لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسرحية أنا الكاتب المهرجان التاسع والعشرين لمسرح الشباب حلب 2011

 

 الأربعاء 30-3-2011

مسرحية أنا الكاتب للكاتب والمخرج عبد الكريم رحمو، مسرحية استهدفت نقاطاً في المجتمع كانت ومازالت موجودة. قدّمها بطريقة "الانتراكت" المسرحي والذي كان مؤلفاً من عدد من الأنتركتات المسرحية التي أعجب بها الحضور أشد إعجاب، ولكن إذ ما تطرقنا إلى النص الذي حاول الكاتب تمثيله على الخشبة فأعتقد أن المشاهد لم يفاجئه شيء في النص المنقسم إلى عدد من المشاهد والتي كانت توصل بالضرورة إلى نتيجة قد تكون مفاجأة للجمهور لكن مفاجأتها جاءت من بديهيتها. فنحن تعايشنا مع المواضيع التي تحدث عنها الكاتب ولكناّ من الممكن أننا لم نعرها اهتماماً أو لم نقف عندها حتّى، فقد كانت المشاهد كالقصة القصية جداً تروي حدثاً عادياً وتكون " القفلة " مفاجأة.

هذا على صعيد النص، أما على صعيد الأداء المسرحي والتمثيل فقد لاحظنا أداءً ضعيفاً من قبل بعض الممثلين، وكان هناك أحياناً شرود للممثل في صلب المسرحية.. ولكنهم رغم ذلك أخذوا تصفيقاً حاراً من الجمهور الذي يبدو أنه نسي الأداء وركّز على النص وكذلك ليس النص كله فقد كان ينتظر الخاتمة فقط.. وحالما تأتي الخاتمة يبدأ التصفيق حتى وإن كانت عادية أو مطروقة  وبذلك نسي الأداء ونسي النص الذي يجب أن يكون مترابطاً ونسي حتى الإضاءة أو الموسيقى التي خدمت العرض فقط أثناء الانتقال بين المشاهد والتي أحيانا كانت تطول، أما عن المداخلات التي أبداها الحضور فكانت كالتالي :الأستاذ جلال مولوي :


أولاً أشكركم على العرض الجميل ولكن أنا شخصياً أعجبني النص الذي كان يحمل شيئاً من الرمزية أكثر من أي شيء آخر ، العرض ككل جميل ولكن كممثلين لم أجد غير ممثل واحد فقط في المسرحية وهو محمد غباش.المخرج حسام خربطلي :


أولاً بالنسبة إلى النص حقيقةً أنا لم تصلني قصة النص الكامل وإنما رأيت الجزئيات فقط، فالشخص الداخل إلى المسرح في منتصف العرض يستطيع أن يتابع ما تبقى منها إلى النهاية إذاً فالمشكلة أنه لم تكن هنالك حكاية متصلة في المسرحية، النقطة الثانية أن الجمهور كان يصفق بشكل عشوائي حتى قبل أن ينهي الممثل حديثه أحياناً ، وهذا كثيراً ما يفقد التواصل مع الممثل وأتمنى أن لا يكون التصفيق مجانياً لأن الشخص عندما يصفق يكون قد وصل إلى درجة من الإشباع والنشوة مما رآه أما اليوم فقد كان التصفيق زائداً كثيراً .

 

مساعد المخرج أحمد العلو :


عملنا على الممثلين من ناحية اللياقة والمرونة الجسدية لأنها المرة الأولى التي يخرجون فيها إلى الخشبة ونتمنى أن نكون قد قدمنا شيئاً جميلاً اليوم.

ما الذي دفعك للعمل مع ممثلين ليس لديهم تجربة مسرحية، على الرغم من وجود كثير منهم ذوي خبرة جيدة ؟

لقد كنت قبل أن أكون في الإخراج كنت ممثلاً في رابطة أبي فراس وعملت في عدد من المسرحيات وصراحة كانت آخر مشاركة لي في عام 1989 ، وأردت من خلال هذه التجربة أن أعود إلى المسرح ونعيد المسرح الشبيبي قدر الإمكان إلى سابق عهده، وقد جذبني للعمل أن النص له إسقاطات مباشرة على الواقع ويلامسه وليس محض خيال.

المخرج والكاتب عبد الكريم رحمو :

العمل المسرحي كان عبارة عن لوحات وكل لوحة تناقش قضية فلسفية معينة وجميعها في النهاية تصب في الهم العربي ومشاكل الإنسان العربي ،ويجب على الإنسان العربي أن يعلم أن عصر الحروب العسكرية قد ولّى ولكن جاء بدلاً منه كثير من الأشياء كالفتن والاغتيالات وهذا ما حاولت طرحه من خلال تسعة لوحات سوداوية ولوحة ختامية تعطي الإشراق والأمل للمستقبل .

لماذا اخترت أن تعرض أفكارك كلوحات وليس كمسرحية كاملة ؟

صراحة الإنسان العربي له مشاكل كثيرة ولدينا أمور سلبية في مجتمعنا وحياتنا اليومية ، وعندما باشرت في كتابة المسرحية احترت بأي قضية أكتب لكثرتها لذلك ارتأيت أن أقدم كل هذه القضايا بمجموعة من اللوحات ونشمل في العمل المسرحي أكثر من قضية .

كونك المؤلف، إلى أي درجة خدمك هذا في الإخراج ؟

 
لقد خدمني كثيراً فعندما أعمل على عمل ليس من إخراجي فيجب أن ادقق على كل التفاصيل التي يريد الكاتب إيصالها إلى المتلقي وإلى كل رمز أوحى به وهذا يتطلب جهداً ودراية كبيرة ، أما كوني ككاتب للنص فأنا أعرف جيداً الرؤية التي أريدها وماذا أريد إيصاله .


في كل عمل يحاول الكاتب أو المخرج إيجاد شيء جديد يقدمه للجمهور، مال جديد الذي ترى أنك قدّمته من خلال" أنا الكاتب " ؟


إن الذي لاحظناه في المهرجان التاسع والعشرين لمهرجان الشباب أنه كان هنالك طرح جريء للمواضيع لم تكن معهودة في مسرح الشباب من قبل ، وأعتقد أن المواضيع التي طرحها العمل كانت جريئة وغير مطروقة طبعاً هذا برأي الجمهور الذي حضر وناقش العمل .

ماذا تخبرنا عن  تحضيراتك القادمة ؟


لدينا عمل آخر مؤلف من أربعة عشر رفيقة وهو تحت اسم " كواليس بنات " وهو من تأليفي أيضاً وطبعاً يناقش قضايا اجتماعية أخرى بالإضافة إلى بعض قضايا المراهقات ومشاكلهم ، وسيقدّم فقط على مستوى منطقة الباب وإنشاء الله يمكن أن تروه هنا السنة القادمة.

 

 

 

أسرة العمل :


مسرحية أنا الكاتب


تأليف وإخراج : عبد الكريم رحمو


إشراف : أحمد الفارس علي



الممثلون :


محمد غباش : الصياد الغبي _ والد العروس _ رئيس المحكمة



عمر واكي :
الخفاش _ الصياد الانتهازي _ الأعرج _ العريس



جنيد حاج جنيد :
مذيع _ مستشار _ محكمة



عبد الله الراجح : الشيطان2 _ مستشار2

أحمد هاشم : شيطان1 _ جهة الإدعاء

إبراهيم سكر : عامل نظافة _ مواطن

جهاد سليمان : الكلب _ رجل 1 _ الأعرج

بشار الزالق : رجل2

مجد الخضر : راوي1

أيمن عبد الغني : راوي2

والطفلة : ليمار رحموالفنيون :

مساعد المخرج : أحمد العلو

ديكور : زكي الزين _ محمد الكبير

ملابس : حسن الحسين _ جمعة رحمو

اكسسوارات : أحمد رحمو

الموسيقى : مختارات

تنفيذ الموسيقى : ممدوح درويش

تنفيذ الإضاءة : عمار جراح _ عبد الله عصفور

تصوير فيديو : ياسر شيخو

تصوير فوتوغرافي : عبد القادر خزمة

تصميم البرشور : مكتبة البيانأما بالنسبة لترتيب المشاهد فكانت كالتالي :

1- المقدمة

2- الكاتب (  الأعرج)

3- الفتنة

4- اللوحة الجديدة

5- في الحديقة

6- قناة الديك

7- تقسيم الغنيمة

8- الخاطب

9- المحكمة

10- الراوي

أغيد شيخو _عالم نوح


Share |





التعليقات على مسرحية أنا الكاتب المهرجان التاسع والعشرين لمسرح الشباب حلب 2011


شكراً استاذ نوح
احمد

انا احد اعضاء فرقة المسرحية اسمي احمد بحب اشكر الاستاذ نوح على هالعمل الرائع وعلى اهتمامو بالمهرجان وشكرا كتييييييييييييير أحمد








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات