لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مريانا سواس وعبد القادر بدور في أمسية شعرية 9-3-2011

 

 

 

 

مساء الخير

الأربعاء 9-3-2011

عندما تتمازجُ الألوانُ بعضها ببعضٍ حسب النسبِ المطلوبةِ وبما يلائمُ اللون المراد، وتأخذُ مكانها الصحيحَ في اللوحة فلا بدّ من الحصول على نتاجٍ متميّزٍ فيه من الأبعاد والخيالات والمتعة الشيء الكثير.

ونحن في أمسيتنا سنجول في فضاءاتِ التجدد والتنوع، فتارةً نعيشُ مع القصة وتارةً مع الشعرِ برفقةِ أدباء امتلكوا أدواتَ فنّهم وأدركوا القصد من طرحهم بكل علمٍ ودرايةٍ.

أيها السيدات والسادة: أسعد الله أوقاتكم بكل خير ومحبة، باسم الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون، وباسم مديرية الثقافة بحلب، أرحب بكم أجمل ترحيب وأبدأ معكم تحت شعار ربط الجامعة بالمجتمع لإثراء الثقافة العربية، هذه الأمسية الأدبية التي تقام برعاية كريمة وتعاون مثمر مع جامعة حلب ممثلة بالدكتور (نضال شحادة).

وإننا اليوم وضمن الاحتفال بعيد اللغة العربية وتمكينها وعندما نقيم ضمن برنامجنا الثقافي الشامل والمتنوع مجموعة من الأماسي الأدبية فإننا نكرّس تلك اللغة ونمكّنها من خلال خلق حالة من التواصل الأدبي بين الأجيال.

بقلم محمد داية.



في مجال الشعر ضيفتنا هي:

ـ من مواليد حلب.
حاصلة على بكالوريوس في الهندسة الالكترونية.
لها هواياتٌ عديدةٌ منها (الرسم بالفحم) والعزف على آلتي (البيانو والاورغ).
أصدرت ديواناً بعنوان (محطات ضائعة). وهي بصدد إصدار ديوان آخر ورواية.
نشرت العديد من القصائد في مجلة الهندسة، لها مشاركات عديدة ضمن البرنامج الثقافي للجمعية.
وهي عضو في الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون.
أيها السيدات والسادة رحبوا معي بالأديبة الشاعرة مريانا سواس.

 

شغب وضجيج


شغب حضورك في وجداني ...
يؤرقني...
يقلقني
وضجيج خطواتك
على طرقات ذاكرتي
يقلب كياني ...!

أناديك يا رجلا
ركب يوما مركب عمري
ورحل ..
متأبطا حقيبة أحلامي..
أتراك تعرف أن أشواقي
باتت أشجارا...عميقة الجذور
أسطورية الامتداد...
خريفية العري
وحشية العدوان...؟!

يحتلني وجودك يأسرني...
وأصداء كلماتك..
عاصفة هوجاء
تحاصرني
تدفعني ..إلى أبحر الأحزان...
أصغ إلي يا رجلا
أعلم أنك لا تسمع نداءاتي...
فأنا امرأة أحبتك..
وكنت حبر كلماتي
وأقدس انتماءاتي
وكنت ...استحالة النسيان

وفي صحراء أيامي
كنت قطرة ماء ..تغرقني
فأعوم وأعوم ..
وأنا لا أرغب
بتذكر شكل الشطآن..!
يا رجلا ..
لم يعِ يوما..
صمت رسالاتي
أحببتك
وكبرياء الأنثى...مازالت
ترفع أسواط الكرامة
وتجلدني...
فينزف دمي
ويزهر...
على عشب ذكراك
حدائق مرجان...!!!

******


رجل من تونس

سلام عليكم ساداتي
أُعرِّفـُكم بنفسي
أنا رجل
أعبر جوع أطفالي
متاهات في ممراتي
أرتدي الوقت همـّاً
الخبز..
والدفء ..
والأمن ..
باتوا عقارب ساعاتي

أنا رجل
وُلـِدتُ في
زمن اللصوص
سرقوا مرايا العمر..
سلبوا وجه الضوء..
كبـِرتُ وأنا أطارد
سُـرَّاق نهاراتي

أنا رجل سكنت
في مدن
الزجاج المكسور
وعلى أروقة
الموت المنثور
آه .. هناك
كانت تذبح بداياتي

أنا رجل
أشقاني صمتي
طعنني صدقي
لوعود حكام
نامت على
أوراق خطابات


أنا رجل
أرسم شكل الرغيف
وأولادي من حولي
جوع مخيف
بأفواههم رسموا
شكل انكساراتي
وزوجتي صارت
دمع أنسجتي
تمطر في أوردتي
كل انهزاماتي ..!

عذراً ساداتي
من مخمل مجالسكم
من بريق
ماسات حـِسانكم
من حرير فراشكم
من ضحكات نبيذ أقداحكم
عذرا من قهقهة
كل تلك المسرّات
فأنا رجل
أدمنت التشرد
على أرض أجدادي
أعصر
زيتون مذلاتي
عاقرت خمر آهاتي
مرات ومرات
اعتنقت الغضب
صرختي شاخت
في جوفي
لغة نار
ترصد كل ثوراتي
عذرا ساداتي
فجسدي المحروق اليوم
صار حطب انتفاضاتي
اهديه لشعبي
ثورة حق
ورمادي يصرخ
بعزة
لا تجعلوني
زوبعة هباءات..! 

 

تحرير حرية

خذني من عتمتي
من ليلي الحائر
من تعتيق لوعتي
حررني من
سجني الجائر
أطلقني من
أقبيتي
واكفر بظلم
أضحى ظلمتي
فالكفر بالكفر إيمان
وظلم المرأة
خمر ومدام أحزان
عتـَّقه الجهل قرونا
في الأقبية
والخمر والمدام
محرًّم في
الإسلام سيدي
كذلك هي عبوديتي

ردني إلى رحلتي
دعني أخرج لشرفتي
أتلمـًّس الفضاء
أتعشـَّق الصباح
أتنشـَّقُ الهواء
خلـِّني أملأ رئتي

اتركني أقول..
اتركني أكون..
دعني أتخلـّص
من كثبان
رقدت عصورا
في مقلتي
حررني ..أطلقني
علـّي أكون
غيما
يروي يوما
حلما لطفلتي
كفاني أحلاما
تعفـَّرت عمرا
بعطش الوهم
بموت الفكرة

اتركني
أشرق شمسا
على الدروب المهجورة
أو بدرا يطلع
من بين القبور المذعورة
علـّي أكون
فضة أو لونا
رقصة أو وهجا
لانتحاب
عمر امرأة
غصّ بالعتمةِ

دعني أكون
ريحا مجنونة
تحملك ..تخطفك
تطلعك على آفاق
امرأة مطعونة
تعرَّفْ
على أرضي
على طهري
تنفــَّسْ
عطر ضحكتي
واجعلني
أعيشها بك ومن أجلك
قصـّّتي
دعني أقول وداعا
للصمت ..للأسر
اتركني أكون أنا
وتكون أنت حرّيتي.. 

&&&&&&&&&&&&&

وفي الشعر أيضاً ضيفنا هو: من مواليد حلب
حاصل على إجازة في الرياضيات من جامعة حلب
حاصل على دبلوم في المعلوماتية
دبلوم المعهد العربي للموسيقى
له اهتمامات ونِتاج في فن التصوير الضوئي ومشاركات في بعض المعارض.
له تجارب شعرية تمتد على مراحل طويلة من الزمن.
يشارك في الإعداد والتحضير للبرنامج الثقافي للجمعية.
أيها السيّدات والسادة رحبوا معي برئيس الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون الأستاذ عبد القادر بدور.

 

 

شهادةُ ميلاد

وعَرِفتُ مَعنى الطيرانْ

وعَرِفتُ لَونَ الزَهرِ في نَيْسانْ

وعَرِفتُ أنّ اللؤلؤَ لا يَنضُجُ
ولا يُعقَدُ إلّا
في أعماقِ الوِديانْ

لا أحلى مِنْ أن يُولدَ المرءُ عاشقاً
إلّا اللوزَ والعَومَ
فوقَ الخلجانْ

تيهي حبيبتي تيهي
بينَ الصنوبَرِ والرُمّانْ

حَلّقي على كلِّ الارتفاعاتِ

نامي بينَ عطرِ ياسمينك
فوقَ ريشِ نَعامْ

جولي الأرضَ بقطبيها

والبَسي حَريرَ الهندِ
وعُدّي جَميعَ الأرقامْ

لوِّني نفسَك بِلَونِ العِطرِ
بَلْ بِسحرِ الألوانْ

فسيأتي يومٌ تقتَنعينَ
بأنّكِ مِلحُ الطعامْ

سيأتي يومٌ تكتَشفينَ
أنّكِ الهَواءُ والرَيحانْ

فابحثي في شَهادةِ ميلادِك
لتَجدي أنّكِ الحَمَامُ الزَاجِلْ
و أنَّكِ وُلِدتِ في نيسانْ

* * *

 


أبحَثُ عَنكِ
صِرتُ أبحَثُ عَنكِ
بينَ شظايا الكلماتْ

صِرتُ أبحَثُ عَنكِ
في واجهاتِ المحلاتْ

صِرتُ أراكِ مُتَلألئةً
في ثنايا الزُخرفاتْ

فتمنّيتُ أن أسألَ عَنكِ
جَميعَ العَرَّفاتْ

يا امرأةً شرَّدتْ أفكاري
فصارتْ فُتاتْ

عَساك تُعيدين إليّ
ما ضاعَ مِنْ الذاتْ

فإن كانَ الزَهرُ حُلُماً
فرُبما آذارُ آتْ

* * *

 

 



صوتُكِ

صوتُكِ سِحرٌ مِنْ نَسْمات
صوتُكِ عِطرُ الليلِ
والرَيحان
لحنٌ يُعزَفُ في الأغصان
يُطرِبُ ... يُسكِرُ ... يُفتِنُ
فيه كُلُّ التَنْغيمات
مَرْسومٌ بِأحلى المقامات
يَنسابُ نوراً في العَتْمةِ
لوَّنَ أطرافَ النَجْمات
* * *

وقد قدّم الحضور وأدار الأمسية الأستاذ محمد داية

تعرفه المنابر الثقافية شاعراً ومحاوراً ومشاركاً في تقديم الأمسيات والمهرجانات.
ينشر أعماله في جريدة الجماهير.
وهو عضو في الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون.

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات