لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مراكب الشرق ومجد كردية ورسومات

مجد كردية مراكب الشرق

مراكبٌ للشرق، والليلُ أشباحٌ، تتقمّصُ أدواري، في ليلةٍ للعشق، والليلُ يسألني، أصيحُ مزّقني، أو لا تشرّدني، في لعنةٍ للشك، والعمرُ أسبابٌ تُقشّرُ أحلامي في ساعةٍ للحرق، في الفجرِ أُحرقهُ في الليلِ يرويني منازلاً للبرق، مراكباً للشرق.
يا قلبُ علّمني حركاتِ هذا العمق، للعمقِ إيقاعٌ يستلُّ غموض الحب، والحبُّ تسجنُهُ شهواته للبدر، والبدرُ تأسرهُ مراكِبٌ للشرق.
في عالمٍ للحِبر، سيّرتُ أصواتي قوافِلاً للإفك، والله يحرسني، واللهُ يخلقني، طوقاً لذاتِ العنق.
إلهةٌ تنعس، وعبيدها حيرى فمن سيرشدهم في آخر الليل لطريق ساقيها وكّلهم سكرى، يا خالقاً للصيدِ، أسماكُنا تبكي والزّل يخنقها ومراكِبٌ غرقت بحنينها للشرق.
هي ساعةٌ للخلق، تجتاحُ أسئلتي، بغبائها اللاهي بسكونها الساهي، لتسيّر الإيقاع، قوافلاً للعمق.
يا خالق الأسماء، في جملةٍ للحب، هل نحنُ من تهنا لنرقّص الأسماء في جملةٍ للوصف، هل نحن من ضِعنا بطريقِ أسئلةٍ في رحلةٍ للشرق.
بحارنا غرقت في برزخ الأسرار والوصلُ منسدلٌ خمرةً وستار هل أنت من سار يوماً بغيرِ ظلال؟
مراكبٌ للشرق، تشرّد الإيقاع، وتنزوي بالعمق.
للنخلِ أجراسٌ في باطنِ الليل دقّتها أهواءٌ والنخلةُ امرأةٌ شحيحةٌ للظل، العاشقُ احترق رملاً لذات الصدر وروِيُّها امتزج عجزاً لقافيةٍ كفلاً لمطلعها قمراً لذاتِ الصدر،القلبُ أجراسٌ في الليلِ علّقها حبٌّ بلا سببِ في الصُّبحِ كسّرها أملٌ بلا خجلِ، يا حادِياً للوقت خفّف هجير الصوت فعيوننا انشغلت بالنخلةِ الأولى وسماؤنا انفطرت رمّانةً من موت.
يا شرقُ قد عُدنا تُفاحةً من شوك، ودّعنا هُريرتنا، ثقّبنا وصاوِصنا، قيّدنا أوابدنا، عادت وما عُدنا عشاق ذات العنق.
في آخرِ الليل تُدمي شرائِعكَ بحثاً بلا كللٍ عن فجوةٍ للخوف، يا حادياً للموت خفّف جهيرَ الصوت فالقلبُ تملؤهُ حشائشٌ طالت لتدقّ أجراساً في ساعةٍ من صمت.
غيومنا ارتجلت قصائداً للعشق في الصبحِ نسيتها قوافلاً من ملح، والبدوُ قد هطلوا مطراً لأخذِ الثأر من غيمةٍ نسيت قصيدةً عن ملح، لنعدِّدَ الأسماء في آخرِ العمرِ لن تبقى أمطارٌ تبكي على البدوِ.


Share |





التعليقات على مراكب الشرق ومجد كردية ورسومات


تحية
رنا ماردينلي

أحييك على هذه الكتابة جميلاً أن يعمل الإنسان بين الكتابة والرسم فأنت كارسام اكثر من رائع وككتابة إلى الأمام إنشاء الله ......سمكة


شكراً
مجد كردية

شكراً على هذه الملاحظة الهامة برأيي الشخصي، في النهاية كل شيء في هذا الشرق مبعثر الأفكار والأشخاص والدول، كلهم مبعثرين كأوراق جفّت قبل أوانها، وفي النهاية ما على الإنسان إلا أن يكون ابن لواقعه


بعتقد
الحُباب الخير

بعتقد مزجك للألوان أفضل من بعثرتك للكلمات ............








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات