لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسلسل المجدوب

من الرباط ـ إيمان قدى


إخراج: فريدة بورقية

قصة وسيناريو وحوار: توفيق الحماني

تشخيص: عبد السلام البوحسيني، محمد مجد، محمد البسطاوي، عائشة مهماه، فاطمة وشاي، حفيظة كسوي، حنان الإبراهيمي، فريد الركراكي، عمر العزوزي
إنتاج: القناة الثانية

 


المخرجة فريدة بورقية

اشتغل على إعداد هذا المسلسل، الذي هو من إنتاج القناة الثانية، طاقم كبير، سواء على مستوى التشخيص أو الإعداد التقني، على رأسهم مخرجة العمل: المبدعة فريدة بورقية.

يحكي هذا المسلسل قصة عبد الرحمان المجذوب، الذي اشتهر بمقولاته وقصائده الزجلية التي لازلت تحظى باهتمام كبير رغم مرور حوالي خمسة قرون على وفاته، فقد ذاع صيتها شرقا وغربا، وتناقلها الناس فيما بينهم لما تضمنته من معان وحكم بليغة.

كان عبد الرحمان المجدوب كثير السفر، حيث تنقل بين عدد من البلدان طلبا للعلم والمعرفة، كان شخصية غامضة، وكان شخصا حكيما، مساره وحياته تستحقان التأمل، شأنهما في ذلك شأن أشعاره وحكمه.



تشكل الثقافة المغربية الشفوية إرثا غنيا، نادرا ما يحظى بالاهتمام اللازم، كما أنه يبقى دائما بعيدا عن انشغالات جيل الشباب، وهو ما دفع فريدة بورقية الاهتمام بهذا الإرث من خلال شخصية المجدوب.

ومن هذا المنطلق تقربنا حلقات المسلسل من هذا الشاعر الكبير، الذي عاش خلال القرن السادس عشر، والذي عرف بعلمه وزهده وبتواضعه، وقربه من الناس وهمومهم، وهو ما تعكسه قصائده الزجلية.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات