من مشاعره, ميوعةً وانحلالاً حتى لا ذوق ولا فن ... وصاحب الترعة الأخلاقية يستسلم للجانب المجرد من مشاعره, قساوةً, وجفاءً في العدالة حتى لا عدالة ولا أخلاق ...

وفي رأي "رينيه هويغ" أن للإنسان خاصتين هما:

المعرفة الواعية, وحسّ الجودة

أي أن نعرف ما نريد, وما هو المراد, ثم أن نحسّ الأجود من المراد, وندرك الأفضل منه, وبذلك تتم عملية تحسين المراد, وتحسين الذات بلقيا الخاصتين.

وبهذه اللقيا السعيدة بين الخاصتين تعطينا الصفة التي تبعدنا عن عالم الحيوان, فالحيوان يندفع إلى المراد بغريزته دون أن يعرفه, ولا يحسّ الأجود ولا يميز الأفضل منه ... وبهذه اللقيا السعيدة تتأسس الأخلاق والفن عند الإنسان, فالأخلاق هي الأشياء التي توجه أفعال الإنسان, أما الفن فهو الاندفاع إلى أفضل هذه الأشياء وتناولها بأفضل السبل ...

والتصوران, للفن والأخلاق, السابقان لا يختلفان كثيراً من حيث المضمون,فخاصة المعرفة عند "رينيه" تماثل ظاهرة الغريزة والعقل عند "برغستون", لأن الغريزة تريد والعقل يدرك ما تريده الغريزة ويتعرف عليه ... وخاصة حس الأجود عند "رينيه" يماثل ظاهرة الشعور والعقل عند "برغستون" لأن الشعور ينطلق بأحاسيسه إلى الموجودات في العالم الخارجي, بينما العقل يدرك ما هو الأجود من هذه الموجودات ... وبهذه التصورات, للفن والأخلاق, عند "برغستون, ورينيه" كان شعارنا في الفن, دائماً, مع المفكر (حسن عباس)؛ وهو:

 

 

من سلسلة عالم الفن ـ دراسات في الفن التشكيلي ـ الفنان محمود مكي


( لا فن بلا أخلاق, ولا أخلاق بلا فن)


مــن أهم خصائص الفن, انه يعتبر وسيلة من أهم الوسائل التي تساعد الإنسان في بناء أكثر مناحي حياته بشكل أفضل, وخاصة, من الناحية النفسية,ويحسنها, ويزيد من جمالية الحياة, وفاعليتها, ويجعلها أكثر تقبلاً ونفعاً, لأن الفن لا يُعدُ ترفاً, ولا لهواً, يلهو به الإنسان, كما يظن أكثر الناس, بل هو ضرورة ملحة من ضرورات الحياة, لأنه بالفن يستطيع الإنسان أن يسمو بروحة, ويزيد من معارفه, ويتقدم بالحياة نحو حضارة مميزة, يستضيء بها للسير في دربه الشاق ...


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات