لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسرحية جيجو المهرجان التاسع والعشرين لمسرح الشباب 2011 حلب

الاثنين 28-3-2011


مدرسة الأسد للمناشط ـ مسرحية جيجو ـ تأليف عزيز نيسين ـ إخراج حسام خربطلي

 



في اليوم الثاني من المهرجان التاسع والعشرين لمسرح الشباب كان عرض لمسرحية "جيجو" وهو من تأليف الكاتب التركي الساخر عزيز نيسن وإخراج الأستاذ حسام خربطلي، فعلى الرغم من النص الجيد الذي عمل عليه المخرج فإنه والحق يقال لم يأخذ حقه الواجب أن يأخذه فقد كان هنالك كثير من النقد حول الإيقاع العام للمسرحية الذي هبط منذ البداية ولم يستطع الممثل أن يعيده ، ويذكر أن العمل يندرج ضمن مسرح المونودراما المعتمد على الممثل الواحد في إبراز الحالات والانفعالات جميعاً، وقد أكد الجميع ضرورة الشدة في النقد كون الممثل " إياد شحاده " والمخرج ليسا جديدين على الساحة الفنية لذلك تم التعامل مع المسرحية كونها مسرح للمحترفين وليس للهواة.


بدايةً تم أخذ آراء بعض الحضور بالإضافة إلى آراء لجنة التحكيم والتي صرّح الأستاذ أحمد مكراتي بأنها تعبّر عن رأيهم كفنانين وكمشاهدين وليس كلجنة تحكيم ، فكانت البداية مع :

الأستاذ نادر عقاد:


إن العمل افتقر إلى الإيقاع فمنذ اللحظة الأولى وحتى اللحظة الأخيرة كان الإيقاع واحداً لم يتغير إنما تغيّر الحدث وتغيّر الحوار ولكن لم يتغير الممثل ومن أهم قواعد الممثل ألا يمثل أما هنا فقد وجدت أمامي ممثلاً يمثل الانفعالات ، وخلال ستين دقيقة لم نلاحظ تغيير في إيقاع الممثل مما أثر على العمل ككل فالميلودراما تحتاج إلى إيقاع متحرك داخل الممثل وهذا لم نلاحظه اليوم ، أما الحلول الإخراجية فقد كانت جيدة وأقول لهم شكراً على الجهود التي بذلتموها.

الفنانة ماجدة مورى:

أقول بأنهم قدموا عرضاً جيداً ويشكرون عليه ولكن هنالك مشكلة أن الممثل عندما يكون على المسرح ويجب عليه أن يملئ المسرح كاملاً فوجدنا نوعاً ممن الملل في العرض ففي حالة ما بدى أنه سكراناً ثم فجأة دقّ الباب وخرج فلاحظنا خروجه من حالة السكر تماماً ، ولكن بغض النظر عن الإيقاع فقد رأيت العمل جيداً جداً وخاصة دور الكلب الذي أخذه الممثل على محمل الجد فكان يقلد الكلب بكل تفاصيله حتى في التنفس واللهاث وبالفعل مشكور كثيراً على تعبه .

المخرج حسام حمود:


شاهدت اليوم إلى حد ما كنص جيد ولكن كصورة على المسرح كان ممن الممن أن يتم العمل عليه بطريقة أجمل ، بشكل عام إيقاع العرض كان بطئاً جداً ولم يثرني كمشاهد وليس كمختص كما أن الممثلين بحاجة إلى العمل عليهم أكثر وخصوصاً البطل طبعاً هذا رأيي شخصياً وهذا يعود إلى المخرج وتوجهه وعمله على المسرح ، الأسلوبية جيدة وجميلة في العمل لأن العمل لا يحتمل أكثر من ذلك ولكن كان من الممكن العمل بشكل أجمل ، وقد أعجبني من الممثلين الممثل الذي جسد دور الكلب فقد كان متمكناً من أدواته وآخذ لملاحظات المخرج بشكل جيد ودقيق وطبعاً هذا لا يعني أن الممثلين الآخرين لم يكونوا جيدين ولكنهم حاولوا إيصال شيء ولكنهم لم يستطيعوا ولا أدري ما السبب فأنا لا أستطيع أن أبرر فأنا قد رأيت عرضاً مسرحياً ليس متكاملاً و إنما هو جيد .


أما عن الموضوع الذي طرحه المخرج حسام خربطلي في مسرحيته فقال:


تناولتا في المسرحية حالة الوحدة التي يعيشها شخص ما في منزل بمفرده ولديه بعض الحيوانات التي يتسلى معهم كالكلب والقطة والسلحفاة والسمك والعصفور وقد سماهم كل واحد باسم خاص به، بعد فترة ينقلب على هذا الواقع الذي يعيش فيه ويقرر أن يتزوج ولكنه بعد فترة يعود إلى المنزل نفسه ليرى هؤلاء الذين قد شاركوه في وحدته وآنسه قد ماتوا جميعاً فيكتشف بع فوات الأوان أن العالم الذي كان يعيش فيه وحيداً أجمل من العالم الذي انتقل إليه بعد الزواج ، أما بالنسبة لجيجو فهي امرأة يمارس الرجل معها الجنس بشكل يومي على الرغم من افتقاره لعلاقة زوجية.

وعن ردود الفعل التي لقيها العمل:


إن هكذا نوع من الأعمال إذا عرض على مدى أربعة أيام فإنه ينجح ليوم واحد فقط ويفشل تسعة أيام لأنه يحتاج إلى حساسية شديدة ودقة في العمل وحالات نفسية معينة ففي مثل هذه الأعمال حتى الجمهور له دور كبير في إنجاح العمل أو إفشاله طبعاً نحن لا نضمن الجمهور وهذا ما افقد العمل إيقاعه وهذا ما افتقرنا إليه ولكني كنت أتمنى من اللجنة أن تبدي رأيها بالإخراج أو بالحركات الإخراجية إلا أنني لم ألاحظ غير التركيز على موضوع واحد ألا وهو الإيقاع لذلك كان المتحدثون يردن على بعضهم البعض دون التطرق إلى المواضيع الأخرى التي يجب النظر إليها .

إلى أي درجة حقق العمل المسرحي الذي قدمته الرؤية التي كنت تطمح إليها؟


صراحةً إذا استبعدنا موضوع الإيقاع فإن العمل قد حقق ما أردته ووصل إلى الرؤية التي كنت أفكر في إيصاله إليها .

وعن سبب هبوط الإيقاع العام للمسرحية قال:


حقيقةً كان هنالك عدد من الأسباب منها أننا ركبنا الإضاءة قبل نصف ساعة من العرض وكذلك أجهزة الصوت كما أن للجمهور ولإصغائه للمسرحية دور أيضاً كما ذكرت ولكن طبعاً هذا لا يشفع للمخرج ولكن أنا إن استلمت الصالة قبل يوم أو يومين من عرضي أستطيع ولو قليلاً أن أتجنب المفاجآت التي من الممكن أن تعترضني .

ختاماً:


أشكر موقع عالم نوح الذي كلما حضرت عرضاً أراكم فيه وأقول من الضروري للناس أن تعرف أن المسرح هو كل شيء فهو ليس تلفازاً أو شخصاً يغني أو يرقص بل هو أكبر من هذا بكثير و أتمنى من الناس أن تشعر بذلك . 

أسرة العمل :

 
مسرحية جيجو


تأليف : عزيز نيسن
إخراج : حسام الدين خربطلي

الممثلون:


إياد شحادة في دور الرجل

ريم محمد في دور جيجو


جهاد خربطلي في دور الكلب


محمد عارف في دور القطة


محمد شوك في دور السلحفاة


روفين عبدو في دور فتاة اللوحة


نزهت شاهين في دور البواب

الفنيون:


الإضاءة : عمار جراح

الصوت : نور بدوي

الديكور : رمزي صباح


مساعد مخرج : نزهت شاهين


الإشراف العام : عبد القادر نعسان

أغيد شيخو _ عالم نوح 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات