لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

مشروع التحكم بالفأرة للمهندس هاني المير


وكنا قد تعرفنا على مهندس الألكترونيات الطبية الشاب هاني المير في الندوة التي أقامتها كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية بتاريخ 21-12-2010 حول دور المجتمع في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وأرسل لنا هاني مشكورا هذا الشرح عن مشروعه آملين له النجاح والتوفيق.

 

مشروع التحكم بمؤشر فأرة الحاسب والوسط المحيط للمصابين بالشلل الرباعي باستخدام حركات الفم واللسان

للمهندس هاني المير



في البداية كان المشروع مجرد فكرة, ظهرت خلال احد محاضرات مادة أنظمة مساعدة للدكتور عبدالاله ناولو والدكتور لؤي شاشاتي واقتصرت على التحكم بمؤشر فأرة الحاسب مما يتيح للمستخدم (المصاب بالشلل الرباعي) إمكانية استخدام كافة تطبيقات الحاسب المطروحة في الأسواق كأي شخص سليم.

تم طرح هذه الفكرة كمشروع للمادة نفسها ولاقت هذه الفكرة الاستحسان الكبير من طرف الدكاترة المشرفين على المادة وبعد التفكير في أهمية موضوع هذا المشروع والشريحة التي ستستفيد منه تطورت فكرة مشروع المادة ليصل إلى مستوى مشروع تخرج.

في هذه المرحلة كان لابد لنا من وضع أهداف رئيسية للمشروع والتي لخصت كما يلي:

1- تصميم نظام متقدم لمساعدة المصابين بالشلل الرباعي بأقل تكلفة ممكنة.
2- تسهيل الصعوبات التي يواجهها المصاب بالشلل الرباعي غير القادر على الحركة بحيث يتمكن من الاعتماد على نفسه قدر الإمكان دون الحاجة إلى ممرضين ملازمين للمصاب.
3- أن يزاول المصاب حياته اليومية كأي شخص آخر عادي سليم دون أن يشعر بالضعف والتشاؤم.
4- أن يصبح المصاب قادرا على أن يمارس أعمال مكتبية حاسوبية وان يستخدم البرامج والتطبيقات المختلفة التي وصلت لدرجة لا يمكن الاستغناء عنها, وتشغيل برامج تعليمية مما يوسع أفق المستخدم ويملئ وقته.
5- أن يصبح المصاب قادرا على التواصل مع محيطه القريب أو البعيد باستخدام الشبكات الحاسوبية وشبكة الانترنت.

وبعد الوصول إلى النتائج المرجوة من المرحلة الأولى للمشروع وهي عملية التحكم بمؤشر الفأرة, تطور المشروع ليشمل إمكانية التحكم بالوسط المحيط للمستخدم من الأجهزة والأدوات والتي درسنا إمكانية توافرها في مكان الاستخدام (غرفة المصاب) كتعديل وضعية السرير (جلوس, استلقاء ) أو وضعية الستارة (فتح, إغلاق) والإنارة والتدفئة ...الخ, بالإضافة إلى ترك خطوط تحكم إضافية فارغة من أجهزة وأدوات أخرى يرغب المستخدم في إضافتها.

وبالطبع كانت هناك حاجة لوسيلة مخاطبة بين الحاسب ودارة التحكم, هنا قمنا بتصميم برنامج متلائم مع هذه الدارة وضعنا فيه قدر الإمكان مواصفات البرنامج الناجح من حيث صغر الحجم وسرعة الأداء وتعددية الاستخدام.

و من خلال تصميم عدة واجهات لهذا البرنامج قمنا بمراعاة عدة حالات للمصابين ذوي الشلل الرباعي وهي:
1- حالة المصاب بالشلل الرباعي الناتج عن إصابة بالفقرات القطنية C4-C5 مع القدرة على التكلم.
2- حالة المصاب بالشلل الرباعي السابقة مع عدم تواجد القدرة على التكلم, حيث تحوي هذه الواجهة على أزرار إضافية فيها أوامر صوتية موجهة, رأينا من الضروري وجودها.
3- كما يحوي البرنامج على واجهة أخرى لذوي الإعاقات الصعبة التعامل معها حيث تعمل هذه الواجهة على اختيار الجهاز المراد تشغيله ليس من خلال الضغط على الزر المقابل وإنما من خلال نظام مسح ثنائي البعد للأزرار الموجودة يجعل من اليسر استخدامه من قبل هذه الفئة من المصابين.

وتمت إضافة العديد من الخيارات الإضافية إلى البرنامج مثل تشغيل برامج أخرى من نفس البرنامج الذي قمنا بتصميمه.

واجهنا العديد من المشاكل في المشروع منها عدم توفر القطع الالكترونية الموثوقة, الامر الذي جعلنا نتجه الى حلول بديلة كفك القطع وإعادة استخدامها من أجهزة قديمة. وبالرغم من المشاكل الكثيرة التي اعترضتنا الا ان الاصرار على الوصول الى نتيجة منطقية وفعالة قابلة للتطبيق والاستخدام كان الدافع الاسمى الذي جعلنا ننهي ما بدأنا به. وكنتيجة مبدئية نال المشروع علامة الشرف كمشروع تخرج.

وطبعا لن نقف هنا.... فالطريق ما زالت مستمرة والحاجة إلى التطوير مازالت قائمة إلى أن يتم اعتماده كوسيلة مساعدة رئيسية لذوي الاحتياجات الخاصة.

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات