لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

محمد الحياني.. فارس النغم المغربي

محمد الحياني.. فارس النغم المغربي
مسار ـ عزيز المجدوب

كانت بدايات محمد الحياني الفنية خلال منتصف الستينات ضمن "كورال" الجوق الوطني للإذاعة بالرباط، بعد أن انتقل إليها من الدار البيضاء وتحديدا من درب السلطان حيث رأى النور سنة 1948، وغادر مقاعد الدراسة باكرا مفضلا عليها دراسة الموسيقى بالمعهد الموسيقي بشارع باريس، وهناك تعلم العزف على آلة العود وصقل مواهبه الغنائية.

وانتقل محمد الحياني إلى الرباط حيث عاش في كنف شقيقته الكبرى، وحدث أن تقدم الحياني ذات يوم من سنة 1964، إلى مباراة بقسم الموسيقى بالإذاعة الوطنية، وهناك التحق ب"الكورال" وغنى خلف العديد من الأسماء الوازنة في تلك الفترة التي تميزت بوفرة الإنتاج الغنائي، وإن كانت الأصوات معدودة على رؤوس الأصابع.



كانت الساحة الغنائية المغربية أحوج ما تكون إلى "فارس نغم" وفنان تتكامل فيه صفات المطرب العاطفي، شكلا ومضمونا، وبدا أن هذه المواصفات كانت تنطبق، إلى حد بعيد، على الشاب محمد الحياني الذي وضع الخطوة الأولى في مساره الغنائي، بأغنية "غياب الحبيب" من كلمات الشاعر الغنائي الراحل علي الحداني وألحان المرحوم حميد بنبراهيم، عازف الناي الشهير بالجوق الوطني، ثم أغنية "يا وليدي".

وقد شكلت قطعة "ياك الجرح برا" التي نظم كلماتها علي الحداني ووضع ألحانها الملحن والمبدع حسن القدميري، الانطلاقة الفعلية لمحمد الحياني، ومواصفات كثيرة كانت في المطرب العاطفي الأنيق دفعت القدميري إلى ركوب "المغامرة" وإعطاء لحن "ياك الجرح برا"، الذي حظي بإعجاب لجنة الاستماع في الإذاعة الوطنية، لشاب كان بالكاد يتلمس طريقه على درب الفن، مقارنة مع الأصوات التي كانت سائدة في تلك الفترة، لكن إيمان القدميري بقدرات الحياني جعلت حدسه في "فتى درب السلطان" لا يخيب، إذ سرعان ما نجحت الأغنية بصوت الحياني الذي أداها باقتدار واستطاع من خلالها أن يوقع على مسار غنائي متميز، مستند إلى "مشروع فني" قوامه تطوير الأغنية المغربية وإخراجها من التداول المحلي إلى باقي الأقطار العربية خاصة المشرق، مع الاحتفاظ بملامحها المغربية الأصيلة من خلال الكلمة الشاعرية واللحن "التعبيري" إضافة إلى الأداء المعبر، وهي العناصر التي توفرت لدى الثلاثي علي الحداني وحسن القدميري ومحمد الحياني.

وأدى نجاح أغنية "ياك الجرح برا" أواسط الستينات، إلى تعاون آخر بين الثلاثي أثمر قطعة غنائية أخرى لا تقل روعة عن سابقتها وهي أغنية "يا سيدي أنا حر" التي بدا فيها التوجه المذكور واضحا، وكانت ذات حمولة ثورية وتمردية وحملت معاني جديدة لم تكن مسبوقة على مستوى التصور والتي يتشبث فيها صاحبها ب"حرية الاختيارات العاطفية".

وجاءت بعدها رائعة "بارد وسخون ياهوى"ا لتي شكلت نقلة نوعية في مسار الحياني الغنائي، وكانت أغنية مثيرة للجدل بكلماتها "المستفزة" لدرجة أن لجنة الكلمات بالإذاعة الوطنية رفضتها لأول وهلة، وتمكن القدميري، بصعوبة بالغة، من إقناع أعضاء اللجنة بقبولها، فضلا عن أن اللحن تضمن تركيبا لحنيا أبدع فيه القدميري إلى حد كبير، إذ تضمنت الأغنية توليفة بديعة بين مقاطع غربية ونغمات "العيطة"، كما تم فيها، لأول مرة في الأغنية المغربية، توظيف آلات موسيقية مثل الغيتار الكهربائي والأورغ.

ولاقت أغنية "بارد وسخون" نجاحا منقطع النظير، وحققت لمحمد الحياني امتدادا جماهيريا شعبيا واسعا، وحظيت الأغنية كذلك بالإعجاب الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني الذي لم يتردد، خلال إحدى السهرات الخاصة بالقصرالملكي، في ترديدها رفقة الحياني وخلفهما الفرقة الموسيقية، وكان الملك الراحل يُسمعها لضيوفه، لدرجة أن عبد الحليم حافظ أبدى إعجابه الشديد بها وكثيرا ما كان يرددها، ودفعه إعجابه الشديد بلحنها إلى الاتصال بملحنها حسن القدميري وقرر التعامل معه من خلال أغنية "لا سماحة ياهوى" إلا أن هذا المشروع تأجل لينفذه الحياني.

لم يقتصر تعامل الحياني الفني فقط مع الثنائي علي الحداني وحسن القدميري، بل تعامل مع العديد من الأسماء الفنية مثل المرحوم عبد القادر الراشدي وعبد القادر وهبي وعبد العاطي أمنا والراحل توفيق حلمي وغيرهم، دون نسيان الثلاثي الذي شكله الحياني رفقة كل من الشاعر عبد الرفيع جواهري والراحل عبد السلام عامر، وأثمر روائع مثل "راحلة" و"قصة الأشواق"... رفعت الحياني إلى مصاف المطربين الكبار وأعطت شحنة قوية للقصيدة المغناة في المغرب.



وخلال مطلع الثمانينات خاض محمد الحياني التجربة السينمائية الوحيدة في حياته، من خلال أداء دور البطولة في فيلم "دموع الندم" من إخراج الراحل حسن المفتي، الذي سبق أن تعامل مع الحياني كاتبا للكلمات، وتوفق "عندليب المغرب" إلى حد كبير، بشهادة العديد من النقاد، في دوره واستطاع إقناع المشاهدين ممثلا ومطربا بحكم أن الفيلم تضمن أغنيات ناجحة أشهرها قطعة "وقتاش تغني يا قلبي"، وكان بمقدور الحياني أن يصبح نجما لامعا في مجال السينما الغنائية المغربية، لولا الظروف العامة التي طبعت المشهد الفني الوطني برمته، خاصة خلال منتصف الثمانينات وما بعده، ما جعل الحياني يفكر في الاعتزال مبكرا بسبب حالة الإحباط النفسي التي كان يعيشها، بعد أن تبين له أن شروط الإبداع الحقيقي قد انتفت، قبل أن يعود سنوات قليلة قبل وفاته ليقدم أعمالا ختم بها مسيرته الفنية القصيرة مثل "دنيا" و"إليزا" و"أنت لي" إلى أن غيبه الموت يوم 23 أكتوبر 1996، بعد صراع مرير مع المرض مخلفا وراءه إرثا فنيا سيظل شاهدا على صدق عطائه.


وأيضاً نقرأ:
محمد الحياني مطرب مغربي مشهور ولد في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي بمدينة الدار البيضاء ، وتحديدا سنة 1947 (هنالك مصادر تقول 1945) بحي دار الكارتون بطريق مديونة (شارع محمد السادس حاليا). في نهاية الخمسينيات، انتقلت الأسرة إلى درب بوشنتوف، فيما انتقل محمد الحياني وشقيقه مصطفى إلى حي أكدال بمدينة الرباط، حيث تربيا في كنف أختهما الكبيرة.. ومن ثم التحق بالمعهد الوطني وتقدم إلى مباراة بقسم الموسيقى بالإذاعة الوطنية سنة 1964 وقضى سنوات ضمن كورال الجوق الوطني عاش إلى جانب أسماء موسيقية كبيرة أمثال: عبد القادر الراشدي، أحمد البيضاوي، عبد الحميد بنبراهيم، عبد النبي الجراري، علي الحداني، حسن القدميري.. في قلب هذه البداية، قال الأستاذ علي الحداني، أحد المساهمين الأساسيين في انطلاقة الحياني وامتداداته، أنه على «امتداد السنوات التي ظهر فيها الراحل وإلى اليوم، لم تتكرر أية نسخة تشبه الحياني، المتميز بهدوئه وأخلاقه وأناقته وانتقائه المتميز الرفيع للأغاني». أما عن اللقاء الأول، فقد تم بين الشاعر الزجال والمغني في بداية الستينيات، حين كان الحياني لا يزال عضو الكورال الوطني، وحين كان الحداني لايزال يبحث عن صوته الشعري. ومن ثم كانت الأغنية الأولى «غياب الحبيب» لتتطور العلاقة باتجاه أعمال من ألحان حسن القدميري وعبد القادر وهبي وعبد الرفيق الشنقيطي ،إلى أن يتم التتويج الأول مع أغنية «بارد وسخون» وما بعدها. وهي العلاقة التي أنتجت عددا من الأغاني من بينها : «ياك الجرح برا»، «يا سيدي أنا حر»، «أنا شفت عيونك»، «وقتاش تغني يا قلبي ».. وفق هذا المسار الفني المتألق، سيسجل سنة 1968 أغنية جديدة تصدع بها الإذاعة وتحقق درجة إنصات عالية، يتعلق الأمر بأغنية «من ضي بهاك» التي لحنها المرحوم عبد القادر الراشدي ونظم كلماتها الأستاذ علي الصقلي. لقد كانت هذه الأغنية نقطة تحول في المسار الناشئ للحياني.. كما عانق القصيدة في أبهى تجلياتها مع الأستاذ عبد الرفيع جواهري والموسيقار الراحل عبد السلام عامر، مع سنة 1970، بأغنية جديدة تحت اسم «راحلة».. جمع ما بين الصدق في التعبير والارتفاع بشكله الجمالي وبلاغة ايقاعه لتبليغ الرسالة الفنية على أكمل وجه ممكن، رحل سيمحمد الحياني في 23 أكتوبر 1996 ورحم جميع أموات المسلمين .
بعض أغانيه
• «راحلة» سنة 1970
• «بـارد وسخون » سنة 1972
• «يا سيدي أنا حر»
• «من ضي بهـاك» سنة 1968
• «وقتاش تغني ياقلبي»
• «ياك الجرح برا» سنة 1978


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات