لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

محمود الدالي و قصيدة لربيع القلب

شعر محمود محمد الدالي

*سورية


أغنية لربيع القلب

       (1)

عبثا أحاول أن أكونك
وأشم في وله عيونك
يا أيها الوطنُ الموشَّى
بالحبِّ لن ننسى فتونك
عبثا تحررني الخطا
فأعود مشتاقا سجونك
وهواك يُقرَأ آية
في وجههم من يحسدونك
وأبعثر الأحلام في
كفيك كي أرفو شجونك
وطني سقيت ثراك من
وجعي فأنبتَ زيزفونَك
فنثرتني في اللامكان ـ
وأدمعي ملأت جفونك
لك ما تحب بأن نضمـَّ..ك
في القلوب وأن نصونك
لك أن تعيش معززا
ولنا الوفا والموت دونك

          (2)

غرقت عيونك يا غريب ..
ولي شراع لا يمل الانتظار ...
غرقت وفي أفقي بقايا من شموس
ترشف الأوجاع من شفة النهار ...
وجعي انتظارك يا غريب ...
ولي جناح من خرير الضوء
يطفح كاللهيبِ
مصافحا جرحي المسافر
في دروب الأمنيات ...
برقتْ عيونك يا غريبُ ...
فغرَّدتْ للشوقِ نورستان في نهر الحياة...
إني انتظرتكَ كي تعودَ ...
وأحرفي في الظلِّ ترقبُ كالبلابل
حين بللها المطر
وتعانق الشفق المورَّد
في السفوح تزف أغنية الغياب
ويدي تغازل أدمعي
والذكريات تلفني
حيث التقيتك في ربيع الأغنيات
ويداك يا وجعي المعرِّش
فوق نافذة الحنين
ليس ينقصها اغترابٌ
عُدْ فالعصافيرُ التي
لونْتَ بالألق الممزق ريشها ..
رقصت تهلل كي تراك ....
فلم يزل في الروح متسع لموسم جلنار


محمود محمد الدالي


Share |



التعليقات على محمود الدالي و قصيدة لربيع القلب


رائع
محمود نايف الشامي

الشاعر الوارف محمود الدالي لقصيدتك غابات الجلنار والروحك كل النقاء ..رائع انت ..شكراً عالم نوح








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات