لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

محمود درويش الغائب الحاضر فينا لعلاء كعيد حسب

 

محمود درويش الغائب الحاضر فينا / علاء كعيد حسب*


صحفي وإعلامي مغربي

تستقبلنا الريح، و قد تودعنا. يتطعم الفجر برائحة الخبز، يحمر الغروب بين يدي الغريب. يتوه الاسم في كينونة الشيء و شاعرية اللاشيء، و تفضح الهوية نفسها.. لكن الأكيد أن النشيد يحملنا أبعد من الكلمات إلى المعنى، الذي يلخص القصة و الواقع العام في كل ما هو شخصي و ذاتي.

هكذا درويش، كتب على السراب ليعيش.. ليتفتح الشعر على نفسه و على التفاصيل الدقيقة للجمال، لنستكشف ثوران الروح و هدوئها، عبر مجموعة من المواقف و الأحاسيس جسدت كل ما هو نبيل و ملحمي. فوق المادة، و بأسلوب دافئ يميل إلى السرد في أغلب الأحيان، ارتقي بالمألوف ليصبح حكاية و أنشودة. و ضمن هذا النسق، تتزامن تيارات الهواء مع دقات القلوب، و يرتبط الزيتون و الصحراء بجنون القصيدة. لنعلم كم هو الشعر جميل، و كم هي الحياة مظلمة من دونه.



و نحن نقرأ، نستطيع تمثيل المشاهد و التناغم مع ذواتنا دون المساس بجوهر الشعر ، أو الانحراف عن الأسئلة الكبرى التي تكسر صمت الشاعر. و لأنها الكل و نحن فقط نتقمص انطباع إحدى الشخصيات، تسكنك قصيدة محمود درويش و تذكرك بنفسك و بما حولك و بالكثير لينبض قلبك.. و تبقى إنسانا. إحياءً للغة أولا، و انتصارا للحظات الإنسانية الحاضرة في ذاكرتنا و أمام أعيننا ثانيا..

و بالتميز، و من بعد لآخر، و صل مع الشعر إلى أسمى مراتبه. بدماء جديدة و أسلوب خطابي قوي جعل الماضي و المستقبل يقتسمان جسد الحاضر، لتترابط مصائر الأزمنة مع مصائر البشر، و يصبح الالتزام بالقواعد مسألة نسبية خاضعة للوضع و الحاجة. و لعل مماثلته بين الوطن و المنفى و الحياة و الموت من نافذتي الحضور و الغياب، تكشف حرصه على الإخلاص للقصيدة، و إلى باطنه الصافي و روحه الجريحة. و هو ما يجعل تجربته الاستثنائية بصدقها و إحساسها المرهف، تقرأ و تغنى، و تسطر بأكثر من لون، و في أكثر من مكان..

                                    

لهذا، كان من النبل و الإنصاف علينا كقراء، التصريح بأن محمود درويش جاهد ليسمو بالقصيدة إلى الأفق الإنساني الذي يمثلها، بعيدا عن البلاغة السياسية و العقائدية التي تشبع بها الشعر الحديث. و القول بأنه كان يمثل فكرا أو مدرسة ما، يضع الشاعر في غير محله. لأنه حين كتب، شرح أناي و أناك و أناه، و منفاه، و الوطن بكل رمزيته، و الطفل الظاهر الخفي، و الآخر المغاير في فكره الشمولي.

كتب درويش لتبقى القصيدة في صورتها، و ليكون هو شاهدا مختلفا على الأحداث، و قبل أن ينام ترك نفسه مودعة فينا، و دون حضوره في يومنا العابر كشموع ليلة الحب. ليبقى الشعر حيا، و نحن أحياء.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات