لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسرحية عمار يا بلد 28-3-2012

 




مديرية الثقافة في حلب وبالتعاون مع المسرح القومي قدمت على مسرح مديرية الثقافة الأربعاء 28/3/2012 ولمدة أسبوع، عرضاً مسرحياً تحت عنوان "عمار يا بلد" وهو من تأليف الإعلامي حسان إسماعيل وإخراج الفنانة سوسن اسماعيل.




الممثلون:

سعيد عبد الحق
خالد بيضة
راما كرطة
ابراهيم غباش
منال مثبوت
محمد الأحمد
جاك جرجي
انطوان ظولوميان
فادي قزموز
علي عمران
نسيم أبو دان



بطاقة العمل:
الإشراف العام: عصام سكر
إدارة الإنتاج: سهيل أخرس
الإعداد: حسين شيبان
ديكور: صالح قبنّض
تصميم الملابس: حسان الذهبي
مهندس الصوت: أحمد حاضري
مهندس الإضاءة: محمد العلي
تصميم الرقصات: أغيد شيخو
الراقصون: أغيد شيخو، جلال مولوي، زكريا مطر
كلمات أغنية عمار يا بلد: الشاعر إياد إبراهيم
غناء وألحان: ضياء وسوف



كلمة المخرجة سوسن اسماعيل:
أريد الحديث عن مشاركة المعوقين، برأي أن المعوقين لديهم طاقاتهم الخاصة، ولا يجب علينا تهميشهم. فالمعوق هو الإنسان ضعيف النفس. أما عن العرض فهي تتناول الأوضاع في بلدنا والحالة العمى التي أصيب بها أدهم، والفروق في حياته قبل الحادث وبعده التي سببت فقدان بصره. عند أدهم لم يتغير شيء، بل زاده إصرار وعزيمة لمتابعة حياته بشكلها الطبيعي. ويتناول العرض دور سكان الحي الفقير الذي يتضامن مع بعضه بسبب حريق في بيت أدهم الذي يفقد أمه أثناء سفرها. وهنا إشارة إلى قدرتنا على إعادة بناء وتعمير ما هدم.
بلغ عدد المشاركين اثنا عشر ممثل وممثلة، بإضافة إلى أسرة تراكم "أغيد شيخو" و"جلال مولوي" و"زكريا مطر". ولقد كلفنا العمل أربعة أشهر من التحضيرات والعمل المتواصل. نهاية، لابد أن أتوجه بالشكر إلى الأستاذ غالب برهودي، الذي أتاح لنا هذه الفرصة لفرقتنا فرقة " النسور "، إلى السيد أسامة السيد يوسف مدير المسرح القومي في حلب

الممثلة راما قرطة: دوري في العمل، الصديقة المقربة للبطل أدهم، التي تأتي إليه لتقرأ له الأخبار. أما عن أعمالي السابقة فهي مسرحية "لسه الدنيا بخير" و"شفونا بتحبونا" و"يا أنا يا الفيسبوك" و"سري للغاية" والعديد من الأعمال مع الأطفال والطلائع.

الممثلة نسيم:
دوري في العمل ، الفتاة لميس خطيبة أدهم، اللذان يفترقا بعد أن أصبح خطيبها ضريراً، وتبقى هي تحبه. وأتوجه بالشكر إلى المخرجة سوسن اسماعيل لسروري بالتعاون معها.

قراءة نقدية لمسرحية عمار يا بلد

عالم نوح


Share |





التعليقات على مسرحية عمار يا بلد 28-3-2012


مميز يحتاج لمن يفهم العمل بشكل عميق
الاعلامية ناهد

عمل مميز جدآ فكرته عميقة بشكل كبير ويحتاج لمن يفكر ويترجم ويحلل انه عمل فريد من نوعه لو عرف المخرجة والممثلون كيف يستغلونه وحذف بعض الكلمات والمشاهد اجهضت من العمل بعض الشيئ واكمل اجهاض العمل الممثل سعيد عبد الحق الذي كان خروجه عن النص غير موفق على الاطلاق


كملت معنا
فنان

نحتاج لمثل هذه المسرحيات التي تحتوي بمضمونها افكار ولمسات جميلة نتمنى ان يعاد عرض المسرحية وان يلتزم الفنان سعيد عبد الحق بنص المسرحية وعدم الخروج عن النص الذي لم يكن موفق بخروجه


مسرحيه تلامس الجانب الانساني
باسل الاسعد

ربما نستطيع ان نسمي المسرحيه لوحه مشرقه تبرز فيها الروح الانسانيه وتسليط الضوء على أناس هم احق من غيرهم بتعبير عن وجودهم ومشاركاتهم الاجتماعيه وبروزهم بلمسرحيه أعطاها جانب خاص جميله المسرحيه كفكره تلامس الفوضى التي حصلت بمجتمعنا ومقياس رؤيه المواطنين ولكن لي تعليق بنسبه للفنان سعيد عبد الحق أشعر بأنه كان يضخم دوره قليلا او يخرج عن النص بطريقه واضحه يضهر بها التصنع ونقدر له مجهوده ولكن أضن لو انه بقيا ضمن الاطار المطلوب لأبدع اكثر ام باقي الممثلين فكانو كنجوم متلئليئن


غريبه
sama

العمل حلو بس خروج ممثل اسمو سعيد وارتجل لحالوا ضيع كتير قصص ليش هيك اشتغل


حلوه
كتير حلو

العمل انا حضرتوا كتير حلو ومميز ياريت دائما نشوف هيك نصوص


روائع
صوت الحق

عمل وطني بامتياز الشكر لمؤلف العمل الإعلامي حسان اسماعيل ولكل من ساهم بإنجاح العمل


روائععععععععععععععع
صوت الحق

عمل وطني بامتياز والشكر للاستاذ حسان المؤلف العظيم والمخرجه


معجب واسمو نسيم الأمير
عاشق راما كرطة

مو بس المسرحية بتجنن والممثلين بجننو والعمل كان ناجح إلا نوعاً ما لعدم توفر الجمهور ولاكن بتقديري جيد واحلا سلام لأحلا ممثلة راما كرطة


معجب
المشاهد مجهول

مسرحية بتجنن والممثلين رائعيييييييييييييين








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات