لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسرحية سري للغاية

يعرض في الفترة الحالية على مسرح مديرية الثقافة في حلب و من ضمن فعالية مسرح الهواة الدائم العمل الكوميدي السياسي "سرّي للغاية" و هو من إخراج الأستاذ مصطفى الآغا, عالم نوح حضر البروفة الجنرال لهذا العمل و كان لنا اللقاءات التالية:


مصطفى الآغا ..... مخرج العمل


هلا حدثتنا عن العمل بشكل عام؟

العمل يحكي قصة شاب يسافر إلى الغربة ليؤمن أمولاً تمكنه من الزواج لأنه يعاني من ضغوط اجتماعية في بلده سوريا من غلاء المهور و ما إلى ذلك, من هذا المنطلق نطرح المشكلة بوجهيها خارج سوريا و داخلها, و في بلاد الغرب يتعرض للكره و المعاملة الدونية الذي يعاملنا بها الغربيون كوننا عرب مسلمين فيتعرض لإغراء من مجموعة إرهابية تحاول أنه تجنده ليكون ضد بلده سوريا فيتعرض لضغوط و تهديدات.

هل من الممكن أن نقول أن هذا العمل يعتبر إسقاطاً على الواقع الحالي؟


طبعاً, فالعمل يعرض كيف يمكن للإنسان أن يتحوّل إلى جاسوس ضدّ بلده و كيف يتم تأطيره ضمن هذا المجال و تدريبه على أخذ المعلومات.

كيف تحل عقدة الأحداث في المسرحية؟


من خلال عودة البطل إلى سوريا و تعاونه مع الأمن ليكشف الشبكة الإرهابية و يسلّمها للعدالة, و هنا أود لفت نظر السادة القراء أننا أردنا توصيل فكرة أنه لا تجوز خيانة الوطن على الإطلاق حتى لو تعرض الشخص لضغوط مادية و معنوية, داخلية و خارجية, ففي النهاية الوطن هو المكان الوحيد الذي لا يشعرنا بالغربة, وهكذا نعرض مثال جميل للكثير من الأشخاص الذين فضلوا الوطن على كل شيء أمثال إبراهيم هنانو و سلطان باشا الأطرش و وزير الحربية الوحيد في التاريخ الذي استشهد في ساحة القتال ألا و هو يوسف العظمة و هذا الأمر المسجّل في كتاب غينيس و أيضاً نذكر سعد الله الجابري لنقول للمشاهد ها هم أبطالنا و هذا هو شعبنا العظيم فإن ظننتم أيتها الدول الخارجية بأنكم تستطيعون دخول البلد على أكتاف الصراع الداخلي الذي يجري حالياً فأنتم مخطئون فعندما تتحوّل الأمور إلى حقائق يصبح الشعب السوري كلّه قبضة واحدة و هذا هو سرّ شعبنا, و أنا كمواطن سوري أقول:
لا عشت أنا و لا عاش مواطن سوري إذا ما دخل جندي أميركي واحد إلى بلدنا العظيم

ما رأيك بالجمهور المسرحي في محافظة حلب؟

 
نحن في حلب نفتخر بأنه لدينا جمهور مسرحي كبير, فمنذ أكثر من خمسة عشر عاماً استطعنا أن نشكّل جمهوراً رائعاً من بذور زرعناها آنذاك, أما بالنسبة لسوريا فالمسرح متراجع و هو حكراً على النخبة و التي لا تتجاوز نسبتها الخمسة في المائة على أفضل تقدير, أما المسرح الشعبي فميزته أنه استطاع أن يحصد جمهوراً من نبض الشارع.

ماذا تعني لك مشاركتك في فعالية مسرح الهواة الدائم في حلب؟


أنا هاوٍ للمسرح فالهاوي هو الشخص الذي لا يعتمد في معيشته على الهواية, و أغلب الممثلين في العمل من الهواة فمنهم الموظفين و منهم طلاب الجامعة و أنا مهندس و هكذا....
و أنا أعتبر أن الهواية إذا ما أصبحت مهنة لا يكون فيها الإنسان مبدعاً

كلمة أخيرة....


أتمنى أن يحضر أكبر قدر ممكن من أبناء حلب فنحن اعتمدنا تخفيض قيمة البطاقات.
و أضيف بأنني أحببت العمل ضمن فعالية مهرجان مسرح الهواة الدائم في حلب الذي تقيمه وزارة الثقافة – مديرية ثقافة حلب, و لي من الفخر الكثير عندما أذكر بعض الأسماء من اللجنة المؤسسة لهذا المهرجان الذين عملوا على أول مشروع فعلي لدعم الهواة لأن الهواة يعانون من المشاكل المادية و مزاحمتهم من قبل حيتان المسرح, و الأسماء هي:


الأستاذ عمر حجو شيخ الفنانين في سوريا
الأستاذ غسان مكانسي مختار الفن في حلب
الأستاذ غالب برهودي مدير الثقافة في حلب الذي أمن لنا كل شيء نحتاجه
الأستاذ الأديب و المفكّر العربي وليد إخلاصي
الأستاذ أسامة السيد يوسف مدير مسرح حلب القومي

بسّام الهيب ..... ممثل


هلا تحدثنا عن دورك في هذا العمل؟


دوري في هذا العمل هو سري للغاية, فأنا أمثل دور الأب الأرستقراطي الذي يتقدم الشاب المهندس لطلب ابنته فيرفضه لأنه فقير.

ماذا أضاف هذا العمل لحصيلتك الفنية؟


كل عمل يضيف لك خبرة إن كان في كاركتر معين أو قصة جديدة أو حركة و موقف, فهذا العمل أضاف إلى رصيدي شخصية ألعبها للمرة الأولى و هي شخصية الأب البعيدة عن الكوميديا, و هي بعيدة كل البعد عن شخصيتي الحقيقية.

ماذا يعني لك التقديم في ظل الضغوطات التي يتعرض لها بلدنا الحبيب؟


أنا أناشد جميع الفرق المسرحية بأن تقدم أعمالاً نستطيع من خلالها توعية الشرائح الشعبية كافة فالمسرح أبو الفنون و هو أكثر تأثيراً بالجمهور لأنه على اتصال مباشر معهم, و في النهاية جمهور حلب جمهور مسرحي يؤمن بالمسرح و يحبه فهو تربّى على أعمال الكوميديا السياسية.

كلمة أخيرة....


أحب أن أشكر مديرية الثقافة و كل القائمين على هذا العمل, و موقعكم لتغطيته لهذا العمل.

أبو الهدى فتال....ممثل


كنت قد عملت في مسرح الفنان الراحل عبد الرحمن عيد رحمه الله, و أنا الآن أشارك في هذا العمل بدوري شخص مغترب يسعى للعمل في بلاد الاغتراب.

إبراهيم سوسان.... ممثل

إنني أمثل لأول مرة دور جاد فأنا ممثل كوميدي و هذا ما أعتبره تحدي بالنسبة لي

منال.... ممثلة


أود شكر الأستاذ مصطفى لإتاحته لي الفرصة للعمل معه في المسرح و لأول مرة من خلال دور والدة الخطيب و حاولت من خلاله نقل صورة عن الأم الحلبية القديمة بالتقاليد و العادات و التصرفات البسيطة, كنت قد مثلت سابقاً في فلم المهد مع الأستاذ محمد ملص أما آخر أعمالي فكان دور في مسلسل المنعطف.

راما كرطة .... ممثلة


أنا أمثل شخصيتان في هذا العمل الأولى هي أخت أحمد و الثانية نادلة في بار أميركي و هما على قدر كبير من التناقض فالدور الأول شعبي و الثاني أرستقراطي, أنا أعمل في المسرح منذ خمسة سنوات و هذه أولى مشاركاتي مع الأستاذ مصطفى.

أنور حاج مصطفى.... ممثل

أنا أمثل شخصية أميركية تابعة للاستخبارات الأميركية التي تحاول استخدام أحمد من خلال ممارسة الضغوطات المختلفة عليه لجمع معلومات همها ضرب الأمن و الاستقرار في سوريا.

أنت تعمل في مجال التلفزيون, ماذا تعني لك المشاركة في عمل مسرحي؟


أنا أعمل في المسرح منذ الطفولة في المسرح المدرسي و من ثم في المسرح الشبيبي و بعد أن حصلت على شهادة الثانوية قدمت إلى المعهد العالي أكثر من مرة و لكن لم يتم قبولي للأسف, بعدها عملت في المسرح القومي ثم عملت في المسرح الخاص, و أنا الآن موظف في المركز الإذاعي و التلفزيوني في حلب.


أين يكمن الاختلاف بين التمثيل أمام الكاميرا و على خشبة المسرح؟


التعامل مع الكاميرا هو تعامل فني تقني أكثر منه تمثيلي لأن العمل يتم بطريقة مفككة تجمع في المونتاج بينما في المسرح فأنت تستحضر حالات و تتعايش معها طوال فترة العرض فالمسرح أصعب و أمتع بنفس الوقت.

مروة.....ممثلة


هلا حدثتنا عن دورك في هذا العمل؟


أنا من الشخصيات الرئيسية في هذا العمل و أشارك في دورين الأول هو دور الأم التي يتقدم أحمد لخطبة ابنتها و الثاني هو دور الجاسوسة الأميركية التي تقنع الشاب العربي في العمل مع الاستخبارات الأميركية....


ماذا أضافت لك هذه المشاركة؟


مسيرتي التمثيلية تتجاوز العشر سنوات, و هذا العمل أخصني ببطولة كاملة كدور رئيسي.


كلمة أخيرة....


أود شكر كل أعضاء العمل, و أتمنى أن يكون هناك رضا جميل للجمهور على هذا العمل.

لوليا..... ممثلة


أنا مشاركتي في هذا العمل بسيطة و لكن قدمت لي الكثير من القوة فأنا أتعلم من الأستاذ مصطفى الآغا و الأستاذ بسام الهيب و أقوى بهما.

مصطفى عبه جي

أنا أشارك في عدة مشاهد من خلال عدة أدوار في هذا العمل, وهذه هي المشاركة الأولى لي مع الأستاذ مصطفى الآغا التي أعتبرها فرصة جميلة, أما عن أعمالي القادمة فأنا أحضّر عمل مسرحي يحمل اسم "شاهد عيان" تتحدث عن الواقع الذي نمر به و عن الفبركات الإعلامية التي تمس أمن الوطن و المواطن.

كما كان لفرقة برواز لفنون الأداء و الأدب مشاركة في هذا العمل من خلال عروض رقص البريك دانس لـ ((Golden Steps و من خلال الممثل إبراهيم غباش..... و كان لنا الحوارات التالية للمشاركين:

إبراهيم غباش .... ممثل


هلا حدثتنا عن دورك في هذا العمل؟


أولاً أنا أشارك في هذا العمل على اعتباري عضواً من فرقة برواز و ثانياً أنا هنا أمثل دور جاد لأول مرة بعد أن اعتادت الناس على رؤيتي في الكوميديا.


تعودنا على إبراهيم غباش في أدوار رئيسية من خلال عروض المسرح الجامعي, ما الذي دفعك لتقبل دور ثانوي؟


أنا باعتقادي أنه لا يوجد دور ثانوي على المسرح حتى الشخص الذي يكون دوره صامت و قصير فهو أساسي على المسرح فكلّ له دوره, و أنا أود لفت النظر أنني سأقبل الأدوار الثانوية إن عرضت عليّ في المسرح الجامعي و غيره, فأساس اختيار الدور عندي هو محبتي له, و أحببت أن أشارك لأعبر عن تواصل فرقة برواز مع الفرق الأخرى.

هل من أعمال قادمة لك؟


أنا الآن أحضر للعمل في عملين مسرحيين و لتصوير فلم قصير من خلال فعاليات برواز بالإضافة إلى العديد من النشاطات التي أفضل عدم الكشف عنها.

كلمة أخيرة....


أود أن أشكر أعضاء الفرقة المشاركة و أعضاء فرقة برواز على دعمهم المعنوي و أيضاً موقع عالم نوح لاستضافته لنا.



عمار نيال.....راقص بريك دانس


إن مشاركتنا في هذا العمل تعتبر لمسة جديدة للمسرح حيث ستقدم عروض البريك أثناء العرض المسرحي, و أتمنى أن يلقى هذا الفن تقبّلاً جميلاً لدى الجمهور.

مظفر الدرويش....راقص بريك دانس


تم تأسيس فرقة (Golden Steps) لرقص البريك و هي إحدى أقسام فرقة برواز لفنون الأداء و الأدب و تضم عدد من الراقصين ونعمل على تدريب راقصين جدد باستمرار أما نواة هذه الفرقة فهي أنا و عمار و أنس و جاستن, و نحن متفائلين كثيراً بتحقيق انتشار جميل ضمن المحافظة كوننا في فرقة استطاعت أن تحقق اسم عريق في فترة وجيزة.

جاستن.....راقص بريك دانس 

إن رقص البريك يعتبر شيء جديد على المجتمع الحلبي و أنا أتوقع أن يتقبلها بنسبة جيدة.

أنس حزيني.... راقص بريك دانس

اعتمدت الرقصات عدة حركات حيث نقدم ستايلات من ضمنها (foot work) و أيضاً حركات جماعية و ثنائية بيني و بين عمار بالإضافة إلى رقص إفرادي متتالي لكل منا, و لقد أضفنا لمسة جديدة من خلال دخولنا من بين الجمهور في الصالة.

مالك حزيني ..... راقص بريك دانس

الرقصات تمتد لفترة ست دقائق نتبادل الأدوار فيها.

كما كان هناك ممثلون آخرون أمثال :

زكي نفوس
عبد الله موسى


لقاءات و تحرير : جلال مولوي
تصوير: نوح حمامي


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات