لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

محمود فاخوري


محمود فاخوري

•    ولد في حلب عام13/9/ 1933
•    أستاذ جامعي.
•    عضو في  مجمع اللغة العربية بدمشق.
•    عضو اتحاد الكتاب العرب .
•    رئيس نادي التمثيل العربي للآداب والفنون بحلب .
•    نشاطه الفكري والأدبي يشمل إلقاء المحاضرات في المنتديات الثقافية ونشر المقالات والدراسات في الصحف والمجلات المحلية والعربية .
•    شارك في عدة مؤتمرات ثقافية وندوات أدبية عربية ودولية .
•    كرّم عدة مرات من قبل فعاليات مختلفة .
•    له ثلاثون كتابا ً مطبوعا ً ما بين مؤلف ومحقق .
•    من كتبه : 

سفينة الشعراء – موسيقى الشعر العربي – مصادر التراث و البحث – محاضرات في الأدب العثماني
المحققة : نهر لذهب في تاريخ حلب للغزي ّ– سيرة ابن سينا – نسيم الصبا لابن حبيب الحلبي. 

كما جرى تكريمه مع الأديب سمير طحان في يوم الثلاثاء تاريخ 28-12-2010 من قبل الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون و بالتعاون مع مديرية الثقافة في حلب. 


Share |





التعليقات على محمود فاخوري


بوركتم
سفينة الشعراء

اشكر لكم مجهودكم العظيم....في ميزان حسناتكم


جيد
سفينة الشعراء

^جيد. كتاب مفيد.تشكراتي.


أستاذي العظيم
محمد بن يوسف كرزون

أستاذنا محمود فاخوري رجل علم وأدب وأخلاق عظيمة درسْتُ على يديه في كلية الآداب وتعلّمْتُ منه صفات العالم المتواضع لا يبخل علينا بشيء من علمه يستقبلنا - كباراً وصغاراً - بوجه بشوش وبإجابات وافية جداً هو مكتبة متنقلة لا يغضب من أحد، بل يسامح على الدوام أحترمه جداً وأحبّه وأستفيد من علمه دائماً








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات