لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

لوحة الحُجاج رسمها الفنان الفرنسي ليون بيلي Léon Belly


 الفنان الفرنسي ليون بيلي. Léon Belly 1827-1877



لوحة الحُجاج رسمها الفنان الفرنسي ليون بيلي
بقلم الناقد والباحث الفني. عبد القادر الخليل

متابعة نوح حمامي

الفنان الفرنسي بيلي هو أحد كبار الفنانين المستشرقين, جسّدت ريشته لوحات هامة من طابع الشرق والغرب. وهذه اللوحة أخذت دورا هاما في موضوعية التأليف بين مجموعة كبيرة من لوحات عالمية استدهدفت مواضيع العالم العربي.

لست أنا أول من وقف أمام هذه اللوحة, ولست أنا أول من كتب عن هذا العمل الأنيق. لكن هناك ميّزات تهرب عن نظر الناقد الغربي إن لم تكن لديه ثقافة شرقية, وهناك ميّزات لا تجد الإضاءة إن كان الناقد شرقيا وليست لديه ثقافة قي مواضيع الغرب، وهكذا تهرب أفكاره عن أمور لا يستطيع تسليط الضوء عليها.



1.20م / 2.42م

لوحة الحجاج نالت الميدالية الذهبية في المعرض السنوي العالمي في باريس في سنة 1861. ولا تحتاج لأي تمجيد أخر, كما نالت في أن تكون مقدمة الشِّعار في لائحة حلب عاصمة الثقافة الإسلامية 2006. بالإضافة أنها تسكن في أفضل القصور المخصصة للفن, وهو متحف اورساي musée d'Orsay، في البناء الذي كان محطة القطار في باريس.

هذه مقدمة عن اللوحة، لكن الهدف الأساسي لهذا التفصيل هو شيء أخر. في عام 1861 قال أحد الناقدين, إن لوحة الحجاج الى مكة للفنان ليون بيلي هي التي جذبت أبصار المجتمع من حيث الجمال إلى موضوع الانسانية والتكون اللوني و الفكرة بصورة عامة. هذه اللوحة أضاءت الصالون لوحدها. . لكن قال ناقد أخر.. أنها لوحة تحصُر الحُجاج حصرا شديدا, وانها قافلة متطاولة وفيها كثير من الإبل الفارغة من الحمل, وقليل من الناس بالنسبة الى الإبل. .


دراسة أنجزها بيلي لأحد شخصيات لوحته

لن أقف عند الناقد الأول فإنه تحدث عن الجَمال, والجمال هو إضاءة أي عمل. لكن أقف عند النقد الثاني الذي أجد فيه ضعف الثقافة في الأمور الشرقية. هل يعرف هذا ما معنى كثرة الإبل ولماذا هناك عدد زائد. لأنه لا يعرف أن هناك جزء من الإبل يفقد الحياة في الطريق, ثم أنه لا يعرف أن العودة تتطلب من يحمل بضاعة الهدايا في يوم العودة, وأن هناك مهمة تغيير الحمل من جمل الى أخر بسب التعب. ولم يعرف هذا الناقد, أن مكة هي منذ الزمن، هي مركز تبادل البضاعات بين الشرق والغرب, والشمال مع الجنوب. ولم يستوعب الناقد أن جزء من تلك الإبل هي للضحايا في يوم العيد. من هذا فقدت الإضاءة والموضوعية مقالة هذا الناقد, ولهذا أقول عنه إنه يشرح في مجال محدود دون معرفة بالمجتمعات الأخرى.

اللوحة لا تُخفى عن أعين المهتمين, الفنان بيلي سافر الى الشرق لتجسيد هذه اللوحة, لكن مهما وقف أمام القوافل لن يجد قافلة بهذا الحجم. ولا أقصد في عدد الناس والإبل, لكن ليست هناك قوافل في الماضي تصل جميعها في يوم واحد، أو من اتجاه واحد. لكن أراد أن يعطي الفكرة الهامة وهي أفواج المسافرين الى مكة المكرمة, لهذا جعل القافلة تكون أبعد من السراب والجبال الخلفية, وإنه يقول.. "يأتون من كل فج عميق". لهذا استخدم إعادة الاشكال وأخذ صور مختلفة من قوافل عديدة وجمعها في هذه اللوحة, لو كان للناقد الفرنسي ثقافة شرقية لكان قد قال.. أرى في هذه القافلة أفرادا مختلفة ومن بلاد مختلفة, لكن أعود الى القول أن الفنان جمع في لوحة واحدة افراد مختلفة من المجتمع الاسلامي ووضعهم في لوحة واحدة, وهي اشارة الى المساواة, وما هي فكرة الحج. وضع أفكارا مختلفة, أفكارا رمزية, وايضأ تعبيرية, أاشار فيها الى التعب لدى الحجاج, أشار إلى الصبر، الى العطش والجوع, وأشار إلى أن الواجب هو الواجب، وحين شاهد الجمل نوع من الطعام فأنه يقطفه. الطريق طويل وعِرقُ الشوك لها حاجة.

قلت إن الفنان استخدم ملخصات من ذاكرته، من رؤية بعض القوافل, كما إنه أخذ صورا مختلفة من القوافل. حتى أنه أخذ قطع معينة من محصول أخر وهو من فن النهضة. أرجو أن نعطي نظرة بسيطة الى يسار اللوحة, نرى هناك امرأة وفي حضنها طفل على ظهر حمار. هي صورة مريم العذراء في حين هاجرت الى مصر, مقطع اخذه الفنان من لوحة فنان ايطالي من الطابع الديني. هي لفنان مشهور. . فقط أضع هذه الملاحظة البسيطة, كي يأخذ الفنان التشكيلي في كل مكان الحذر من التقليد والإستعارة, وخاصة الى الذين يأخذون ما صنع الأخرين من إبداع, ثم يقولون هذا من ثمارهم الخاصة. فمهما كانت سويعات الفرح؟ يأتي ناقد مثقف ويعيد الماء الى الجود والسمن الى الظرف. . وهذه أهمية الناقد المثقف في الفن العالمي.
أخيرا أقول أن هذه اللوحة حملت جميع الأفكار التي تدور حول السفر ومشقّاته, أعطى إشارة الى معنى التعب, معنى المساواة, معنى الكثرة, كما جسد بإخلاص شدة الحر, وألبس اللوحة أجواء واقعية من المكان, ومن الزمان, وفي العقيدة, هذا الذي أتمناه أن يكون في كل انتاج فني ايّا كان اتجاهه المدرسي.

الناقد والفنان التشكيلي السوري. عبد القادر الخليل
من مدينة بلباو اسبانيا.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات