لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

محمد أبو سعدى

محمد أبو سعدى
لعبت كرة القدم في بداية عمري 1977 ثم انتقلت في نفس العام إلى كرة السلة وكان النجاح حليفي من أول شهر وأحرزت لقب أفضل لاعب + هداف في البطولة الخاصة لفرق صغار نادي الإتحاد بإشراف المدرب غزوان الخادم.
من هذه النقطة انطلقت في كرة السلة وحتى الآن أعتز بأنني لم احترف في أي بلد آخر رغم العروض الكثيرة التي قُدمت إلى ولم أنتقل إلى أي نادٍ آخر. ولعبت لمنتخب سوريا أطول فترة يلعبها أي لاعب في أي لعبة من عام 1985 حتى 2006 دون انقطاع يذكر. وأحرزت لقب بطولة الدوري عام 2006 وكنت هداف الرمية الثلاثية على مستوى الدوري.
• أحرزت ألقاب كثيرة على مستوى الشباب والرجال على صعيد المنتخب والنادي
• المركز الأول في البطولة العربية للشباب عام 1988 كمنتخب
• لرجال الأندية 1991 كناد
• للرجال في 1994 كمنتخب
أقوى البطولات (أفرو أسيوية) في الكويت كمنتخب رجال وأذكر فوزنا التاريخي على منتخب السنغال، وإحرازي على لقب أفضل لاعب وهداف البطولة.
وهناك ألقاب كثيرة خاصة على مستوى المنتخب والنادي كأفضل لاعب وهداف.
نشأت في أسرة تعشق الرياضة وكان يسبقني أخي مازن وكان دعم أمي وأبي واخوتي وصهري هيثم شايب له دور كبير على نجاحاتي.
وفي نهاية عمري الرياضي كانت زوجتي تدعمني بشكل كبير قبل وبعد المباراة.
دعم الصحافة والمرحوم عدنان بوظو كان له دور كبير في نجاحي
دعم الجماهير بشكل كبير جداً لي كان سبب إصراري على تقديم كل جديد لكرة السلة التي أعتبرها 90% من حياتي.
أهم المباريات في حياتي فوزنا الوحيد على منتخب مصر كنادي الاتحاد، هذا الذي لم يحدث مع منتخبنا طول حياتي الرياضية.


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات