لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسرحية .. يا أنا .. يا الفيسبوك

يا أنا .... يا الفيسبوك....

 

 


العمل الذي سيعرض أول أيام عيد الأضحى المبارك في تمام الساعة التاسعة على مسرح مديرية الثقافة في حلب

قام عالم نوح بزيارة لتدريبات العمل يوم الخميس 3/11/2011 وكان لنا اللقاءات التالية:

 


ياسين عدس .... مخرج العمل

يا أنا يا الفيسبوك عمل كوميدي اجتماعي لا يخلو من حكايات الحياة التي نعيشها, فنطرح مواضيع الأزمة الاقتصادية وأزمة صراع الأجيال ودخول التكنولوجيا وكيف أن الأهل يتعاطون معها بطريقة غير صحيحة فالإنسان عدو ما يجهل, أيضاً نتحدث عن وجود التكنولوجيا في حياتنا وماذا يمكن أن تصنع سواءً كان الأمر سلباً أم إيجاباً, ونتمنى أن نقدم طرحاً جميلاً للعمل وأن نكون قريبين من الجمهور لأن ذلك هو الهدف الأساسي من وجود المسرح "طرح قضايا تلامس المجتمع".

 وكان لنا اللقاءات التالية مع الممثلين....

ياسر الشريف


العمل مختلف عما عرض سابقاً في المسرح التجاري فهو يعتمد أسلوب القصة الموحّدة التي تبدأ وتنتهي, وليس عبارة عن أنتراكتات قصيرة متلاصقة كما اعتدنا في الأعمال السابقة, أما عن دوري في العمل فأنا أجسّد شخصيّة عدنان وهو شاب محامي, كسول لا يحب العمل, وهو ذو إمكانيات محدودة فلا يوجد لديه مكتب, يحاول إقناع والده ليبيع المنزل ويشتري له مكتباً ولكنه يرفض, في نهاية المسرحية يعود عدنان لرشده ليحس بتأنيب الضمير فتتوطد العلاقة بينه وبين والده.


وتابع قائلاً....
إن ما يميز هذا الدور عن أدواري السابقة بأنه دور طويل لشخصية تلعب دوراً في العمل من بدايته وحتى نهايته, ففي السابق كنا نقول ما هي أدوارك في العمل أما الآن فنقول ما هو دورك في العمل, والتعامل مع بعض الوجوه الجديدة يفيض بالأمل

كلمة أخيرة....

 أشكر وجودكم لأنكم تسلّطون الضوء على المسرح المظلوم في مدينة حلب على الرغم من وجود جمهور مسرحي جميل الحضور.

سمير الطويل


أنا أجسّد شخصية الأب الذي تفلت الأمور من بين يديه في بداية العمل بسبب إخفاء زوجته لبعض الأمور عنه, ولكن سرعان ما يتدارك أخطاء أسرته ويحاول إصلاحها, فيعود البيت والأسرة كما كانا في سلام وأمان, أعتقد أن كل شخص من الجمهور سيلامس إحدى شخصيات العمل ليرى نفسه على خشبة المسرح, ونأمل أ نكون عند حسن ظن الجمهور بنا.

جهاد خربوطلي


أجسّد شخصية الابن الأصغر للأسرة وهو مدلل جداً يعيش في حالة من الاستهتار على الرغم من أن طالب بكالوريا, وهو ناشط على شبكة الانترنت من خلال الفيسبوك, فهو عديم الحس بالمسؤولية اتجاه منزله وأسرته.
هذه هي التجربة الأولى لي مع أساتذة في المسرح الشعبي ومع المخرج الأستاذ ياسين عدس, وأتمنى أن ينال العمل رضا الجمهور وقبوله.

سعيد عبد الحق 


أنا أجسّد شخصية "أبو مراد" وهو رجل حنون طيب, يحتاج جاره لعون فلا يمد له يد العون بل ويقف ضده, وهذا ما يوضّح للجمهور بأن هناك بعض الأشخاص التي تتحول من شخصية إلى شخصية أخرى مختلفة تماماً.
المختلف في هذا العمل عن أعمالي السابقة بأنني في هذا العمل ولأول مرة أعمل دوراً ذو مساحة صغيرة, وأيضاً دوري هنا جاد وليس كوميدياً كأغلب أدواري السابقة, وأجمل ما في العمل هو أنه يدمج نجوم من المسرح الشعبي مع مخرج مسرحي أكاديمي وهو الأستاذ ياسين عدس, هذه الازدواجية بين الاثنين التي أعتقد بأنها ستعطي العمل نكهة جميلة.

راما قرطة


أنا أجسد شخصية "لينا" وهي الفتاة الدلوعة التي تجرّب علاقات فاشلة عن طريق الفيسبوك على الرغم من وجود خطيبها في حياتها الذي يسبب لها المشاكل مع أهلها ومع الجيران, تكتشف فيما بعد بأن العلاقات عن طريق الفيسبوك هي علاقات مشوّهة فتتمنى أن تجد الحب الحقيقي في الواقع.
هذا العمل هو ثاني أعمالي في المسرح الشعبي ويميّزه وجود أسماء كبيرة لها ثقلها في هذا المجال المسرحي وهي موجودة معنا بكل مودة وحب.

 
حسين شيبان


في العمل أنا أجسد شخصية الفيسبوك الغيرمرئية بالنسبة لشخوص المسرحية فنحن نقرأ ما يدور على الفيسبوك ولكننا لا نراه كفيسبوك مجسد, وأعتبر هذا الدور طرح جديد بالنسبة للأدوار التي اعتدنا عليها, العمل بشكل عام يتحدث عن الواقع المعاش في العالم الافتراضي وهو عمل اجتماعي بسيط جداً, يعتمد على فكرة الصراع بين الأبناء الذين يحبون التكنولوجيا وبين الأب الذي يعتبرها إشكالية في أسرته.
مقولة الدور"أنا كفيسبوك سلاح ذو حدين فاستخدموني بشكل صحيح لتصلوا لحالة من التطور والنهوض بالمجتمع".
بالنسبة لمشاركة بعض الوجوه الجديدة معنا فهي إما أن تكون نقاط استناد للممثلين أصحاب أدوار البطولة أو هي عبارة عن مشاريع أبطال في التمثيل.
بالنسبة للوجوه الجديدة يوجد مشكلة عدم تقبل النصيحة فتراه بعد أن قدم عمل اعتبر نفسه نجماً وتعامل مع الناس ومع زملائه على هذا الأساس, وهذه مشكلة كبيرة لا تطور المسرح, وأنا أقول بأنهم يجب أن يراعوا الوزن العمري إذا صح التعبير فالأكبر منك بيوم أعلم منك بعام.

كامل جابر

 

أنا أجسّد شخصية عبدو وهو ساذج وانتهازي لاستغلاله لطيبة أسرة خطيبته, فينام عندهم ويسبب المشاكل ولكنه يصلح في النهاية كما تصلح الأسرة بأكملها, فيصبح عبدو إيجابي يحب بصدق.
أحب أن أرى في محافظة حلب مسرح جميل ونحن هواة نتمنى تقديم أعمالنا بكل اجتهاد وتطوّر.


مالفا خليل


أجسّد شخصية الفتاة الطفوليّة "جودي" وهي مزاجية لدرجة كبيرة وأكبر همها الحصول على الألعاب والأكلات, وأنا سعيدة لمشاركتي في هذا العمل.
المسرح هو كلمة ورسالة نتمنى إيصالها بشكل صحيح.

فريدة


أجسد شخصية الأم في هذا العمل, وهي الأم التي تتصرف بدهاء مترافق مع طيبة وحنان الأم, وهذه أول مرة سأصعد بها على خشبة المسرح وأنا سعيدة جداً بذلك.

محمود خرقي ... منتج العمل

أتمنى أن ينال العمل رضا الجمهور صاحب الذائقة الفريدة في حلب.

جلال مولوي - عالم نوح

تصوير : نوح حمامي

 

 

 


Share |





التعليقات على مسرحية .. يا أنا .. يا الفيسبوك


كل التحيه للاستاذ كلمل وطاقم العمل
غسان جابر

اتمنى للأستاذ كامل جابر كل التوفيق والنجاح واشكر طاقم العمل على هذا الجهد المبذول والواضح وتوعية الجيل وما يهدف الية العمل من توعية الجيل باسلوب كوميدي يدخل الى القلب قبل العقل يسلم كل من شارك في اعداد هذا العمل موبس انا معجب اولادي وعائلتي من الصغير الى الكبير بيشكروكم على هذ العمل شيئ بيرفع الراس انجزتم شيئ رائع رغم الظروف الضغوط التى تعيشها البلاد وسوريا الله حاميها








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات