لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسرحية المسؤول الجديد والمخرج حسن أسعد

                      

                                                 

أثناء تحضير المخرج حسن أسعد لمسرحيته " المسؤول الجديد " التقينا معه في بروفات الطاولة والتي كانت في مقر الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون فكان لنا هذا اللقاء:

هلا حدثتنا عن الطريقة التي تتبعها في الإخراج المسرحي بالإضافة إلى اهمية بروفات الطاولة بالنسبة للمخرج والممثل ؟

في البداية يجب على المخرج أن يتمتع بنظرة يستطيع من خلالها إظهار الأشخاص الموهوبين والذين يتمتعون ببعض من الأدوات المسرحية لنستطيع بعدها تدريب هذه الطاقات وتصقيلها ووضعها في خدمة الشخصية التي سيلعبها، ومن ثم نعمل على الشخصية المسرحية بحد ذاتها وما تحتاجه من إضافات تخدمها وبالتالي إظهارها بمظهر يتناسب مع الشكل العام للمسرحية وطبعاً يتم كل ذلك أثناء بروفات الطاولة التي تساعد المخرج أولاً على اختيار الأشخاص المناسبين للعمل من خلال الإلقاء وطبقات الصوت، فكثيراً ما نجد أشخاصاً يرغبون بشدة في التمثيل والظهور على خشبة المسرح ولكن لا تتوافر لديهم موهبة تأهلهم للعمل المسرحي ولذلك فبروفات الطاولة تساعد المخرج على انتقاء الممثل أو الشخص المناسب للعمل، أما بروفات الطاولة بالنسبة للممثل فتزيد لديه التعمق بالشخصية المسرحية أو حتى بالفن المسرحي ككل بمعنى آخر أن الشخص الموهوب قد لا يعرف شيئاً عن فن الإلقاء أو الإيماء أو تقنيات المرونة الجسدية فأثناء بروفات الطاولة نعطيه هذه الأدوات ليعمل عليها ويتعمق اكثر في الشخصية التي سيمثلها ، إذاً فبرفات الطاولة بالنسبة للممثل اجتهاد ودراسة وبالنسبة للمخرج انتقاء وتدريب هؤلاء الأشخاص ...


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات