لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

محمود مصطفى درويش و هروب وغرق وفخ الوقت

يسعى الإنسان جاهداً ليقبض بيديه على جمرة الوقت القاتلة التي لا توفر فرصة لتنهش من هذا الإنسان أحلامه وطاقته النازفة على هذه الحياة.

هنا قصائد تحاول أن تدخل في هذه اللعبة المدمرة، فهل ستستطيع أن تهرّب بعضاً من أنفسنا في غفلة من السيد الزمن.

بين أيدينا محاولة ... لنتواصل

محمود مصطفى درويش

 

هروب


أمطرت أكثر من قدرتي على البكاء
أكثر من جثتي
الحالمة بالموت
أمطرت…
لا مظلة للوقت الهارب
دمعة من عيني
لا صمت يكفي
لأغتسل بصوتك مني...
- هل يكفي أنّني
أخجل من الصيف
في عينيك وفيّ...
لأبرر الغياب
- هل يكفي أن أكون أنا
كما غيمة خريفية
هاربة من قبضة
السيد الغبار...
- يا رحمتي
التي وسعت كل شيء!
يا رحمتي
التي لم تسعني!
لا تعبثي بالصور...
ولا تكسري الزهر
على معصمي...
لا تمطري...
- دعيني أرتق
ذاكرتي بالأبيض
وأملأ أزمنتي
باللا معنى
ولا تمطري...

- فعلى جثتي
لن يزهر الصمت
ولن تهب رياح النور
على عالمي...
ولن تمطري!






غرق


أنزف دمي على
أسطح المنازل وأطير...
لا كلمات بيني وبينك
بل هوى...
كلمّا أوغل في جسدي
ظننت الشتاء
يمطر فيّ... حتّى أغرق
أجنحتي زرعت بالرحيل
وعيناي... أتقنت الغياب
أيّ غصن سأحمل؟
وأيّ أطفال سيبكون
عندما أطيل الوجع...؟
طعنت خاصرتي بوردة
وهربت...
أنتعل خوفي وكل
قصص طفولتي
وأركض خلفك...
ظلّك يتبعني
ولا أرى ابتسامة
ولا خطوة
كانت كلمّا جرحتْ أرضاً...
أيقظتْ فيّ ما خاف
النوم... فأتقنَ الموت...
يا أيها السائرون
في الليل
اقرؤوا نزفي...
املؤوا دمي بالقوارير
فهذه وصيتي...
أنا الذي..!


فخ الوقت

 
-لا تسقط في فخ الوقت
فهو عندما يناديك
يرديك!
لا يبحث عن نهار
يضيء بين كتفيك
بل ... عن لياليك!
لا تسقط في فخ الوقت
دع كلماتك تمرّ بين شفتيك
وأنس...
أنّك كالليل كنت
دعها وتذكّر...
أنّك في الليل أصبحت ...
تزجي القلق ...
لترصف شاطئين...
ولا تبحر...!

-هذا الوقت...
تسقط في الفخ...
لا تقل هذا...
قل... كأنّني
إنّه... هو الوقت
وتعلّم فرح السقوط
عندما تنجو
بلا قافية...!





Share |



التعليقات على محمود مصطفى درويش و هروب وغرق وفخ الوقت


انسيابيّة ناعمة
الحباب الخير

انسيابيّة ناعمة توضح احتراف الكاتب رسم الصور الجميلة لتصل القارئ بسلاسة مبدعة شكرا








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات