لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

محمد الصقلي الشاعر والزجال

أعزاءنا في عالم نوح، معنا اليوم شخصية مميزة في عالم الزجل والشعر، هو أيضاً إعلامي كاتب، من مواليد مدينة مراكش ويقيم بروما. يتكلم طبعاً العربية والفرنسية كما الإيطالية و الإنكليزية... إنه باختصار ..  محمد الصقلي، نقدم هنا في هذه الصفحة،  رسالة محبة موجهة له من الإعلامي المغربي أحمد رمزي، وفي المقابل إضاءة منه عن الإعلامي أحمد رمزي، ونقدم وذلك للإطلاع أيضاً على شخصية الزجال الصقلي مقتطفات مطولة من حواره مع قناة العربية.نت والإعلامية منال وهبي.

هذ بعض الأغاني والمطربين الذين تغنوا بأشعاره:

o نعمان الحلو . ّزين البلدان" ، و "مراكش بهجت ليام "
o أسماء لزرق "صباح الخير والربح" ألحان محمد الزيات
o أحلام الصيف محسن جمال
o عبد الوهاب الدكالي "الهارب" و "المحال"
o بهيجة إدريس أغنية بثلاثة عناوين مختلف. هو مالو.. يلا مقدر لي نعشق.. أيام زمان. ..
o محمود الأدريس "صبية" ألحان أحمد كورتي.


  يقول محمد صقلي:  شهادة في حقي من الأخ والزميل الإعلامي المراكشي أحمد رمزي، وأنا في المغترب جسدا ، وفي الوطن روحا سعدت كثيرا وأنا أتلقى هذا الميساج الذي أثلج الصدر وأنعش الوجدان وجعلني أحس بأن هناك من يذكر الصقلي، وحتى لا أطيل عليكم هذا ما تفضل به علي أخ نبيل كريم الإعلامي المتألق أحمد رمزي الذي سأبقى ممتنا له على هذا الأطراء الذي طوقني به.

رسالة أحمد رمزي:

المبدع الشامخ والاعلامي المتوهج والصديق الصادق والوفي الكريم : مصدر النبل والطيبة وحب الانسان والوطن ،حامل هموم الارض وساكنها، عشت دوما في القلب خالدا خلود العبق في الزهر، وتحية إجلال وإكبار لك من صميم القلب، اشتقنا إليك أيها العزيز المغترب، وإنك وأنه غبت عنا شخصا فإن حضورك دوما في الفكر والقلب.

أدعو لكم بكل الخير وأرجو أن يكتب لي مرة أخرى شرف اللقاء بكم، وتحياتي للأسرة الفاضلة بديار الغربة، ولو أن لي منطقا آخر عند هذه النقطة أختلف فيه مع العديد من معارفي: أنا دائما أقول أن الغريب عن الأرض هو الذي فقد حسه وفكره ووجدانه، فهو بذلك موجود بالسلب فوق الأرض، وأنا أعرف سيدي محمد الصقلي الإعلامي المتوهج والمفكر المتقد وصاحب الحس اليقظ، الله الله ما أطيب التربة التي تقل قدميك أيها الشامخ اللطيف ، أنت لست مغتربا بل أنت رسول لنشر الحب والسلام والفكر.
دمت للأرض ودمت للإنسان، ودمت لنا جميعا، يارب.

تمت هذه الشهادة الجميلة في حق الإعلامي محمد الصقلي، وجاء دوره ليعرفنا على أحمد رمزي:

الصحفي أحمد رمزي أحد أبرز الجيل الجديد من الإعلاميين يلتقيه المستعمون عبر برامج حوارية مباشرة على رايدو بلوس radio plus بمراكش , وأهم مميزاته أنه يمتلك ناصية المهنة عبر ميكانيزمات التواصل ويزاوج في شخصه بين الاهتمام بالشأن العام للجمجتمع من سياسة وكل مشاغل وهموم وتطلعات الناس بموازاة مع التهمم بالشأن الثقافي والإبداعي . وقد استضافني في إحدى حلقات برنامجه في فبراير الماضي في حوار ليلي مطول وقد وجدته ملما كل الإلمام بتفاصيل المراحل التي قطعتها في مشواري المهني سواء كمهني إذاعي و إعلامي من الرباط إلى ميدي إلى شبكة أوربت بروما، أو كزجال وشاعر غنائي أو كروائي وباحث.

 



ونقدم لكم الآن هذه القصيدة بعنوان "إبداع حيث يتلاعب بهذه الكلمة بما يحق للشاعر والناقد والصحفي أن يبدعه:

الإبـداع .. للشاعر محمد الصقلي

الإبــداع الإبــداع

بـحال اللي كـتـب كـلمـه

و قـطـَّـر ع الـحـْـروف الـمـا

ألـِـف ودال اتـمـحـاو

تـمـسـخـات الـكـلـمـه

ما بـقـا غـير بــ .. ا ــــ ع

لـكـبـش .. ياك عــرفـناه بــاع

سـعـدات اللي دبحو وسلـخـو

ومـنـو دارو مْـتـاع

آ مـولى نــوبـه

ورِّينـا شطارتك

مـضـِّي مـوسك

أرا ليـنـا نـشـنـقـو الإبــداع

ما تسمع غـير قـطـّـع فـصّل

اللي ما تـنـكـل يـتـبـاع

ألـِـف ودال هـربو بجـلدهم

خافـو من سطوة باع

بــاع الذمـه

و تهـرق دم الكلمـه

ذبـحـو شرفــهـا

و اللي اغـتـصبهـا

كـل مـره يبـدل قـِـنـاع

جيب حتا انتا شي قـناع

ب شرط يكون كـبـشي

و شي بطانــه شوكيه

و دبـر ف شي قـرون

يكونو كـبار وماضيين

و دهـن ب الحنه

ما بين عـينيك

وجرب تقول باع

بــــــاع

وشرا باسم الإبداع

هنيئا لـَـك مهرجانات واحتفالات

ومعـجبات

وفنادق خـمسة نـُجوم

وتكريمات

والمؤانسه

والإمتاع

هنيئا لك الأنخاب

وب الصحه

قرع الكؤوس

ألف و دال

غادرو القاعــه

ب صـمــت و شـٌـمـوخ

و عـن قـنـاعه و اقـتـناع

وخا حتى جناحو مكسور

من كل حرف من حروف الكلمه

يطلع شِــراع

فكل شـراع

ألف عـصفور

مولف يخترق لبحور

و يسافر

ورا جزر النـور

أمـا أنت

خليك مع باع

و شرا

و تاجر

ب الإبداع

غـدا يندثر

مع بخور البهرجه

والـزواق خـَــدّاع

الكلمه يلا كــمــلو حروفها

تــبــقــا شِـراع

سعــدات اللي غازلــيــنو

ب خــيــوط الـــنـــور

 



محمد الصقلي في لقاء مع العربية.نت

أجرى الحوار الإعلامية منال وهبي

ــــ ممكن أستاذ الصقلي يعطينا لمحة عن مساره الفني؟

ــــ بداية شكرا لموقع العربية نت على الاستضافة. أما المسار فهو مسار ضد التيار.العلاقة أصلا بالمجال الفني أو تحديدا الغنائي هي علاقة ملتبسة. في البداية أي قبل عقود زمنية، غواية الكتابة للأغنية هي ما أفضى بي إلى الإذاعة. راهنت على كتابة بديلة لما هو سائد يومئذ، و كانت النتيجة جدار العزل، والنبذ والحصار. لدي مخزون من نصوص المتن الزاجل تنطلق من السبعينات وما قبلها وهي شاهدة على ما أقول، والكثير من النصوص منشورة على الفيس بوك.. ليس هذا ما باب تزكية الذات. أعترف بتجارب لكتاب كبار، وأيضا لجيل عاصرني من الأقلام المحملة بالكثير من الوعود لم أعد أسمع عنهم شيئا. بعد الرعيل الأول أضع نفسي من بين أبرز الأصوات الزاجلة بالمغرب. لكن قياسا إلى ما كتبت وأكتب، وتجربتي بصفة عامة فالحصيلة تبقى هزيلة في تقويمي الخاص. ولذلك أسباب موضوعية. وحتى لا أطيل عليك أعطيك مثلا. وقد تتفقين معي. أغنية "بلادي يا زين لبلدان" الكل يتغنى بها بل ولا أبالغ إن قلت أنني أضعها من حيث انتشارها الواسع والعريض مباشرة بعد النشيد الوطني. لكن المفارقة أن الكل لا يعلم أنهم يقيمون حصارا وجدارا من التعتيم على صاحبها. وذلك منذ ما يزيد عن 18 سنة، لا هي فازت في مهرجان كعمل متكامل، وناجح، بينما يغدقون بسخاء حد الشطط على تفاهات وترهات ما أنزل الله بها من سلطان. و مكافأتي منهم إذاعيون وكتاب فاشلون أنهم يروجون عني أنني حاقد وناقم. وهذه تهم سخيفة لا أرد عليها، وأسخر منها، بل وينكرها ويستنكرها كل من يعرفني. مساري الفني أو علاقتي بالأغنية هي بالمحصلة حب من جانب واحد.

ـــ كيف تقرؤون واقع الأغنية المغربية اليوم؟ إلى ماذا تعزو فشلها في الوصول إلى العالم العربي في الوقت الذي وصلت فيه الأغنية الخليجية إلى مصاف العالمية ؟

ــــ الأغنية المغربية اليوم هي البنت المتخلى عنها، فلا هي موكولة إلى أيادي أمينة، ولا هي مهيكلة بالشكل القانوني المطلوب، ففي غياب تصور عام يضع الأغنية في إطار مؤسساتي معين، هناك مبالغ طائلة من المال العام سواء منها ما هو مستخلص من ريع الإشهار، أو الميزانية الملحقة بما يسمى القطب العمومي الذي يدير القنوات التلفزية وشبكة كبيرة من الإذاعات المحلية التي تبث على مدار الساعة، أو مكتب حقوق المؤلفين، كل هذه القطاعات جملة وتفصيلا ضالعة في سياسة عشوائية قوامها التبذير والشطط في الإنفاق أو لنقل أحد مظاهر الفساد. فساد مزدوج، مالي كما هو إفساد للذوق العام. بما يعني إقصاء المبدعين وإبعاد التجارب الجادة والوازنة... فلننظر إذن ما تبثه تلفزاتنا. ولا سبيل إلى الإطالة.

أما أهم أسباب الفشل بنظري فيعود أساسا إلى أننا لم نضع بعد للأغنية أطاراً كرافدٍ ثقافي أساسي يحيل إلى حضارة الأمة. وإنما يتم التعامل معها حتى الآن على أنها مجرد تسلية وترفيه بالمفهوم المبتذل ...

خلاصة القول، المُنجز الغنائي بالمغرب منذ أكثر من عقد من الزمن منجز متخلف والمعنيون راهم أعلنوا إفلاسهم و يجب أن يعترفوا ..

التراث إذا لم يكن أرضية إقلاع في اتجاه المستقبل فيجب أن يوضع في الأرشيف ويفسح المجال نجو استشراف الضوء، ضوء الأمل والحياة عوض أغاني النحيب والتأوه والنواح وتمجيد الحزن والخدلان أو هي أغاني الكباريهات وحدث عن البحر ولا حرج، على اعتبار أنها من مقومات الهوية..

الأغنية الخليجية تهيأت لها أسباب الانتشار، بحكم عوامل عديدة، ليس فقط من حيث حجم ميزانيات الإنتاج وتعدد الأستوديوهات بل بحكم عامل لا يقل أهمية وهي أنها أتيحت لها أصوات مطربين من كافة الأقطار العربية علما أن لكل مطرب جمهور وعشاق.

ــــ هل تفكرون في تكوين جبهة فنية ثقافية معارضة للحكومة التي يترأسها حزب العدالة والتنمية الإسلامي حال تم التضييق على الفنانين ؟

ــ أي شكل من أشكال التضييق على الحريات العامة والفردية بما فيها حرية التعبير سواء تعلق الأمر بالإعلام أو بكافة أجناس الإبداع الثقافي والفني، أمر مرفوض، وأعتقد أن حكومة الوزير الأول المعين السيد عبد الإله بنكيران باعتبارها منبثقة عن الأغلبية التي أفرزتها انتخابات ديموقراطية نزيهة وشفافة بشهادة دولية، ليس من مصلحتها أن تدشن خطوتها الأولى في تدبير الشأن العمومي بالعودة إلى منطق وعقلية الرقابة على الإبداع، علما بأن الحرية هي الشرط الأساسي للإبداع. كما أعتقد أن أي إجراء في هذا الاتجاه سيكون مساسا بمبدإ الحريات الأساسية التي تحققت لمغرب قطع شوطا في مسار التداول الديموقراطي، بقدر ما ستكون إهدارا للمكاسب التي تحققت للمجتمع المدني والمثقفين بخاصة، أما عن سؤالك حول تشكيل جبهة فمن جهتي ككاتب وإعلامي مقيم بالمهجر في إيطاليا منذ زمن طويل لا يمكنني إلا أن أساهم في دعم أي مبادرة لضمان وصيانة حقوق المثقفين والمبدعين. كما أعتبر أن صفحتي على الفيس بوك التي أنشربها نصوصا ومقالات وردود هي خير ما يعبر عن قناعاتي وأفكاري بخصوص العديد من القضايا ومنها ما يتعلق تحديدا بمتغيرات الساحة السياسية والثقافية سواء بالمغرب أو المنطقة العربية.

ـــ كيف سيكون موقفكم في حال تعرض مهنيي القطاع الفني والثقافي لأي نوع من التضييق من طرف الحكومة الجديدة؟

ـــ الشجب والإدانة طبعا، غير انني أعتبر انه من السابق لأوانه التكهن بما يمكن أن يقع، وإن كان التحسب للأمور هي من قبيل الحزم والعزم، وبرأيي أن الحكومة المرتقبة مطالبة بأن تتعامل مع موضوع الحريات بشكل عام بما في ذلك حرية التعبير والإبداع بالكثير من الحكمة والحذر في آن معا.

ــــ ماهي التطلعات التي ترغبون في أن تدعمها الحكومة الجديدة بمجال الثقافة والفنون؟

ـــ بداية إعادة تأهيل إتحاد كتاب المغرب، كمؤسسة بدأت تفقد وزنها وقد تراجع وهجها وفعاليتها بشكل ملحوظ في الأونة الأخيرة، وأن تتبنى مشروعا مندمجا للنهوض بالمجال الثقافي، وبالمقروئية، و دعم الكتاب طباعة ونشرا وتوزيعا. دون أن ننسى ضرورة الاهتمام بالأغنية ومبدعيها وسيما أصحاب التجارب الجادة والمتميزة كتابا وملحنين وباحثين.

ــــ هل ممكن أن نشاهد ربيعا مغربيا ينهض بالثقافة والفنون للمطالبة بإعادة هيكلة المشهد الثقافي بالمغرب ويعيد للفنان المغربي كرامته في حياته قبل موته؟

ــ في رأيي أن التحولات المفصلية التي يشهدها المغرب على الصعيد السياسي، والتي أعتبرها تفاعلا إيجابيا ذكيا وحكيما بنفس الوقت مع مجريات الساحة العربية، لا يمكنها إلا أن تفرز إرهاصات إبداعية نوعية تواكب هذا المنعطف التاريخي في حياة المجتمعات والشعوب العربية.

غير أنه يتعين على الحكومة أن تضع أسئلة الثقافة والإبداع وإشكالاتهما في طليعة اهتماماتها، وأن تعمل على مأسسة مختلف القطاعات المتصلة بالإبداع على غرار التجربة الرائدة للمغرب في مجال السينما. أما ربيع الثقافة في بلدنا فسيعلن عن نفسه ولن يبقى رهينا بطبيعة المقاربة التي ستتباها الجهات العليا لتفعيل حقول الإبداع بكافة أشكاله.

ــــ هناك نداءات كثيرة على شبكة التواصل الاجتماعي تدعو لترشيح الفنان المغربي ياسين أحجام للاستوزار هل توافقون على أن يتم تنصيب فنان بوزارة الثقافة؟وما القيمة التي سيضيفها الفنان حال ترشيحه وزير للثقافة للفن المغربي والفنانين؟
ــ أولا الفنان ياسين أحجام له مكانته وتميزه التي لا جدال فيها أو حولها، وشخصيا أرى أن إسناد حقيبة وزارية لفنان لن يكون إلا تكريما للفن والثقافة والإبداع، واعترافا بإسهام الفن والثقافة ودورهما في تطوير عقلية وسلوكيات المجتمع والارتقاء باهتماماته.

ـــ كفنان مغربي من الزمن الجميل مقيم بالخارج كيف تقيّمون تجربة الفنانين المغاربة بالخارج؟ وما نوع الدعم الذي يتلقاه الفنان المغربي بالخارج؟



ــ لاشك أن مغاربة العالم يشكلون قيمة مضافة على كل المستويات، غير أن ذلك لا يعني أن هناك خيطا ناظما لالتئام هذه الكفاءات. ودعيني أؤكد لك حسب تجربتي كمقيم بإيطاليا منذ عام 1993 أن هناك تقصيرا واضحا في هذا الباب، وخلال هذه الفترة لم يتم تنظيم ولا تظاهرة ثقافية فنية كانت، أو حتى سياحية لتسويق منتوجنا السياحي بمرجعياته من فنون الطبخ ومن قفطان وحرف وصنائع بالعاصمة الإيطالية روما، وأنا أتحدث هنا عن حدث فني يحظى باهتمام إعلامي ملتف وبارز ليتسقطب اهتمام الفاعلين. أما عن حكاية الدعم فلك أن تعلمي أنه كان من المقرر أن أشارك في صالون الكتاب بالدار البيضاء للسنة ما قبل الأخيرة أو العام الماضي، بكتابي المنشورين بالمغرب رواية " الساحة" وكتاب "اليهود في الغناء المغاربي والعربي" لكن ذلك لم يحدث. رغم الوعود والتعهدات. كيف ذلك و ما السبب. أترك الجواب للقارئ الكريم.



ختاما العربية نت تتقدم بخالص الشكر لكم أستاذ الصقلي على تلبية الدعوة وعلى رحابة صدركم.. و أيضاً ختاماً نأمل في عالم نوح أن نكون قد أعطينا للإعلامي محمد الصقلي بعضاً من حقه لما قدمّه للأغنية المغربية والثقافة من نتاج فني و ثقافي جميل.


Share |



التعليقات على محمد الصقلي الشاعر والزجال


شكر
Muna Tajo

أشكر الأستاذ الشاعر لأنه جعلني أتصالح مع الشعر الحديث








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات