لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

للمخرجين .. ارحمونا

للمخرجين .. ارحمونا وخصوصاً في شهر رمضان الكريم..!!

ريما ديبو: 


دائما أطرح هذا السؤال على نفسي: لماذا أصبحت السمة السائدة في التلفزيون هي مشاهد العنف، والدم، ومشاهد الموت؟؟

و لا أقصد هنا نشراتنا الإخبارية فلا حول ولا قوة إلا بالله. ولكن أشير إلى المسلسلات الدرامية المتابعة بشكل كبير من الصغير قبل الكبير وخصوصا في شهر رمضان الكريم حيث تجتمع الأسرة بشكل يومي وقت الإفطار والسحور ويكون ضيفهم الدائم والأساسي في كل يوم هو التلفزيون.. والمعروف أنه أخترع كوسيلة للترفيه، وليعطي البسمة والفائدة للمشاهد.. ولكن ما نلمسه حاليا أن برامجه أصبحت لاتخلو من مشاهد الدم والقتل والضرب.. وكأنه يقول لنا ليس هناك راحة أو مفر من تلك المشاهد المليئة بالدم بعد اليوم.. فإن هربتم منها من الأخبار فهي موجودة ومتوافرة في المسلسلات الدرامية والتاريخية وحتى الفانتازية منها..
احترموا عين المشاهد ..

أتوجه بهمسة لكل مخرجينا الأكارم وكل الفنيين الذي لهم علاقة مباشرة بالموضوع الذي سأطرحه الآن.. موضوع لفتني وحرك حفيظتي لأمسك بالقلم لأعبر عنه بعدما سمعت آراء كثيرة في هذا المجال، الموضوع الذي قد يكون جديد في الطرح لكنه واقع ملموس عند المواطن السوري، وبعد ما رأيت أنني لست الوحيدة الملاحظة لتلك المشكلة بل شريحة واسعة تتأذى وهي تتابع ما يعرض على الدراما السورية من بعض مشاهد لا تأبه بعين المشاهد.. رفقاً بالمواطن السوري فلا نريد أن نصل لنقطة كيفما ألتفت المشاهد لا يتابع أمامه إلا مظاهر الاشمئزاز والدم ومناظر القتل و التعذيب الإنساني و الموت البطئ.. فهل يمكنكم أن تتخيلوا أن المشاهد "طوّر ملِكة الحدس لديه" بحيث أصبح يعرف مسبقاً كيف يموت الإنسان الذي يواجه عملية القتل سواء بمدية أو بمسدس أو بارودة، وكيف سيقع الممثل، وكم سينزف دما قبل أن يقع أرضا،ً بالإضافة إلى كمية الدم الذي سيسيل من فمه ..ولكن هناك نقطة يمكن أن يتحزر فيها المشاهد، وهي (ما إذا كان البطل سيموت وهو بعينين مفتوحتين أو مغمضتين) .. فقد أصبحت عادة عند المشاهد أن يرافق الممثل في المسلسل حتى آخر لحظاته في هذه الدنيا.. سواء الذي سيسقط بطلا كان أو خائنا، إلى أن يلفظ أنفاسه الأخيرة مع كل مؤثرات المشهد، من دم نازف لا ينقطع، ومن حشرجة للأنفاس في لحظاتها الأخيرة قبل أن تخرج الروح من الجسد. بل والأبشع أننا أصبحنا في درامانا السورية نسوّق المشاهد التي يشمئز منها المتابع (مقلدين الغرب) من مواقف تستدعي بالممثل (الذي يثمل من كثرة الشرب) أو الممثلة الركض إلى المغسلة، والاستفراغ أمام الكاميرا ليشاهد بذلك المتلقي المسكين، كل مشاهد الاشمئزاز المتقصدة في سياق تلك المسلسلات، في الوقت الذي يبحث المواطن في نهاية يوم أمضاه بالصوم والعمل عن مسلسل يسليه، ويمتعه ..
أي بعد درامي سيجنيه المسلسل من تلك المشاهد...

 الممثل أسامة عكام في أحد المشاهد


فماذا سيستفيد المواطن من تلك المشاهد؟؟، وأي بعد درامي سيرفع من مستوى العمل، عن طريق إقحام تلك اللقطات إقحاماً في تلك المشاهد؟؟ ولا أدري إن كان الممثلين تعودوا على أداء تلك المشاهد، أم تفرض عليهم فرضا..؟

هدى (طالبة جامعية): مشهد قديم للآن أتأذى من تذكره..
يحضرني مشهد عرض منذ فترة لا بأس بها، ولكن لبشاعته مازال محفورا في فكري للآن وهو مشهد لأحد أبناء (الأدعشري) من مسلسل باب الحارة عندما لثغته الأفعى، وفي مشهد موته، خرج الزبد من فمه.. وهو يحشرج ويلفظ أنفاسه الأخيرة.. قد يقول قائل ألم يثبت في ذهنك إلا ذلك المشهد من كل ذلك الجزء.. سأقول له نعم هناك مشاهد وأحداث جميلة لم أنساها من ذلك الجزء، و لكن تصوروا من بشاعة هذا المشهد الذي سقته كمثال بقي هو الآخر محفوراً في عقلي إلى الآن وبعد مضي أكثر من جزء على هذا المسلسل، وهذا لا يمنع أنني من أشد المعجبات بمسلسل باب الحارة بكل أجزاءه ..

أمجد (طالب جامعي).. عالجوا مشاكل الشباب ولكن ليس بأسلوب فج..
يحضرني مشهد من فيلم عربي يعرض شاب مدمن على المخدرات، ووريد يده (مهترئ) من كثرة غرز إبر (المخدرات) في وريده ، ومع ذلك نشاهد كامل اللقطة من أول ما يبدأ الممثل في تقريب الإبرة إلى يده رويداً رويداً حتى وصولها إلى الوريد (المزرق المهترئ) حتى غرسه بها ونشاهده حتى تفرغ الحقنة في الوريد ثم نشاهده وهو يسحب الإبرة ويرميها جانباً.. أليس هذا المشهد في قمة الابتذال، هل قصد المخرج هو أن يرينا بشاعة حياة المدمن على المخدرات، ألم يكن يكفيه أن يسلط الضوء على وجهه ونرى مدى الألم الذي سببته تلك الإبرة. أو كان بإمكانه تسليط الضوء على الأذى و المرض الذي يلحقه الإدمان على المخدرات دون الخوض في تفاصيل تسئ للناظر.. كان يمكن التعبير عنها برؤية إخراجية أجدى و ألطف. لأن المشاهد وخصوصا في عصر المعلوماتية والانترنت، يفضل أن يأخذ الإفادة و العبرة من المسلسلات بطرحها للمشاكل و الحلول عن طريق غير مباشر، وليس بأسلوب فج، أو مبتذل ومبالغ فيه، لإن كل شئ زاد عن حده انقلب ضده.

السيدة إخلاص: نريد البسمة في رمضان.. بعيدا عن مشاهد العنف والاشمئزاز
نحن نريد البسمة في رمضان، نريد المسلسلات التي تلامس الواقع السوري بعيداً عن مشاهد العنف والاشمئزاز الدرامية.. فلا توجد أية فائدة من تلك المشاهد بل هي مشاهد منفرة للمتلقي. فما المانع أن يقطع المخرج اللقطة بمجرد ركوض الممثل إلى المغسلة (للاستفراغ)، فالمشاهد يكفيه بكل سرور أن يعرف أن الممثل مريض، دون الإسهاب في الشرح ومشاهدة كامل اللقطة (فخير الكلام ما قل ودل). لقد انتشرت هذه الظاهرة في الغرب، وللأسف اعتمدتها الشقيقة مصر بمعظم أفلامها وحتى النجوم الكبار فيها تبنوا تلك المشاهد في أفلامهم وقاموا بتمثيلها، أمثال (عادل إمام) في مشهده في فيلم (سفارة يعقوبيان ) أمام هند صبري.

السيد جمال: سألني طفلي، هل هكذا يموت الإنسان؟؟
صرنا نغيّر القناة فور ظهور تلك المشاهد المؤذية، وخصوصا أن أطفالنا يجلسون معنا أمام التلفاز في أيام شهر رمضان الكريم. وبالتالي قد ننسى بعد ذلك العودة إلى ذلك المسلسل بانشغالنا بمتابعة الآخر الذي وجدناه على قناة أخرى!! ومرة غفلت عن طفلي وهو يشاهد أحد مسلسلات رمضان ليفاجئني بسؤال برئ: أبي هل هكذا يموت الإنسان؟؟ فسألته كيف يموت، وأين رأيت ذلك؟ فأجابني رأيت ذلك في ذلك المسلسل الذي نتابعه كل يوم بعد الإفطار..
وأنا أريد أن أطرح سؤالا للمعنيين : هل على الطفل أن يفكر بالموت وهو بهذا العمر الصغير؟؟ أو حتى أن يشاهد إنسان وهو يموت أمامه ولو كان تمثيل على الشاشة.. فالطفل لا يميز أن ما شاهده هو تمثيل أو حقيقة!!.


أمنيات غاية في الجدة...
أتمنى أن يتخذ الموضوع على محمل الجد من قبل كل المخرجين والمعنيين على هذا الموضوع، فأردت من خلال هذه المقالة أن أتكلم بأصوات آلاف المشاهدين والمواطنين . .
إن درامانا السورية جميلة جداً، وهي الأميز، والأحلى في البلاد العربية. . فنتمنى أن تحافظوا أيضاً على جمال صورتها كما هو جميل وعميق مضمونها.
لقد تعب المشاهد من تلك المشاهد الغير مستحبة والتي لاتضفي جمالا على الدراما بل على العكس تماماً.. ألا تكفي نشرات الأخبار، وما تحمله من صور، وأخبار يومية دامية على مدار الساعة...؟؟؟؟


Share |



التعليقات على للمخرجين .. ارحمونا


ريما ديبو ... رائعة
unknown

قد أختلف في الرأي معك , لكنك أجدت في طرحك للقضية, بتلك العنفوانية و اللطافة و السلاسة. أتشرف بقراءتي لقصيدتك . هناك عدة نقاط قابلة للتفصيل و النقاش, لكن بالنسبة لك, فقد تطرقتي لموضوع شامل و مجمل و أ×ذتي منه تفصيل واحد, لكن ما تتحدثين عنه, هو بشكل عام مترابط ببعضه ككل. الدراما السورية سيئة, أنا مواطن ( أياً ما يكن ), لكني لا أحبها, إلى درجة المقت و الاستفراغ. ليس ذلك بسبب المشاهد العنيفة, بل على العكس. لقد وصلت الدراما السورية إلى درجة كبيرة من الفراغ, دفع المخرجين " المعزومين " إلى هذا الأسلوب في التأثير على المشاهد, فتلك المشاهد يبرع بها الممثلون " لسهولتها ", كما يبرع بها المخرجين " لبساطتها و سهولتها أيضاً ", أما بالنسبة للمشاهد, فهو يبرع في مشاهدتها, و يتلذذ في مراقبتها, فالضغط الذي يتعرض له يومياً يكون لديه غضب و عنف داخلي, و الذي يجعله منتشياً جداً لدى مشاهدته لتلك المشاهد. بصريح الكلام, فالمشاهد يريدها و يشجعها ... لقد أخذتي نبذة من المشاهدين, برأيي أنهم المتزنين , لكن النسبة الأكبر ليسو متزنين. ملاحظة: لقد أطلقتي لقب " الدراما ", على الفن التمثيلي التلفزيوني السوري, و الدراما تتضمن هذه المشاهد. هذا الأسلوب المتبع في هذه " الدراما ", هو أسلوب آخر للعلاج ( العلاج بالقسوة ), و قد ينجح إن كان يأخذ منهجاً علمياً مدروساً. و لذلك فإن التأثير السلبي الذي تحدثتي عنه سيدتي, ما هو إلا نتيجة عدم الدراسة و عدم التركيز و السعي وراء المادة و " المال " قبل الفكرة و الإصلاح و الفكرة. شكراً جزيلاً لأنك أفرغتي ما في جعبتي , و للحديث بقية








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات