لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

محمد مولوي في الحياة حلوة





محمد مولوي 17 سنة شاعر اللغة المحكية قدم أمسيته الشعرية الثالثة ضمن المقهى الثقافي " الحياة حلوة " يوم الخميس
29 - 5 - 2014

تتضمن 12 قصيدة متنوعة المواضيع مابين الحب والعنفوان و الوطن وكما تضمنت الأمسية اسكتش بسيط شاركته فيه الممثلة " لين عجنجني " لقصيدة " بنت حلوة " التي تأتي بموضعها الجمع مابين الفكاهة والحب




جزء من " يا هالضايع
يا هالضايع .. لابقى تدق ناقوس الخطر
ماإلها طقوس تـ تنزل مطر
ضبْ شمسيتك
وحضر قهوتك وتلفنْ لصحابك
رح تمطر غيرة وسهر
مش بالهين بتجيك خاطرة الشعر
بتجيك الخاطرة من رحم الضجر
يا هالضايع ..



جزء من " سنين "
يوما كنا سراب .. وبهالعليّة غُراب
ينده بأسامينا .. وأسامينا غْرَّاب
وتهدل اليمامة .. وتطفي القنديل
وانا بسأل مين .. بينباس ومين بيميل
وبتمضي سنين وبتجي سنين
ومنبقى بالسر والعمر يهر
راهنين حالنا كرمال الحنين



جزء من " بنت حلوة "
هي ورقة ..
رسملي عليا شي بنت حلوة
تأكتب فيا شعر
يكونو شعراتا سنابل قمح
ويكون نهدا ضجر
وابقى خلي تنورتا قصيري
وبجيب تنورتا خبي الصبح
خلي حَلَقها السهر
وشعرا اسود مليان غيري
خلي تيابا مخزقين
وع تيابا مكتوب تراتيل ونثر
وخليا عنجد فيي تغوي
وتغرقني بريحة هالعطر



جزء من " بتكة شبك
" عشقان ؟ ياقلبي لا تخبرو ولا تحكيه
وقف عالشباك نطرو
وبس يمرق اتطلع فيه
لاتخبرو ولاتحكيه
زراع بأفكارو شوية شكك
خليه يتقصد يومية يجي
ولحالو صدقني مابيعرف حالو
إنو فيك بتكة شبك




وقد قدم الأمسية وأدار الحوار الشاب ثائر أيوب



جانب من الحضور

                


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات