لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسرحية الورشة

 مسرحية الورشة



قدمت وزارة الثقافة بالتعاون مع مديرية المسارح والموسيقى ومسرح حلب القومي مسرحية "الورشة"، كوميديا سوداء يلفها البياض وذلك على مسرح دار الكتب الوطنية بتاريخ 16/2/2012.

للحديث عن العرض وبعض الشؤون الأخرى التقى عالم نوح بالكاتب "نادر عقّاد" الذي تحدث عن النص قائلاً:

النص عبارة عن لوحات متعددة تعتمد على البساطة في التعبير عن الذي نعانيه اليوم، وهي تعالج الأزمة الإنسانية والأزمة الوطنية  في هذا الوطن.

وعن بعض تخوفاته قبل العرض أضاف الكاتب:

صراحةً كنت متخوفاً من استخدامي للهجة العامية في المسرحية بالإضافة إلى تخوفي من عدم وصول الفكرة المرجوة  من العمل ولكن أعتقد أن الفكرة وصلت بدرجة عالية وهذا ما ساهم الإخراج فيه.

أما عن مدى التناغم بين المخرج والكاتب لإيصال الفكرة للمتلقي فقال عقاد:

استطاع المخرج إيصال الفكرة بدرجة جيدة جداً ولا أستطيع القول بدرجة ممتازة لأنه بتقديري كانت اللوحات بحاجة إلى أشياء أخرى لتبدو بحالة أفضل.

وعن تشابه الطرح بين "الورشة" وعرض"نخب النسيان" الذي عرض في فترة سابقة قال الأستاذ نادر عقاد:

أولاً أنا لم أشاهد هذه المسرحية أبداً ولم أكن موجوداً أثناء عرضها في حلب، وفي النهاية أرى أن تجربة الورشة هي تجربة جديدة باللهجة العامية ولا أستطيع القول أني تأثرت بنخب النسيان لأنني لم أره أبداً.

أما عن تفاوت طريقة الطرح في عرض "الورشة" بين الإغراق في الرمزية والطرح المباشر فأجاب:

صحيح فقد لجأ المخرج في الجزء الأخير إلى الطرح المباشر وهذه رؤيته وهي غير موجودة في النص الأساسي الذي أعددته، ولكنه أراد أن يوضّح الفكرة أكثر لذلك لجأ إلى المباشرة على الرغم من أنني كنت ضد ذلك.

وأضاف قائلاً:

أتمنى من الوسط الفني أن يكون متضافراً أكثر ليقدّم أعمالاً جيدة، وهذا العمل قد شجعني على تقديم نصوص أخرى باللهجة العامية وطرح أسلوب جديد في المسرح، وأقول لكل مواطن في سورية "انتبهوا أن تطلق الرصاصة من الخلف".

كما التقينا بالمخرج الشاب "حكمت نادر عقاد" الذي تحدث عن عرضه:

إنّ عرض "الورشة" يطرح العديد من القضايا التي لها علاقة مباشرة مع الوضع الحالي في سورية، وكان هذا البلد في العرض هو "الورشة"، فطرحنا كيفية الإصلاح والعيش ومبدأ الانطلاق من إصلاح الذات لنصل إلى الغاية المنشودة وهو الإصلاح الكامل.

وعن الذي شجعه لخوض هذه التجربة أجاب المخرج:

إن الذي شجعني على ذلك أن هكذا عمل يتحمل إعادته أكثر من مرة وبطرق جديدة لا تشابه بعضها، إذ يمكن العمل على العديد من المدارس المسرحية في عرض واحد وهذا ما يشجعني على هذا الطرح والذي أعتبر أنني أملك بعض أجوائه سواء كان ذلك على صعيد الإضاءة أو التشكيل الحركي أو الملابس أو حتى الديكور وتكنولوجيا العرض المسرحي بشكل عام، وقد اعتمدت في عرض "الورشة" على العديد من المدارس فاعتمدت على العبث والتجريد والرقص التعبيري والدبكة بالإضافة إلى خلط العديد من الأنماط الأخرى وقد أكون مصيباً في ذلك أو مخطئاً فهذا يحدده الحضور على الغالب.

وأضاف: بدأنا في منتصف كانون الأول من العام الماضي وصراحة كنا مندفعين جداً في خلق حالة فنية جميلة في مدينة حلب وفي المسرح القومي بشكل خاص وخاصة في الوقت الحاضر وبهذه المناسبة أود توجيه الشكر الجزيل للمسرح القومي والأستاذ أسامة السيد يوسف على تبنيه لهذا العمل إذ كانت فرصة لأثبت نفسي على صعيد وزارة الثقافة.

وحول الفترة الزمنية الطويلة نسبياً بالنسبة لعرض رمزي واحتمالية إجهاد المتلقي في ذلك، أجاب المخرج:

من وجهة نظري لا أعتقد أن مدة العرض من الممكن أن تجهد المتلقي ذهنياً حتى أنني في القسم الأخير حاولت إدخال المباشرة الكاملة في العمل لإيصال الفكرة، ولا أعتقد أن يصل المتلقي لهذه الحالة لأن العمل يحمل تنوعاً وتغيراً في الحالات بشكل دائم وليس هنالك نمطية في الحوار أو الحالات النفسية أو حتى في الرقصات، وكان هذا التجديد على كافة الأصعدة سواء أكان ذلك في الإضاءة أو إدخال عنصر جديد إلى المسرح مما يكسر حاجز الروتين والملل لدى الجمهور.

أما حول التناغم بين المخرج والكاتب لولادة العمل بشكل سليم، قال المخرج حكمت عقاد:

صحيح أن الكاتب هو والدي الأستاذ نادر عقاد، ولكن من وجهة نظري فإن المخرج هو قارئ ثانٍ للنص، فهنالك أشياء تمت بناءً على اقتراح الكاتب وهنالك أشياء أخرى أضيفت نتيجة قراءتي الثانية للنص، وطبعاً نحن نتمنى دائماً أثناء عملنا على البروفات أن يكون الكاتب موجوداً بيننا لنفهم وجهة نظره أكثر وليطينا مفاتيح العمل التي قد تخفى علينا في بعض الأحيان ولكن مع الأسف فإننا في كثير من الأحيان نفتقد هذا العنصر في مسارحنا ويبقى الأمر محصوراً في خيال المخرج فقط دون وجود الكاتب، ومن الجميل في هذا العمل أن الكاتب كان دائماً متواجداً بيننا  كونه والدي فهو إلى حد ما أستاذي في المسرح، وقد قدّمت بالمجمل ما أراده الكاتب في العرض والباقي أضفته أنا كرؤية إخراجية، وفي بعض المشاهد لم يكن الكاتب راضياً عن بعض المشاهد وحدثت خلافات بسيطة درامياً على النص ولكن تبقى هذه وجهة نظر خاصة بي.

وعن وجود نفسين واضحين في العمل الواحد والذي تراوح بين الرمزية والمباشرة، قال المخرج:

أنا كنت بالفعل ضد طرح الموضوع بطريقة مباشرة في بداية العمل ولكننا عند وصلنا إلى نهاية العمل "القفلة" كان من المفترض أن نقول شيئاً وبطريقة مباشرة دون اللجوء إلى الرمزية لأن الوضع الحالي برأيي يتطلب أن نكون مباشرين في طرحنا له وحتى أن المباشرة التي رأيناها اليوم برأيي كانت ضعيفة جداً لأنني صراحةً أردت أن تكون المباشرة أكثر وضوحاً، فالبلد في هذا الوضع منذ حوالي السنة وحان الوقت لنقول للفاسد أنه فاسد بطريقة مباشرة و أن نثني على الجيد في عمله لذلك لا أعتقد أن المباشرة قد أضرّت بالعمل بل برأي كان يجب أن تكون مكثّفة أكثر من ذلك.

وأضاف ختاماً:

أشكر موقع عالم نوح الذي أتابعه منذ حوالي السنتين، ونحن سعيدون جداً بهذا العمل إذ رغم الظروف والوضع الذي نعيشه فإن العرض الأول للورشة قد لاقى حضوراً جميلاً، وأود أن أرسل عبر موقعكم رسالة إلى كل شخص لأن نكون بالفعل يداً واحدة وأن نكون مع بعضنا البعض في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها بلدنا، ودائماً أقول لكل شخص أعرفه سواء أكان عدواً أو صديقاً....لنكن معاً إذاً.

والتقى عالم نوح أيضاً بالفنان "يمان الخطيب" الذي تحدّث عن دوره قائلاً:

بشكل عام يمكنني القول أنني راضٍ تماماً بالذي قدمها ومقتنعون به تماماً لأننا إن لم نكن كذلك لما افتتحنا عرضنا اليوم، أما على صعيد النص والإخراج فيمكنني القول أننا تعبنا بحق وأرهقنا وكان هنالك تعب واضح للكادر الفني  ككل بالإضافة إلى الاهتمام الواضح من قبل إدارة المسرح القومي بهذا العرض، فقد قدمنا العديد من العروض مع المسرح القومي إلا أنني صراحةً وجدت لأول مرّة هذا الاهتمام المكثّف من قبلهم لعرض هذا العمل، وبرأيي كان النص قوياً جداً وكان الإخراج على المستوى ذاته وكلاهما قد كملا بعضهما في هذا العرض.

وأضاف ختاماً:

أودّ القول أننا جميعاً، كباراً كنا أم صغاراً، يجب أن نتكاتف ونوحّد جهودنا لنسيّر هذه الورشة وهذا البلد فإمّا أن نتكاتف لعماره وبنيانه وإمّا ستكون التفرقة بطلة العمل وستنتهي الورشة بالخراب.

بقي أن نذكر في الختام أن العمل من تأليف: نادر عقاد وإخراج: حكمت نادر عقاد

والفنيون هم:

مساعد المخرج: سعيد خليلي

ديكور وإعلان: ريزان عبدو

تصميم الإضاءة: عمار جرّاح

تنفيذ الإضاءة: نوفل جدّوع

هندسة الصوت: بيبرس ماوردي

مدير المنصة: حسين عابدين

إكسسوار: إياد شحادة

تنفيذ الديكور: رفعت شرباتي

كريو غراف: ريزان عبدو

اختيار الموسيقى: حكمت عقاد

فوتوغراف: ماهر طرّاب

التصوير المرئي: خالد أرناؤوط

أما بالنسبة للممثلين فكانوا:

                   محمد شمّا                                             محمد سالم

              

يمان خطيب                                                             محمود هارون

         

تالار هاروتونيان                                                       أحمد عيد

       


كلمة المخرج فقال:

سُئل حكيم...بما ينتقم الإنسان من عدوه

 فقال: بإصلاح نفسه...

الورشة....تجربة مسرحية جديدة أتمنى أن تنال إعجابكم ....لنكن معاً إذاً....حكمت عقاد..


رابط إضاءة نقدية حول مسرحية الورشة

أغيد شيخو_ عالم نوح
تصوير: نوح حمامي_ ماهر طرّاب

 


Share |





التعليقات على مسرحية الورشة


حلوة
حلوة

بالعكس العمل كتيييييير حلو وبسلي انا واولادي الثلاثة ضحكنا بس يمكن هادا عمل اطفال وانتو مانتبهتوا هاد عمل اطفال اطفال اطفال


ليش
ليش

الأعزاء المعلقين (مواطن) (ومستاء) دعوني اشرح لكم الوضع اذا فرضنا ان العمل يكلف مليون ليرة المخرج بياخد 100 الف وحوالي 300 الف للديكور و100 الف ملابس واكسسوار وغيره و200 الف فنيين والباقي للممثلين وانا كنت مدير المسرح الي بايده الموضوع المادي ليش اجيب مخرج ياخد 100 الف وانا بقدر اجيب مخرج بيدفع 100 الف بس ينحط اسمه مخرج بالقومي وليش احط ديكور متل عادة الخلق وانا بقدر اخنصر 200 الف لجيبي وليش اجيب ممثل يقبض وانا عندي شباب بتدفع بالاخير ليش ادفع مليون ليطلع عمل وانا بقدر احطها بجيبي ... شكرا عالم نوح انت الحضن الذي نتنفس منه المسرح


عفوا
مواطن

عالم نوح موقع متميز ومشكورة جهودكم ... ....... ... أما بالنسبة لهذه المصيبة التي شاهدناها فتستحق منّا الحداد لمدة شهر كامل و بالملابس السوداء والأقنعة السوداء " إن أمكن " ، هذا خرف فني يا اصدقائي وأشد على يد المعلق السابق " حضران ومستاء " وأنا معه في كل ما تفضل به ، لا بل وأزيد عليه بأن الممثلين كانوا ثقيلي الدم كثيرا ولدرجة مرعبة منفّرة لا يمتلكون أدنى حدود الرشاقة الفنية كلهم وبلا استثناء كانوا في الماضي أفضل مما رأيناهم عليه في هذا العرض " اللامسرحي " هذا العرض الجريمة التي يحاسب عليها تاريخ المسرح في حلب ............ هذه جريمة في حق المسرح القومي في حلب والقائمين عليه وجريمة في حق مديرية المسارح والمركز الثقافي في حلب .............. هنالك تراجع رهيب ومرعب في المسرح بحلب أتمنى من كل غيور على مدينة الفن " حلب " أن ينقذها من براثن " المتمسرحين " "والخرفانيين" من كتاب ومخرجين وممثلين .................. وشكرا عالم نوح لتقبلكم الرأي والرأي الآخر وإلى الأمام دائما .


نقد
حضران ومستاء

بداية اود ان اشكر اسرة العمل على المجهود العضلي الذي بذل في مسرحية الورشة ثم اسمحوا لي ان انعي لكم اصالة وحضارة المسرح القومي في حلب فبعد عرضين متتالين هوى المسرح القومي لمرحلة ما قبل المسرح المدرسي والشبيبي اما بالنسبة لمسرحية الورشة فهي عبارة عن تزاوج مقيت بين هبوط المسرح التجاري والرمزية السوداء للمسرح القومي في حلب .. فلم استطع الضحك كما افعل عندما احضر عمل تجاري ... ولم استطع التصفيق كما افعل مع عروض المسرح القومي ....المسرحية كانت ((((تحويشة )))) بين الاب والابن ((عقاد)) غاب عنها محمد شما ومحمد سالم الذين اعرفهم وحتى احمد عيد الذي اعتاد تقمص المرحوم عبد الرحمن لم يفلح هذه المرة والباقي لم اجدهم اصلا..... للامانة وجدت مشاهد كان يجب ان تكون جيدة لكنها قتلتني وقتلت المسرح الذي كان يجعلني احلق عاليا ......... الغالي نوح .. ثقتي بتفهمكم ونشركم لهذا التعليق لأني اجد في موقعكم متنفس للحرية ...والادب ..... والشكر ايضا للسيد اسامة السيد يوسف الذي خرج مبتسما بعد ان رأى العمل .. وانا ظننت ان سيارة الاسعاف التي مرت بجوار المسرح اتت لتقله . الحمد لله على السلامة ..........................ae








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات