لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسرحية شوفونا بتحبونا

 

 قدّمت مديرية الثقافة في حلب بالتعاون مع نقابة المحامين بتاريخ 13/1/2012 عرضاً مسرحياً كوميدياً للأسرة والطفل تحت عنوان "شوفونا بتحبونا"، والعمل من تأليف واخرج المحامي فيصل الأشرم وتمثيل كل من: رشا رستم، فراس ديري، محمد جليلاتي، راما كرطة، أمير نعال وسوسن إسماعيل.

 عن المسرحية مسرح الطفل التقى عالم نوح بالمخرج فيصل الأشرم الذي تحدث عن العرض قائلاً:

المسرحية مؤلفة من مشهدين فالمشهد الأول يستعرض مجموعة من الطلاب وهم يستعدون للذهاب في رحلة مدرسية وسيقضون ساعة في انتظار الباص لذلك يفكرون في قضاء هذه الساعة بعمل مفيد، فيقترح أحد الطلاب المشاغبين بأن يقلّد آنسته في الصف ولكن الطلاب المجتهدين يعترضون على الفكرة، ويقومون باللعب بألعاب مفيدة تستدعي التفكير وإشغال العقل إلى أن يأتي الباص، طبعاً نحن نريد من خلال المشهد الأول أنّ التقليد الأعمى شيء سلبي في المجتمع ويجب أن يكون التقليد بالأفعال وليس بالأجساد فحسب، فيجب علينا تقليد المجتهدين والمتميزين لنصبح مثلهم.


أما المشهد الثاني فيتعطل بهم الباص ونتيجة لذلك فإنهم ينحصرون في الغابة ونتيجة لذلك فإنهم يعانون كثيراً بسبب سوء الطقس والظروف الجوية والنفسية التي يعيشون فيها، وطوال هذه المدّة يكونون في انتظار إصلاح الباص، ونحن نرمز بهذا الباص للوطن وللإصلاحات التي نشهدها حالياً، وبالفعل ينتظرون الباص ويتم إصلاحه ويتابعون رحلتهم، ومن خلال هذا المشهد نقول أنه يجب أن يكون هنالك صبر وتمساك بين الناس لنرتقي بأنفسنا وبمجتمعاتنا أينما كانت.

أما عن الفئة المستهدفة من هذه المسرحية فقال:

نحن نعمل على مسرح الأسرة والطفل، فبالنسبة للأطفال يمكن للطفل في الصف الخامس وما فوق استيعاب ما يقال تماماً وخلفية الحديث المتداول بين الشخصيات، ومذلك يكون الأمر واضحاً تماماً بالنسبة للكبار، ومن خلال هذا العرض نحن نقدّم مقولة للكبار والصغار دون استثناء.

وعن المباشرة في طرح المقولة ومدى خدمة ذلك للعرض أجاب المخرج:

إن المباشرة في الطرح هو نمط من الأنماط الفنية وليس من ظاهرة سلبية أن تكون في المسرحية بعض المباشرة بما يخدم العمل ككل، ففي بعض الأحيان يكون الممثل مضطراً إلى مواجهة الجمهور ومحاورته بطريقة مباشرة وهذا ليس سلبياً على الإطلاق فالمهم أن تصل الفكرة والهدف إلى الناس سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

أما عن ضعف نتاج مسرح الطفل في حلب يتابع المخرج فيصل الأشرم حديثه:

إن الطفل مظلوم دائماً من ناحية الأعمال المسرحية، ويمكن أن يكون مرّد ذلك إلى أن الناس تعتبر أن مسرح الطفل سهل ووفي الوقت ذاته لا يجذب الكثير من المشاهدين، ولكن أقول أنه على العكس تماماً فالعمل مع الطفل أصعب بكثير من العمل مع الكبار، فهو يحتاج إلى جرأة و إلى أشخاص متخصصين في هذا المجال ليعرفوا ما يريده الطفل تماماً وليستطيعوا أن يحاكوه ويلامسوا داخله وأفكاره، والطفل حالياً لم يعد يقتنع بأخذ حكمة من حيوان أو دمية أو مسلسل كرتوني إذ أصبح الطفل يتواصل ويناقش ويتحدث وأصبح يفكّر بكل ما يراه أمامه ويستطيع أن يحكم عليه بأنه مقنع أم لا.

أما عن تحضيراته بعد "شوفونا بتحبونا" قال:

صراحةً أصبح متعارف لدي أنه في كل سنة لدي عملان أحدهما فكاهي للأطفال مثل الذي رأيناه اليوم والآخر عمل وطني وقومي، والآن نحن بصدد التحضير للعمل الثاني ولكن معالمه لم تتحدد بعد من حيث اختيار النص المناسب ولكننا سنقوم باختياره حالما ننتهي من هذا العمل وسنباشر العمل عليه قريباً.

وأضاف ختاماً:

 أشكر عالم نوح وأشكر كل من يحب وطنه ويخاف عليه كما تفعلون أنتم من خلال تغطيتكم المميزة لكافة النتاجات الفنية سواء لنا أو لزملائنا الفنانين، فهذا يحتاج إلى جهد كبير جداً تشكرون عليه ونتمنى لكم مزيداً من النجاح والتقدم.

   أغيد شيخو_ عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات