لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مسلسل شيفون...جرأة على الخط الأحمر

مسلسل "شيفون"...جرأة على الخط الأحمر

 

 

للشباب دور بارز لا يمكن نكرانه رغم ما كنا نراه من تهميش لدورهم في المجتمع، ولعل الفكرة قد تحسنت في الآونة الأخيرة من خلال ما نلحظه من رعاية أكثر وتوجه إلى مخاطبة العقل الشبابي أكثر من الظاهر بتقييمهم منطقياً وتجرّد بغض النظر عن الفئة العمرية التي ينتمون إليها، وبدخول العالم الافتراضي إلى مجتمعاتنا وانجذاب معظم الشباب إليه فإن ذلك لا بد أن يترك آثاراً سلبية وأخرى إيجابية، وهنا يأتي دور كل المؤسسات المعنية بالشأن الشبابي في تسليط الضوء على تلك الآثار التي قد تؤّدي بتراكمها إلى نتائج لا تحمد عقباها سواء من خلال العائلة أو المدرسة أو الجامعة أو أي مؤسسة تحتويهم، فثورة التكنولوجية مهّدت كثيراً التواصل بين الثقافات حتى وإن كانت مخالفة للثقافة التي تعودنا عليها سواء بالصحة أو الخطأ وبالتالي فإن هذا التواصل لا بد أن يترك آثاراً ويغيّر أفكاراً نحو السلب أو الإيجاب، ولعلنا إذ ما علمنا تماماً بما يدور في ذهن الشباب والمراهقين في الوقت الحالي يمكن أن نستغرب أو نتفاجأ على الرغم من أن الفترة الزمنية الفاصلة بيننا ليست ببعيدة وهذا دليل على الشرخ الموجود بين الأجيال التي تتلاحق وعدم استماع أحدهما للآخر وتقبلهم لما يحملونه من فكر أو معتقدات تكون بالضرورة مطابقة تماماً لمحيط العائلة أو ثائرة عليه، ولا توجد حلول رمادية يمكن أن تنصف الطرفين إلا بما ندر من شباب واعي يعي ما يريد ويسعى إلى النهوض بنفسه وفكره رغم ضغط المجتمع المتزمّت أو تحرره المنفلت.

مسلسل "شيفون" يتعرض لهذه الشريحة الشبابية والتي تتراوح مابين(13و18عاماً) والتي كثيراً ما كانت غائبة على الساحة الفنية في سورية من حيث تسليط الضوء على مشاكلهم وحتى على حياتهم الخاصة وخاصة بعد دخولهم العالم الافتراضي المتمثل بالإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعية، والعمل من تأليف الدكتورة هالة دياب وإخراج نجدة أنزور الذي استطاع في هذا العمل استقطاب الشباب الموهوب والخرجين من المعهد العالي للفنون المسرحية وعرضهم كأبطال للمرة الأولى على الشاشة الصغير وهذا ما يعتبر نقطة إيجابية بامتياز لصالح العمل ككل، ويمكن اعتبار العمل إلى حد بعيد جزءً ثانياً من مسلسل "ما ملكت أيمانكم" من خلال محاولة المخرج كما تعودنا في أعماله في ملامسة الثالوث المحرّم في طرحه لمواضيع الجنس، السياسة والدين، لذلك فقد تم منع عرضه في الفترة الرمضانية على القنوات السورية إلا أنه عرض في محطّات مشفّرة أو"غير معروفة" وكانت الحجة مدى تحلي هذا العمل بالجرأة التي لا يمكن أن يتقبلها المشاهد في شهر رمضان الكريم، ويتساءل الفنان مصطفى الخاني في إحدى حواراته حول منع العرض والرقابة قائلاً: "هل بهذه العقلية الرقابية المتخلفة سنطبق قانون الإعلام العصري الهام الذي أصدره السيد الرئيس.!؟، من المفاجئ أن هناك من لا يجيد قراءة هذه القوانين وتنفيذها، كما أكد  "الخاني" على أن لجان الرقابة وافقت على النص وسمحت بالتصوير وقامت بشراء المسلسل، بل واهتمت به بشكل كبير كما حرصت على عرضه حصرياً، حتى إنها قامت ببث إعلانات ترويجية عن عرضه في رمضان، كما أشار الموقع الرسمي لوزارة الإعلام إلى عرض المسلسل.

أما العمل فالذي استطاع مشاهدته يرى أنه يمرّ بعدّة مراحل من خلال ثلاثين حلقة تبلغ الحلقة الواحدة أربعين دقيقة، ففي الفترة الأولى يكون العمل تعريفاً بالشخصيات الموجودة والتي سيتم الحديث بالتفصيل عنهم وعن مشاكلهم الخاصة جداً في الحلقات اللاحقة، أما الجزء الثاني أي بعد الحلقة العاشرة فهو يتجاوز الحالات الفردية الخاصة بالشباب لينطلق منها إلى المجتمع القريب فيطرح تساؤلات كثيرة عن ماهية الحلال والحرام والعيب والأخلاق إلى أن يصل إلى المرحلة الثالثة التي يتحول فيها المسلسل في الحلقات العشر الأخيرة إلى دراما تحاكي الواقع السياسي أو بالأحرى ما قبل الواقع السياسي الراهن من حيث الثورات العربية ضد الأنظمة والحكومات والمؤامرات التي تحاك في المنطقة دون الدخول في تفاصيلها وهوياتها مما يطرح تساؤلات أكبر على الصعيد المجتمع الأكبر المتمثل بالوطن.

نستطيع القول أن "شيفون" هو خطوة جريئة وموفقة من المخرج "أنزور" باستقطابه لهذه الشريحة المهمة من المجتمع ولكن بالدخول في التفاصيل أكثر نرى أن بعض الحالات النفسية للشخصيات تطوّرت بسرعة وبشكل مفاجأ يقف المتلقي موقف اندهاش تجاهها، كأن يتحول "ربيع" الذي أدى شخصيته ببراعة الفنان "جوان الخضر" من طفل خجول لا يستطيع الحديث بحرية حتى مع أخيه الأصغر إلى شخص مكتمل الرجولة تماماً بعد إغراء جارته"تهاني" له، ولا نرى في شخصية الرجل التي تحول إليها أي شائبة أو رواسب من شخصية الطفل الخجول التي كان عليها وحتى العمر الذي يتطور إليه يبدو أكبر إلى درجة لا يمكن أن يقتنع المتلقي أنه في المرحلة الثانوية.

وكان للكينغ الذي جسد شخصيته " مصطفى الخاني" البصمة البارزة في العمل من خلال محاولته السيطرة على فكر المراهقين كل حسب تربيته وميوله، فيبدو مع "عائدة" التي مثلتها "زينة أفتيموس" صاحب فكر ومبادئ وإطلاع وثقافة واسعة فيحاول استغلالها من خلال ذلك ليجرها إلى الخطيئة، وكذلك الأمر بالنسبة لتعامله مع بقية الشخصيات، ولكن في كثير من الأحيان يرتبك المتلقي في ماهية هذا الشخص ومن يكون وماذا يريد المخرج أن يوصل إلينا من خلاله، فإن كان ممثلاً للجانب الشرير الموجود داخل كل شخص فهنا نلاحظ أن "مصطفى الخاني" قد أخفق إلى حد ما في إيصال الفكرة من خلال خلطه بين اللهجات التي يستخدمها مع "عائدة" في سورية و"أماني" في لبنان، وإن كان شخصاً حقيقياً ويمثّل جهة حقيقية فكيف له أن يتواجد في سورية ولبنان في الوقت نفسه وكيف له أن يتنكر بشخصيات عديدة ضمن سورية في الوقت ذاته..!!؟.

يلاحظ في المسلسل أيضاً تكرار كثيف لكلمة "الخوف" بمختلف أشكاله كالخوف من البوح بالمشاعر والخوف من التطرق للأمور الجنسية والخوف من السياسة والذي يريد المخرج من خلاله تحرر هذه الشخصيات من الخوف الذي بداخلهم والذي يمنع عنهم الكثير من الأشياء التي يريدونها والتي من الممكن أن تكون في صالحهم وليس العكس، ولعل الجملة التي اعتمدها المخرج في بداية كل حلقة " ما بدأ بخطأ انتهى على خطأ" أعطت تمهيداً قوياً لما ستؤول إليه أحوال معظم الشخصيات في العمل، ولم تخلوا الحلقات العشر الأخيرة من الوعظ المباشر والنصيحة التي كانت في كثير من الأحيان تدخل إلى السرد والتنظير الغير مستحب بالإضافة على خلو العمل من الموسيقى التصويرية الجادة والتي اعتمدت في غالب الأحيان في الجزء الأخير على الأغاني الحديثة في التعبير عن الحالة التي وصلت إليها الشخصية كأغانية لعاصي الحلاني أثناء وفاة والدة "تالا" إذ تبدو هائمة في شوارع دمشق وعاصي يغنّي "عمرك شفت شي باب عم يبكي"، وكذلك الأمر بالنسبة لأغنية لشيرين، حسين الجسمي، محمد المجذوب، جاد خليفة وغيرهم، وكأن العمل تحول إلى مشاهد هي أقرب من "كل شي ماشي، أهل الفن" منه إلى عمل جاد يحتاج موسيقى تصويرية خاصة به كباقي الأعمال التي لا يقل عنها "شيفون" لا من حيث الفكرة المطروحة ولا الكادر الموجود.

طبعاً لا ننكر من خلال هذا الجهد المبذول من قبل المخرج في تقديم هؤلاء الشباب ومواهبهم التي بدت واضحة فيما قدموه وهذا تماماً ما كان الشباب بحاجة إليه، أي إلى جهة تتبناهم وترعى مواهبهم وقد كان المخرج نجدة أنزور خير مثال للمؤمن بهذا الجيل الشاب ومدى العمق الفكري الذي يتحلون به رغم النظرة السلبية العامة المأخوذة عنه.

يذكر أن العمل من تأليف الدكتورة هالة دياب وإخراج نجدة أنزور ومن تمثيل مجموعة من الوجوه الشابة أمثال" زينة أفتيموس، جوان الخضر، أيمن عبد السلام، سوزان سلمان، رانيا الأحمد، ينال منصور، أسيمة يوسف، جيانا عنيد، مرام علي، يامن حجلي، غابريل مالكي، رشا إبراهيم، إيناس زريق، نجاح مختار، محمد حمادة، ريما سلوم، وسام داوود، زينة الحلاق، هاشم المصري، فادي أندراوس، ستيفاني نهرا وتمارة حسونة" ومن النجوم" آلان الزغبي، بسام لطفي، فيلدا سمور، مصطفى الخاني وفائق عرقسوسي"  والعمل من إنتاج شركة بانة للإنتاج الفني والتوزيع.

 أغيد شيخو_ عالم نوح


Share |



التعليقات على مسلسل شيفون...جرأة على الخط الأحمر


خطوة نحو الافضل
سعد خلسل

هذا المسلسل وبرغم انني لم اشاهده كاملا الا أنه خطوة نحو الافضل لنظر الي الفئة المباشرة التي تكون العنصر الاساسي للمجتمع وهي الفئة التي تكون البنة الاولي له


أسطورة الإخراج
راما &&&

لازال كعادته يتحف مشاهديه بكل رائع لكنه اليوم جاء بفكره لم يسبقه لها الآخرون التكنلوجيا كونها سلاح ذو حدن والشباب بالعمر الخطر والحرج والمهمل والخوف من الثالوث المحرم القابع في نفوسنا كبشر دون أن نشعر طوبى لسوريا بكتابها ومخرجيها وبطرحها وشكراً للمتفاني الراقي نوح وعالمه الدافىء ولكل من يسانده ويعمل معه كل الاحترام والتقدير لكم &&&








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات