لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسرحية كاسك يا وطن

وزارة الثقافة وبالتعاون مع محافظة حلب ومديرية الثقافة وضمن برنامج مسرح الهواة الدائم ، قدّمت أمس مسرحية كاسك يا وطن على مسرح دار الكتب الوطنية في باب الفرج ،وهي من تأليف محمد الماغوط ودريد لحام وإخراج المخرج الشاب مضر رمضان ، بعد عرض المسرحية كان لعالم نوح مجموعة من اللقاءات مع بعض الفنانين الذين أعطوا انطباعهم عن المسرحية بالإضافة إلى بعض الممثلين الذين تحدثوا عن أدوارهم :


الفنان القدير عمر حجو :


العمل جميل جداً وكون العمل الأول كان على هذا المستوى الرفيع فهذا شيء رائع يشعرنا بالتفاؤل وبالطاقة الشبابية الموجودة والتي لا بدّ لنا من إظهارها، وقد رأيت أنا لممثلين قد أعطوا النص حقّه بكل ما فيه وهذا أيضاً يدفعنا إلى كسب هؤلاء الشباب والعمل معهم أكثر فيما يخدم تظاهرة مسرح حلب الدائم .


الفنان غسان مكانسي :


أنا دائماً أقول أن التجارب الشبابية تجارب نافعة وجيدة جداً فاليوم حضرنا إحدى هذه التجارب وأعتقد أنها كانت جيدة جداً وقد كانت استجابة الجماهير رائعة علماً أن هذا العمل محفوظ من قبل الناس وهم عارفون تماماً لما سيحدث وما هي أبعاده ولكن بنفس جديد وديكور جديد وإخراج جديد شعر الناس وكأنهم يرون العمل لأول مرّة وكأنه عمل مختلف تماماً عن النص الأساسي ولم يسبق عرضه من قبل لذلك أشعر أن هذه التجربة رائدة جداً من تجارب المسرح الحلبي ، ولاحظنا أن الإعجاب كان بادياً على وجوه الجمهور وحتى الضحكات المرّة كنت أشعر أنها موجودة في الصالة ، وأنصح الجماهير الذين يحبون المسرح النظيف أن يتابعوا هذه التجربة الشبابية النظيفة والنابعة من القلب .

الممثل محمد جليلاتي :

أديت عدداً من الأدوار منها شخصية الراقصة فضيحة والتي لا تعرف عن الأدب شيئاً ولكن تحاول إخفاء ذلك، أيضاً أديت شخصية أم أحمد وهي داية الحارة بالإضافة إلى شخصية معاون المسؤول هذه الشخصية المركبة التي تظهر أحياناً وكأنه هو المسؤول بالإضافة أيضاً إلى شخصية الكلب ، وأشعر صراحة أني أديت هذه الشخصيات في هذا اليوم بالذات بشكل جيد تماماً وأعطيتها حقها وخاصة هذا الحضور الكثيف الذي شجعني كثيراً على العطاء أكثر والدخول في أبعاد الشخصية بكل صدق وتقديمها بكافة جوانبها .

الممثلة زينة إسماعيل :


أولاً إن مسرحية كاسك يا وطن يمكن أن تقدّم كحلقات لمسلسل معيّن بحكم أنها منقسم إلى مشاهد، وكان لي تواجدان مع المجموعة بالإضافة إلى دور الممرضة الغير مبالية فكما رأينا أنّ الفتاة الصغيرة أحلام تمت وهي غير مبالية ودون أن تعطي أي عاطفة تجاه هذا الموقف، أيضاً أديت شخصية امرأة ثرية تشتري أحد أولاد الأب سعيد فهي تظهر وكأنها إنسانة رقيقة جداً وتشعر بالأسف أن أحداً يمكن أن يبيع أولاده ولكنها لا تفكر لماذا هذا الشخص يبيعهم ووصل إلى هذه الحالة المزرية .

الممثلة ريم محمد :

أديت دور الحلم في المسرحية ومن ثم أديت شخصية المذيعة ،وقد قدمنا عملاً أعتقد أنه لامس جميع الناس على الرغم من أننا لم نتوقع أن تقدّم جرحاً ونقدّم عملاً في مثل هذه الظروف وما فيها من مؤامرات وإعلام ضال لذلك حاولنا قدر الإمكان أن نهدأ أنفسنا ونهدأ الجمهور، وقد تطرقنا إلى عدد من المواضيع التي نحن نعايشها من خلال الإعلام المضلل في الساحة العالمية من خلال التمييز العنصري والتمييز العرقي الذي نحن بعيدون عنه كل البعد إلا أننا أيضاً لم نتطرّق إليه بشكل مكثّف لأن الوضع لا يتحمل أن نستعرضه بهذه الكثافة ، وأقول ختاماً اللهمّ قوّم المسرح القومي.

                                                                                              

وكان للديكور أهميته في المسرحية فقد لعب دوراً بارزاً فيه كونه يعبّر بطريقة أو بأخرى عن مجموع الحالات النفسية لشخصيات المسرحية وبالأخص عائلة سعيد فقد ركّز مهندس الديكور حسام سوده على أبعادهم النفسية ليسقطها على أرض الواقع من خلال تجسيدات وتكوينات تعبّر عن الحالة لمعيشية التي هم فيها من خلال ضيق المساحة والأوان المستخدمة والتي كانت الأبيض والأسود والتدرجات اللونية بينهما، فجميع القطع التي كانت موجودة على المسرح تم استخدامها الاستخدام الأمثل ودون الشعور على الرغم من كثافة الديكور وكتله أنه عائق للممثل ومحدد لأدائه، فقد استطاع سوده أن يعطي لكل قطع مبرراً ومكاناً مناسباً تنسيقاً مع المخرج ورئينا ذلك واضحاً من خلال القطع التي أخذت شكل المربّع والتي استخدمت في كافة المشاهد وعبّرت في كل مشهد عن حالة مغايرة للأخرى تماماً، ولا أعتقد أنّ هذا جديد على مهندس متمرّس في عمله، وللوقوف والحديث عن هذه النقاط والتي أبانها لنا أكثر المهندس حسام ، كان لنا معه هذا اللقاء :


كان عمل كاسك يا وطن يشكل تحدياً بالنسبة لي كون أن العمل الأساسي قد أخذ حيّزاً كبيراً من ذاكرة الشعب العربي عموماً وكان راسخاً فيه لذلك كانت لدي مهمة صعبة جداً في أن لا أضع العمل موضع مقارنة من العمل الأساسي ، وكمرحلة أولى حاولت نسيان العمل القديم وكأنه غير موجود وحاولت البدء بعمل جديد تماماً اعتماداً على قراءة النص فقط ، وحاولت في هذا العمل أن أحاكي متطلبات هذا العصر بفوضويته وضياعه وصورته المبهمة بشكل عام لأنني أعتقد أنه حينما بدؤوا بالعمل القديم كانت هناك ظروف متقلبة أيضاً ولكن واضحة ولكننا الآن في فترة زمنية غير واضحة المعالم أبداً وهذا تماماً ما حاولت إظهاره في الديكور الذي نسقته كجزء من مدينة ضائعة ومبهمة اعتمدت فيها على الرمزية أكثر من الواقع وهذا برأيي كان واضحاً بشكل عام، أيضاً فاعتمدت القيمة البيضاء والسوداء كمدلول إلى الخير والشر وعلى مبدأ أنها بحد ذاتها قيمة وليست مجرّد ألوان لذلك ابتعدت عن استخدام الألوان الحية كالحمر لكي لا يؤثر على الممثل ومشهده التعبيري فإن كانت الحالة التعبيرية هي الحزن وخليفة الديكور هو لون جريء فأنا هنا لم أساعد الممثل وأكون قد عرضت المشهد للنقد وعمد المنطقية ، وقد استخدمت الأبيض والأسود والرماديات التي بينهما وركزت في إسقاط هذه الألوان على المنازل بشكل خاص للدلالة على أنّ هذه المنازل الموجودة غائرة وضائعة ومتداخلة فيما بينها ولكن الفرق بينها أن هناك حيز مضيء أكثر من حيز آخر مع اجتماع جميعها على أن الزمن أو البيئة انطبعا بلون باهت قلل من حيويتهما .

أما بالنسبة للمنزل الذي تدور فيه أحداث المسلسل فقال:

هو مؤلف من منزل طابقي على مستوى ثانٍ وبمساحة صغيرة ليعطي مدلولاً عن ضيق المعيشة كناحية رمزية كما ذكرت ، والمشاهد هنا شعر في اللاوعي بضيق المكان وبالتالي بضيق الحياة وضيق معيشة الشخصيات وهذا موجود أيضاً ضمن الكوادر والنوافذ الموجودة إذا أن هناك حدث في كل بيت وكل نافذ يحدث مماثل للحدث الذي يراه المشاهد في منزل سعيد ورضيّة .
وقد شاركنا في هذا العمل في اللاذقية حيث لاقى قبولاً واستحسانا كبيراً والحمد لله و بشهادة الحضور والنقاد كان ديكور مسرحية كاسك يا وطن بطل العرض بدون منازع وقد حصلت على جائزة أفضل ديكور في المهرجان ، وقد كنت أتمنى أن تكون مساحة المسرح أفضل لأستطيع تقديم الفكرة بشكل وتكون لدي مساحة وحريّة أكثر في التنسيق للديكور . 

                   لقطات مؤثرة بعد العرض

     

 

أغيد شيخو _ عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات